
كشفت دراسة جديدة اعدها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ونُشرت نتائجها اليوم الخميس أن مصر تستهلك سنويا 85 مليار سيجارة بواقع ٢٠ مليون سيجارة يوميا و40 طنا من معسل الشيشة بأنواعه المختلفة ، وفي المقابل تنفق الدولة 454 مليون دولار لعلاج أمراض التدخين سنويا.
وأضافت الدارسة أن نسبة المدخنين تتناقص سنويا في العالم بنسبة 1.5% فيما تزيد هذه النسبة في مصر بمعدل 8%.
وكشفت الدراسة تزايد تدخين "الشيشة" متماشيا مع زيادة عدد المقاهي بشكل غير مسبوق، مع تزايد ارتياد الشباب لتلك المقاهي بكثافة كبيرة.
وأشارت الدراسة إلى أن نسبة 50% من المدخنين ليست لديهم رغبة من الاساس في الإقلاع عن التدخين.
يأتي ذلك فيما كشفت دراسة بريطانية متزامنة أن إدمان الشيشة في مصر يشكل ظاهرة صحية مدمرة بين المواطنين.
ونقلت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة عن تقرير أعدته الصحفية البريطانية جين مارك موجون في القاهرة: "إن مدخن الشيشة يتعرض لكميات أكبر من النيكوتين وثاني أكسيد الكربون وغيرهما من المواد السامة مقارنة بمدخن السجائر العادي، مشيراً إلي أن القوة اللازمة لسحب الدخان من الخرطوم تجعل الدخان يتوغل إلي أعماق الرئتين".
ونقل التقرير عن الدكتورة فاطمة العوا بالمكتب الإقليمي التابع لمنظمة الصحة العالمية قولها ان "تدخين الشيشة لمدة ساعة واحدة يضاهي تدخين ما بين ١٠٠ و٢٠٠ سيجارة".
وقالت العوا أن ٥.٢% من الدخل يتم إنفاقه في مصر علي منتجات التبغ ، وهو أكثر مما ينفق علي الصحة والرفاهية.
كما نبهت إلي أن تبغ الشيشة - بخلاف السجائر - لم يخضع لأي لوائح تصنيعية.