في كل حتة في مصر اليومين دول..
هتلاقي كل واحد بيقابل التاني بيسلم عليه وهو مبسوط وبعدين يقول له:
"كل سنة وإنت طيب"
ماتفرقش بقى إذا كان اللي بيسلم عليه ده مسلم ولا مسيحي..
لأن الأيام دي.. الأعياد كلها اتجمعت في وقت قريب وكأنها بتحاول تصالح الناس على بعضها..
عيد الأضحى المبارك جاي ووراه على طول بأسبوع عيد الميلاد المجيد
يعني المسلمين والمسيحيين في عيد بجد..

يعني الفرحة والراحة والاطمئنان المفروض يكون في كل ربوع مصر -حلوة ربوع دي-!
بنقول المفروض..
السؤال بقى..
هو ده اللي بيحصل ولا لأ؟
قبل ما إيدك تجري على زراير الكيبورد عشان تضغط على shift وG.. مبسوط قوي إنك كده هتكتب "لأ"..
إحنا المرة دي مش عاوزينك تقول آه أو لأ..
مش عاوزينك تحكي لنا امتى آخر مرة اتخانقت فيها مع جارك ولما اكتشفت إنه مش من ديانتك قلت لنفسك "أيوه ما هو لازم يكون وحش كده مش مسـ...... -مسلم بقى أو مسيحي إنت ومزاجك-..
مش عاوزينك تحكي ازاي صاحبك علاقته بيك اتغيرت لما عرف إنك بتروح الكنيسة وهو بيروح الجامع أو العكس..
يا عم امسح على كل ده بأستيكة "بخمسين قرش يعني مش غالية"!..
مش عاوزين ذاكرتك تكون مكلبشة في الحاجات الوحشة ودايما بييجي لها زهايمر "داء النسيان يعني" لما تيجي جنب الحاجات الحلوة..
وتصدق إن الواحد لما بينسى "الأسود" ويفتكر بس "الأبيض" ده بيظهر في سلوكه وتعامله مع الناس وتقبله للحياة واندماجه مع العالم.. هو نفسه بيبقى عامل زي "الغسيل الأبيض المنشور على الحبل"... زاهي كده وبيلمع في الشمس..
طيب ما تيجي كده نجرب نكون "غسيل أبيض منشور على الحبل"!
مش هتنقع نفسك في كلور ولا هتشتري كيس مسحوق غسيل من أبو خمسين قرش..
ده إنت هتبقى أبيض بحاجة بسيطة خالص..
هتحكي.. آه والله هتحكي لنا لو إنت مسلم أو مسيحي بتعمل إيه في العيد؟..
عارفين إن المسلمين بيصحوا يوم العيد الصبح بدري يصلوا الفجر ويلبسوا الهدوم الجديدة ويروحوا يصلوا العيد في الخلاء.. وبعدين يرجعوا يفطروا –فيه ناس بتفطر لحمة ربنا يوعدنا!- وبعدين يطلعوا على الأهل والأحباب والأصدقاء..
والمسيحيين برضه كذلك.. من ليلة 7 يناير بيروحوا الكنائس علشان يحضروا القداس اللي بينتهي كده على الساعة 12 أو 1 بالليل وبعدين يرجعوا البيت ويفطروا وتاني يوم الصبح يلبسوا الهدوم الجديدة ويروحوا لأهاليهم وأحبابهم وأصحابهم..خدت بالك...هنا صلاة وهنا صلاة
هنا هدوم جديدة وهنا هدوم جديدة
هنا زيارة للأحباء وهنا زيارة للأحباء
ده حتى هنا "عيدية" وهنا "عيدية"..
لأن هنا عيد وهنا برضه عيد...

لاحظ إننا مش تليفزيون الحكومة اللي بيتكلم طول اليوم عن أن المسلمين والمسيحيين نسيج واحد وعنصرا الأمة إلى آخر كلام التعبير ده..
ومش هننكر إنه في بعض الأحيان بتكون المسافات بعيدة قوي بين المسلمين والمسيحيين في مصر..
بس ده عيد سيادتك!
افتكر كده آخر مرة فرحت فيها إمتى من قلبك؟.. وتعال نحاول نكررها من جديد
احكي لنا عملت وناوي تعمل إيه في العيد.. عيد الأضحى وعيد الميلاد
لو كان اسمك "محمد" احكي عن صاحبك "جرجس"
ولو إنت "مينا" احكي عن صاحبك "مصطفى"
احكي لنا عن ازاي بتكون أول واحد بيهنئ صاحبه المسلم بعيد الأضحى
وازاي إنت بتكون أول واحد بيهنئ صاحبه المسيحي بعيد الميلاد

حكاوي من مصر اللي بجد
مصر الحقيقية اللي ماتعرفش يعني إيه عنصري الأمة
وإنما تعرف يعني إيه مصري بجد..
ممكن تكتب وتفرحنا بقى ينوبك ثواب؟
هتلاقي كل واحد بيقابل التاني بيسلم عليه وهو مبسوط وبعدين يقول له:
"كل سنة وإنت طيب"
ماتفرقش بقى إذا كان اللي بيسلم عليه ده مسلم ولا مسيحي..
لأن الأيام دي.. الأعياد كلها اتجمعت في وقت قريب وكأنها بتحاول تصالح الناس على بعضها..
عيد الأضحى المبارك جاي ووراه على طول بأسبوع عيد الميلاد المجيد
يعني المسلمين والمسيحيين في عيد بجد..

