المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
حكايات عن التعذيب باقسام الشرطة والسجون
EgyHat.CoM > المنتدى العــام > قـــسم السياسة
tef
بسم الله الرحمن الرحيم
إيمانا منا بالمسئولية عما يتم من تعنت الشرطة وبشهادة كافة المنظمات الحقوقية سواء المصرية أو الخارجية الدولية بأن التعذيب داخل السجون وأقسام الرطة أصبح منهجيا ، قررنا بدأ تلك الحملة لمجابهة تلك التصرفات


حتى الأحداث الصغار والمعاقين لم يسلموا من التعذيب بأقسام الشرطة
مباحث الأحداث بالأزبكية ألقوا القبض على الطفل أحمد جمال (12 سنة) معاق ذهنيا واتهموه بسرقة تليفون محمول.
لم يرحم زبانية الداخلية دموع وتوسلات والد أحمد ووالدته الذين حاولا دون جدوى إقناع أفراد المباحث أن ابنهما لا يستطيع حتى فهم معنى السرقة بسبب حالته المرضية المتأخرة.
أصر أفراد المباحث على اقتياد أحمد لمقر المباحث وهناك تناوبوا ضربه وتعذيبه ثم أحالوه للنيابة.
لم يكن شأن أحمد مع النيابة أخف وطأة من شأنه مع الشرطة فقد أحالته النيابة لمحكمة الأحداث التي أصدرت حكما ضده بالإيداع بدار الرعاية الاجتماعية (الأحداث) بدلا من إيداعه بمصحة علاجية نظرا لتدهور حالته.
لم تتحمل والدة أحمد ما حدث لابنها وسرعان ما توفيت كمدا وحزنا على ابنها كما أصيب والد أحمد بحالة نفسية سيئة جراء ما حدث لابنه.
--------------------------------------------------------------------------
أدنى حقوق المعاملة الإنسانية تفتقد بسجون مصر
كارثة إنسانية من الطراز المرعب يعيشها المعتقلون بسجن الفيوم ..تتمثل الكارثة في وجود 4 آلاف معتقل يستخدمون نفس دورات المياه وهي قليلة العدد جداً بحيث لا يتمكن المعتقل الواحد من الحصول على مكان للوقوف فيه
-----------------------------------------------------------
شهادة داليا-من مناهضى الحرب على العراق
"قام بالقبض عليّ في ميدان التحرير العميد حسام سلامة ضابط أمن الدولة الذي شدني من شعري وجه اللكمات إلى وجهي وركلني بحذائه في الشارع ووقف الناس يتفرجون وهم لا يستطيعون التدخل.
قام نفس الضابط بسحلي على الأرض حوالي عشرين متراً حتى رماني داخل عربة الشرطة. في الطريق إلى العربة هددني حسام سلامة صراحة بالاغتصاب مستخدماً ألفاظاً قذرة، مضيفاً أن اغتصابي هو الذي سينسيني السياس
------------------------------------------------
لأنه ذو اخلاق ورفض تسليم إتاوة شهرية لرئيسة عذب بكسور جسده وفقد البصر
فى الاول من نوفمبرالجاري عرف المجند احمد عبد العزيز محمد انه تم توزيعه للعمل كأحد افراد قوة قسم شرطة المرافق بمديرية الامن محافظة بورسعيد
و تلي ذلك قيام رئيسه المباشر العقيد / عبد اللطيف الترجمان رئيس القسم باصدار الامر له بالذهاب الي احد التجار و احضار مظروف لديه.
واكتشف محمد أن هذا المظروف يحتوي علي مبلغ عشرة الاف جنيه مصري و بالسؤال اكد التاجر له ان هذا المبلغ يمثل مجموع مساهمات التجار، و هي عمليه تتكرر كل 15 يوم فما كان من محمد الا ان طلب من رئيسه مباشره تكليفه بأي مهمة اخري غير تلك و برر ذلك باستشعاره مخالفة الشرع والقانون و منذ تلك اللحظة بدأت عملية التنكيل بالمجني عليه
كانت النتيجة ان شرع عقيد الشرطةعبد اللطيف الترجمان في توقيع جزاءات تعسفية بحق المجني عليه ، وقام باختطاف المجني عليه واقتياده الي احد مقرات قوات الامن ببورسعيد ليبقى مكبلا بالقيود لمدة خمسة ايام دون طعام.
واعتدى عليه رجال العقيد بالضرب المبرح وقاموا بصعقه بالكهرباء في كافة انحاء جسده و منطقة الخصية .و اختتموا حفلات تعذيبهم السادية بأن جردوه من كافة ملابسه ، ولم يكتف احد رجال "عبد اللطيف باشا" بذلك، انما اصدر ضابط شرطة يدعي / ناصر الباشا -من قوات امن بورسعيد- اوامره للجنود بالاعتداء الجنسي علي المجني عليه و بالفعل تمت عملية هتك عرض المجني عليه بممارسة الجنس الصريح معه و في النهاية فقد المجني عليه القدرة علي الابصار بعينه اليسري

وفور مشارفة المجني عليه علي المـوت تحت وطأة التنكيل و التعذيب اصطحبوه لعرضه علي مستشفي بورسعيد العام الذي رفض مسؤلوه تقديم الاسعافات اللازمة لمثل حالته فتم التوجه الي مستشفي الجوهرة ببورسعيد والتي اصدرت بدورها تقريرا طبيا شمل كافة الاصابات التي المت بجسد المجني عليه و قدموا الاسعافات اللازمة وطلب الطبيب المعالج عرضه علي مستشفي الرمد لمحاولة اسعاف عينه اليسري الي ان افراد الشرطة المصاحبين رفضـوا وعادوا به الي مقر قوات الامن و شرعوا في صعقه بخصيته بصواعـق كهربائية
----------------------------------------------------
تعذيب الممثلة حبيبة للاعتراف بقتل زوجها
عقدت محكمة جنايات الجيزة جلستها للنظر فى قضية الممثلة حبيبة ، وتضمنت الجلسة
الاستماع الى تعقيب النيابة العامة على شهادات شهود الاثبات فى واقعة تعذيب
حبيبة .وخلال الجلسة اكد كبير الاطباء الشرعيين فى تقريره على براءة الممثلة من
قتل زوجها سواء بدافع السرقة او التخلص منه، وهو ما أورده تقرير اللجنة
الثلاثية المشكلة من كبار الاطباء الشرعيين .

يذكر ان القضية تعود الى عام 2004 بعد اتهام حبيبة بقتل زوجها القطرى وتعرضها
للتعذيب فى قسم ومباحث الهرم على يد المقدم ياسر العقاد ،وتحت وطاة التعذيب
اعترفت حبيبة بارتكابها الجريمة ، وحكم عليها بالسجن عشر سنوات قضت منهم خمس
.وماللبثت الصدفة ان كشفت الجناة الحقيقيين
karem
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم يارب فعلا احنا فى عصر مبارك عصر الديمقراطية والحرية هنقول ايه بس الناس ساكتة محدش بيتكلم الى بيحصل ده محدش يصدقه ده احنا مسلمين يجدعان
.