شهدت الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية "يورو 2008" العديد من المفاجآت المثيرة التي تنبيء ببداية غروب الشمس عن الكبار في كرة القدم الأوروبية.. تتمثل المفاجأة الأولي في هزيمة السويد "صفر-2" وتعتبر هذه الهزيمة هي الثانية بعد مباراة ايرلندا الشمالية في نفس التصفيات. بعد نهاية اللقاء صبت الجماهير الاسبانية غضبها علي مدرب "الماتادور" لويس أراجونيس مطالبة بالاستقالة وإعادة هيكلة الفريق بأكمله بعد هذه الهزائم المتتالية التي سحبت بشكل كبير البساط من تحت اسبانيا في البطولات الدولية في حين رد أراجونيس علي هذه الانتقادات اللاذعة بأنه يرفض تماما الاستقالة وأنه سيكمل مسيرته مع المنتخب الاسباني بالرغم من كل شيء خصوصا وأنه بدأ الطريق وسيستمر حتي النهاية.
وأكد أراجونيس الذي يسانده بشدة الاتحاد الأسباني لكرة القدم أن فرصة اسبانيا في التأهل مازالت قائمة مضيفا أنه سيجري العديد من التغييرات الأساسية والمهمة في التشكيلة الرئيسية للماتادور خلال الفترة المقبلة الحاسمة.
من جهة أخري شن العديد من خبراء الكرة الاسبانية حملة انتقادات ضد المدرب الاسباني متهيمنه بأنه السبب الرئيسي في هبوط مستوي المنتخب بسبب خططه الفنية الضعيفة والتشكيلة الأساسية السيئة.
أما المفاجأة الثانية فتتمثل في هزيمة وصيف بطل مونديال ألمانيا المنتخب الفرنسي أمام اسكتلندا "صفر-1" وبعد هذا الفوز انفردت اسكتلندا بالصدارة برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات بعد الفوز الأول علي جزر فارو 6/صفر ثم علي ليتوانيا وفرنسا.
افتقد المنتخب الفرنسي مجهودات مدافع الارسنال الإنجليزي وليام جالاس بسبب الإصابة واستبعد دومينيك مدرب الديوك نيكولا انيلكا بعد أن استدعاه للمنتخب بعد فترة غياب طويلة. فرض الفرنسيون أفضليتهم ولكن بدون فاعلية باستثناء تسديدة تيري هنري لركلة حرة ارتدت من القائم.
من جهته أكد النجم تييري هنري أن فرنسا مازالت قادرة علي احتلال قمة المجموعة والتأهل لبطولة كأس الأمم الأوروبية وأضاف "تيتي" : كنا الأقرب للفوز وأتيحت لنا فرصا عديدة للفوز لكن ذلك لم يحدث وكان لدينا فرصتين في الشوط الأول كانتا ستغيرا شكل المباراة ولكن تعرضنا للخسارة وسنري ما سيحدث في المرحلة المقبلة وعلي جماهيرنا الصبر.
أما المفاجأة الثالثة فكانت تعادل إنجلترا السلبي أمام مقدونيا التي أكدت أنها عقدة الإنجليز التي لا تفك حيث عرقلتهم سابقا في تصفيات أمم أوربا 2004 وتعادلت معهم آنذاك 2/.2
لعبت مقدونيا بشكل جيد في الشوط الأول وكانت الأفضل في معظم الفترات علي الرغم من زحف جماهير إنجلترا التي غطت مدرجات أولد ترافورد والتي كانت تتوقع عودة قوية للنجم واين روني العائد من الإيقاف بعد ما طرد في ربع نهائي مونديال ألمانيا ولعب المدافع ليديي كينج بدلا من ريو فريدناند المصاب واقترب المقدونيون من إحراز التقدم في بداية المباراة بعد تسديدة خاطئة للمدافع الإنجليز روبرت بتروف خرجت عن القائم الأيسر لمرمي الإنجليزي وسنحت لإنجلترا عدة فرص في الشوط الأول أهمها انفراد فرانك لامبارد بالحارس ياني نيكولوسكي الذي استطاع إخراج الكرة في اللحظة الأخيرة.
