لم يحضر أي زعيم عربي حفل تسليم المجلس العسكري الحاكم السلطة رسميا للرئيس الموريتاني المنتخب سيدي ولد الشيخ عبد الله، في محاولة لتجاهل هذا المشهد الديمقراطي النادر في العالم العربي والإسلامي ، ومن المعروف أن الحاكم العربي لا يترك كرسي السلطة إلا مقتولا أو مخلوعااو ميتا، لذا تعتبر موريتانيا حالة استثنائية يتجنبها الجميع. هل بالفعل يخاف حكامنا من عدوى الديموقراطية، هل تكون موريتانيا وتجربتها الفزاعة التي يخشاها الجميع؟