سؤال خطير طرحته الجمهوريه علي خبراء البورصه هل يستخدم الاخوان اموالهم في البورصه كورقة ضغط سياسي واقتصادي في المستقبل؟
الخبراء اعترفوا ان للاخوان اموال طائله مستثمره في سوق الاوراق الماليه ولكنهم اكدوا ان هذه الاموال غير مؤثره بشكل طويل المدي علي تعاملات البورصه لان اي تاثير يكون وقتي واعترفوا انه حتي لو استخدم الاخوان بعض المستثمرين العرب للدخول خلفهم في البورصه المصريه فان حجم الاستثمارت الاجنبيه والعربيه لل تتجاوز 25% من حجم التعاملات.
لماذا رفض الرد؟
الجمهوريه حاولت بقوه طرح هذه التساؤلات علي رئيس البورصه الدكتور ماجد شوقي ولكنه لم يرد وتتسائل الجمهوريه هل هرب رئيس البورصه من الرد علي هذا السؤال؟ ام فضل السكوت دون الدخول في عش الدبابير وهو ملغم بالتهديدات والصحف الصفراء؟
اموال الاخوان
اعترف احمد عيد - المحلل بالبورصه- بان الاخوان المسلمين لهم اموال بالبورصه مشيرا الي انه لايمكن استخدام مثل هذه الاموال لضغط سياسيا او اقتصاديا لان تاثيرات البورصه بحركة هبوط في الاسعار تكون وقتيه وليست علي المدي الطويل وقال ان خروج بعض العرب من البورصه المصريه ليس سببه ضغوط الاخوان ولكن اتجاه هؤلاء المستثمرين الي العقارات والاراضي واسواق اخري مثل اسواق الهند وماليزيا.
وحذر محمد سعد طلبه - نائب رئيس شركة الاقصر للاوراق الماليه - من استخدام اموال الاخوان المستثمره في البورصه خاصة ان البورصه تحمها حاليا سياسة القطيع فاذا دخل الكبار في عملية بيع سهم معين يتبعها موجات بيع واسعة النطاق من المستثمرين الصغار مما يؤثر في بعض تعاملات البورصه وحذر ايضا من عمليات تقسيم الاسهم التي تقوم بها بعض الشركات في الفتره الاخيره علي الرغم من ان هيئة سوق المال لم توافق علي تقسيم اسهم هذه الشركات حتي الان.
اضاف ان الترويج لمثل هذه العمليات ادي الي ارتفاع اسعار بعض الشركات بشكل عشوائي وغير حقيقي وطالب بايجاد حلول لاستخدام المعلومات لصالح بعض اسهم الشركات لان ذلك ينفي الشفافيه التي تنادي بها البورصه ليل نهار.
اضاف ان شركات السمسره تتعرض للتفتيش من الجهات الرقابيه بهيئة سوق المال وان استخدام اوردرات العملاء ببيع وشراء الاسهم دون علي العميل كلام غير صحيح وان كان هناك شركات سمسره مخالفه من الممكن حدوث مثل هذه الظروف ولكن علي نطاق محدود جدا .
غسل الاموال
قال ان وحدة مكافحة غسل الاموال بالبنك المركزي المصري تراقب اي عمليات غسل اموال بالبورصه بالاضافه الي ان هيئة سوق المال لاتسمح بان تتحول شركات السمسره الي شركات توظيف اموال للعملاء لان هذا الموضوع مرفوض شكلا وموضوعا وقال احمد ابراهيم المحلل بالبورصه ان هناك بعض التكتلات من المستثمرين لتسخين الاسهم واحداث مضاربه وهميه حول الاسهم حتي يصل الي سعر معين ثم بيعه.
منقول من جريدة الجمهورية بتاريخ اليوم 23 يناير 2007