وصرح مدرب إنجلترا استيف ماكلارين بأن جميع الإنجليز محبطون بعد هذه المباراة خصوصا أنا واللاعبين لقد كنا نأمل في الفوز بهذه المباراة أو علي الأقل إحراز هدف واحد اعتقد أننا يجب أن نعمل بقوة بعد هذه المباراة لقد أدينا ثلاث مباريات رائعة ولكن المهم النتائج.
a
وأكد أراجونيس الذي يسانده بشدة الاتحاد الأسباني لكرة القدم أن فرصة اسبانيا في التأهل مازالت قائمة مضيفا أنه سيجري العديد من التغييرات الأساسية والمهمة في التشكيلة الرئيسية للماتادور خلال الفترة المقبلة الحاسمة.
من جهة أخري شن العديد من خبراء الكرة الاسبانية حملة انتقادات ضد المدرب الاسباني متهيمنه بأنه السبب الرئيسي في هبوط مستوي المنتخب بسبب خططه الفنية الضعيفة والتشكيلة الأساسية السيئة.
أما المفاجأة الثانية فتتمثل في هزيمة وصيف بطل مونديال ألمانيا المنتخب الفرنسي أمام اسكتلندا "صفر-1" وبعد هذا الفوز انفردت اسكتلندا بالصدارة برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات بعد الفوز الأول علي جزر فارو 6/صفر ثم علي ليتوانيا وفرنسا.
افتقد المنتخب الفرنسي مجهودات مدافع الارسنال الإنجليزي وليام جالاس بسبب الإصابة واستبعد دومينيك مدرب الديوك نيكولا انيلكا بعد أن استدعاه للمنتخب بعد فترة غياب طويلة. فرض الفرنسيون أفضليتهم ولكن بدون فاعلية باستثناء تسديدة تيري هنري لركلة حرة ارتدت من القائم.
من جهته أكد النجم تييري هنري أن فرنسا مازالت قادرة علي احتلال قمة المجموعة والتأهل لبطولة كأس الأمم الأوروبية وأضاف "تيتي" : كنا الأقرب للفوز وأتيحت لنا فرصا عديدة للفوز لكن ذلك لم يحدث وكان لدينا فرصتين في الشوط الأول كانتا ستغيرا شكل المباراة ولكن تعرضنا للخسارة وسنري ما سيحدث في المرحلة المقبلة وعلي جماهيرنا الصبر.
أما المفاجأة الثالثة فكانت تعادل إنجلترا السلبي أمام مقدونيا التي أكدت أنها عقدة الإنجليز التي لا تفك حيث عرقلتهم سابقا في تصفيات أمم أوربا 2004 وتعادلت معهم آنذاك 2/.2
لعبت مقدونيا بشكل جيد في الشوط الأول وكانت الأفضل في معظم الفترات علي الرغم من زحف جماهير إنجلترا التي غطت مدرجات أولد ترافورد والتي كانت تتوقع عودة قوية للنجم واين روني العائد من الإيقاف بعد ما طرد في ربع نهائي مونديال ألمانيا ولعب المدافع ليديي كينج بدلا من ريو فريدناند المصاب واقترب المقدونيون من إحراز التقدم في بداية المباراة بعد تسديدة خاطئة للمدافع الإنجليز روبرت بتروف خرجت عن القائم الأيسر لمرمي الإنجليزي وسنحت لإنجلترا عدة فرص في الشوط الأول أهمها انفراد فرانك لامبارد بالحارس ياني نيكولوسكي الذي استطاع إخراج الكرة في اللحظة الأخيرة.
وصرح مدرب إنجلترا استيف ماكلارين بأن جميع الإنجليز محبطون بعد هذه المباراة خصوصا أنا واللاعبين لقد كنا نأمل في الفوز بهذه المباراة أو علي الأقل إحراز هدف واحد اعتقد أننا يجب أن نعمل بقوة بعد هذه المباراة لقد أدينا ثلاث مباريات رائعة ولكن المهم النتائج.