استوقفتنى هذه الكلمات فى جريده اليوم (الجمعه 23\2\2007)
وفكرت فيها كثيرا انها حقا مأساه لكل امرأة متزوجه ولكل هل من حل لها أم أن هذا هو مصيرنا المحتوم الذى يجب ان نرضى به ونقف مكتوفى الأيدى نشاهد شبابنا وأحلامنا وهى تسرق من تحت أقدامنا
فكرت كثيرا وقررت أن أنقل لكم الموضوع لعلى أجد عندكم الحل لأنانية الرجل وجوره على المرأة
ياريت كلنا نفكر بعقل وكل واحد يشارك ولو بكلمه
من بريد الجمعه:
أنا زوجه أعمل مع زوجى فى القطاع الخاص بنظام الدوام الكامل , استيقظ من النوم قبله بساعه فيكون على أن أجهز الافطار وحقيبه الطفل وربما أنشر غسيلا متروكا فى الغساله من الأمس أو أبدأ فى تجهيز الطعام وبعد أن أطعم الطفل وأغير له ملابسه وألبس أنا الأخرى قد لا يتبقى لى وقت لتناول الافطار , فأضع أى شئ فى قطعه خبز لتمكننى من الاستمرار فى الحركه
بينما يكون هو قد استيقظ بتكاسل من النوم وأخذ حمامه الصباحى وارتدى ملابسه معلقا على عدم وجود قميص معين يريد أن يرتديه اليوم , ثم يشرب الشاى باستمتاع وربما يسألنى عن زجاجه عطره المفضل أو يطلب منى أن أفعل شيئا فى مفاتيح الكهرباء القريبه من متناول يد الطفل , فى الوقت الذى أكون أنا فيه أجرى فى أنحاء المنزل باحثه عن حذاء الطفل أو عن أى أغراض أخرى , وفى النهايه نخرج الى الشارع فألهث حامله الطفل الى الحضانه بينما يكون هو متوجها الى العمل . أخرج من العمل قبله بساعه ونصف الساعه فأذهب لشراء أغراض للمنزل أو للطعام , ثم أحضر الطفل من الحضانه لأصل الى المنزل قبله بساعه يكون على فيها أن أنتهى من اعداد الطعام واطعام الطفل وانهاء بعض الأعمال المنزليه .
يأتى من العمل فيغير ملابسه ريثما أجهز الغداء وربما يلاعب الطفل قليلا متسائلا عن السبب فى وجود المزهريه فى مكان يستطيع الطفل أن يصل اليه , ويكون على القيام مرتين على الأقل لأحضر له ماء أو المزيد من الخبز أو الملح , وقد يعلق على طعم أحد الأصناف مؤكدا أننى لا اتبع الطريقه الصحيحه فى اعداده , أقوم من على المائده قبله دائما وأنهمك فى العنايه بالطفل حتى ينام قليلا لأبدأ النصف الثانى من يومى الذى يضيع عادة فى المزيد من الأعمال المنزليه. أما هو فربما يجلس لمشاهدة التلفاز معلقا على بعض الأحداث والاعلانات , وربما ينادينى وأنا فى المطبخ منهمكه فى غسيل الأطباق لأشاهد مشهدا كوميديا ما, ثم يقضى دقائق فى التعليق عليه وأنا اسمع صوته من بعيد فى خلفية أفكارى المتزاحمه بجدول أعمالى الشاقه.
اعتقد أن هناك الكثير من الحالات (لم أقل معظم الحالات لأننى احب تحرى الدقه ) يكون فيها الزوج مثل الباشا زوجى وتكون فيها الزوجه مثل النحله التى تفنى عمرها مضحيه بالكثير.
زوجه شابه لن تظل شابه طويلا
اعتقد ان كل منا رأى هذه الصورة فى بيوتنا وطبعا الراجل مش غلطان واحنا اللى مش حاسين ياعينى بالمجهود اللى بيبذله عشان يجيب فلوس ويتعب ويشقى عشان يصرف علي عيلته
اعتقد ان المفهوم ده كان زمان لما كان الراجل بيخرج يشتغل ويتعب ويرجع يلاقى مراته فى البيت مستنياه ولو ملقاش حاجه جاهزة تبقى عيشتها سودة عشان هى طول اليوم فى البيت (مخلصتش اللى عليها ليه يعنى كان وراها الديوان؟)
لكن بالصورة اللى احنا شفناها دلوقتى دى وهو صورة حقيقيه ميه فى الميه وكلنا بنشوفها يبقى بحق ربنا ده ظلم ولا مش ظلم
وبعد كل ده لو ملاقاهاش بتضحك فى وشه أو فى مرة اتجرأت واشتكت من اللى هى فيه تبقى ست نكديه ومش بعيد يتجوز عليها عشان المحروس يلاقى واحده تسعده
ياترى مين يرضى بكده؟؟!!
مين يسكت على اهانة المرأه كده؟!!
ارجو يا جماعه بجد ان كل واحد على الأقل يقول كلمه يمكن (يمكن) نقدر نلاقى حل لتسلط الرجل وأنانيته ونرحم المرأة شويه
انا عارفه طبعا انى بالموضوع ده الحمدلله خسرت كل رجاله المنتدى اللى هيدخلوا يشتمونى ويقولوا انى مفتريه بس ياريت قبل ماكل واحد يقول رأيه يفكر بجد هو ده بيحصل؟ ولو بيحصل حط نفسك مكان الزوجه المسكينه دى اللى اتجوزت وهى فاكرة انها هتعيش سعيده مع زوجها وهيستتها زى مابيقولوا
كل واحد سواء ولد او بنت يقول ايه شعوره لو هو مكان الست دى ويقول هيعمل ايه لو هو مكان الراجل ده وازاى هيعامل مراته لما يتجوز
ياريت ميكنش حد زعل منى
