في كتاب المستطرف في كل فن مستظرف
أن غلمانا من أهل البحرين خرجوا يلعبون بالصوالجة
وأسقف البحرين قاعد
فوقعت الكرة على صدره فأخذها فجعلوا يطلبونها منه فأبى
فقال غلام منهم
سألتك بحق محمد صلى الله عليه وسلم إلا رددتها علينا
فأبى لعنة الله عليه
وسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأقبلوا عليه بصوالجهم فما زالوا يخبطونه حتى مات لعنة الله عليه
فرُفع ذلك لعمر رضي الله عنه
فوالله ما فرح بفتح ولا غنيمة كفرحته بقتل الغلمان لذلك الأسقف
وقال : الآن عز الإسلام إن أطفالا صغارا شتم نبيهم
فغضبوا له وانتصروا واهدر دم الأسقف
بينما اليوم حكام العرب يستعطفون بلجيكا من اجل اعتذار لحفظ ماء وجههم امام شعوبهم
لماذ لا يهدرون دم هذا الخنزير الذي تجرأ على خير من مشاء على وجه الارض