يعني الفرحة والراحة والاطمئنان المفروض يكون في كل ربوع مصر -حلوة ربوع دي-!
بنقول المفروض..
السؤال بقى..
هو ده اللي بيحصل ولا لأ؟
قبل ما إيدك تجري على زراير الكيبورد عشان تضغط على shift وG.. مبسوط قوي إنك كده هتكتب "لأ"..
إحنا المرة دي مش عاوزينك تقول آه أو لأ..
مش عاوزينك تحكي لنا امتى آخر مرة اتخانقت فيها مع جارك ولما اكتشفت إنه مش من ديانتك قلت لنفسك "أيوه ما هو لازم يكون وحش كده مش مسـ...... -مسلم بقى أو مسيحي إنت ومزاجك-..
مش عاوزينك تحكي ازاي صاحبك علاقته بيك اتغيرت لما عرف إنك بتروح الكنيسة وهو بيروح الجامع أو العكس..
يا عم امسح على كل ده بأستيكة "بخمسين قرش يعني مش غالية"!..
مش عاوزين ذاكرتك تكون مكلبشة في الحاجات الوحشة ودايما بييجي لها زهايمر "داء النسيان يعني" لما تيجي جنب الحاجات الحلوة..
وتصدق إن الواحد لما بينسى "الأسود" ويفتكر بس "الأبيض" ده بيظهر في سلوكه وتعامله مع الناس وتقبله للحياة واندماجه مع العالم.. هو نفسه بيبقى عامل زي "الغسيل الأبيض المنشور على الحبل"... زاهي كده وبيلمع في الشمس..
طيب ما تيجي كده نجرب نكون "غسيل أبيض منشور على الحبل"!
مش هتنقع نفسك في كلور ولا هتشتري كيس مسحوق غسيل من أبو خمسين قرش..
ده إنت هتبقى أبيض بحاجة بسيطة خالص..
هتحكي.. آه والله هتحكي لنا لو إنت مسلم أو مسيحي بتعمل إيه في العيد؟..
عارفين إن المسلمين بيصحوا يوم العيد الصبح بدري يصلوا الفجر ويلبسوا الهدوم الجديدة ويروحوا يصلوا العيد في الخلاء.. وبعدين يرجعوا يفطروا –فيه ناس بتفطر لحمة ربنا يوعدنا!- وبعدين يطلعوا على الأهل والأحباب والأصدقاء..
والمسيحيين برضه كذلك.. من ليلة 7 يناير بيروحوا الكنائس علشان يحضروا القداس اللي بينتهي كده على الساعة 12 أو 1 بالليل وبعدين يرجعوا البيت ويفطروا وتاني يوم الصبح يلبسوا الهدوم الجديدة ويروحوا لأهاليهم وأحبابهم وأصحابهم..خدت بالك...هنا صلاة وهنا صلاة
هنا هدوم جديدة وهنا هدوم جديدة
هنا زيارة للأحباء وهنا زيارة للأحباء
ده حتى هنا "عيدية" وهنا "عيدية"..
لأن هنا عيد وهنا برضه عيد...

لاحظ إننا مش تليفزيون الحكومة اللي بيتكلم طول اليوم عن أن المسلمين والمسيحيين نسيج واحد وعنصرا الأمة إلى آخر كلام التعبير ده..
ومش هننكر إنه في بعض الأحيان بتكون المسافات بعيدة قوي بين المسلمين والمسيحيين في مصر..
بس ده عيد سيادتك!
افتكر كده آخر مرة فرحت فيها إمتى من قلبك؟.. وتعال نحاول نكررها من جديد
احكي لنا عملت وناوي تعمل إيه في العيد.. عيد الأضحى وعيد الميلاد
لو كان اسمك "محمد" احكي عن صاحبك "جرجس"
ولو إنت "مينا" احكي عن صاحبك "مصطفى"
احكي لنا عن ازاي بتكون أول واحد بيهنئ صاحبه المسلم بعيد الأضحى
وازاي إنت بتكون أول واحد بيهنئ صاحبه المسيحي بعيد الميلاد

حكاوي من مصر اللي بجد
مصر الحقيقية اللي ماتعرفش يعني إيه عنصري الأمة
وإنما تعرف يعني إيه مصري بجد..
ممكن تكتب وتفرحنا بقى ينوبك ثواب؟