من المأكد ان الكل يعرف ما يحدث بسجن ابو غريب وغيره
ولكن كتبت هذا الموضوع حتى نتذكر انه يوجد ضحايا ابرياء يتعذبون وليس لهم اى ذنب
معاملة السجناء رجالا ونساء داخل سخن ابو غريب:
أكدت التقارير أن شرائط الفيديو التي لم يتم الكشف عنها لوسائل الإعلام تشمل أبشع أنواع التعذيب. وأوضح التقرير أن عمليات التعذيب البشعة شملت تمزيق جلود الأسري العراقيين بالأسلحة علي غرار إجراء العمليات الجراحية، واطفاء السجائر في أجساد المعتقلين ،وأضاف التقرير أن عمليات التعذيب شملت أيضا اشعال النيران في شعر رأس الأسري بولاعات السجائر، وسلخ أجزاء من فروة الرأس وتقليم أطراف الأظافر ببترها وإجراء عمليات ختان إضافية للرجال.
أجرت منظمة العفو الدولية مقابلات مع معتقلين سابقين كشفوا بأنهم كانوا ضمن السجناء الذين تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة في حجز الولايات المتحدة في أبو غريب. وكان بينهم نساء قلن إنهن تعرضن للضرب والتهديد بالاغتصاب وللمعاملة المهينة وللحبس الانفرادي فترات طويلة. وقال معتقلون سابقون لمنظمة العفو الدولية إنهم أُرغموا على الاستلقاء على الأرض وأيديهم مكبلة بالأصفاد ورؤوسهم مغطاة أو عيونهم معصوبة لفترات طويلة. وتعرضوا للضرب المتكرر وقُيِّدوا لفترات طويلة في أوضاع ضاغطة تسبب الألم، وتعرض بعضهم للحرمان من النوم وللوقوف المطول وللموسيقى الصاخبة والأضواء الساطعة، لكي يشعروا بالحيرة والارتباك.
ووثقت منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام شهادات أخرى لمعتقلين تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة في سجن أبو غريب. واشتكى المعتقلون الذكور من تعمد إذلالهم بإجبارهم على ممارسة العادة السرية أمام الجنديات وارتداء الملابس الداخلية للنساء. وتم إبقاؤهم عراة أحياناً طوال عدة أيام. وتم الاعتداء على المعتقلين وتهديدهم بالاغتصاب. وزعموا أيضاً أنهم أُرغموا على أكل لحم الخنـزير وتناول المشروبات الكحولية في انتهاك لمعتقداتهم الدينية والتنقل على الأطراف الأربعة تقليداً للكلاب.
وفي التقرير السري الذي أعده الجنرال أنطونيو تاغوبا -عسكري أمريكي من أصل فلبيني- : "كسر الأنوار الكيميائية وصب السائل الفوسفوري على المعتقلين، وصب الماء البارد على المعتقلين العراة، وضرب المعتقلين بأيدي المكانس والكراسي، وتهديد المعتقلين بممارسة اشنع الانتهاكات ضدهم، والسماح للحرس من الشرطة العسكرية بقطب الجروح التي تعرض اليها المعتقلون أثناء ضربهم بجدران الزنزانات، وإدخال مصابيح الإنارة الكيميائية وحتى أيدي المكانس الخشبية في أماكن حساسة واستخدام الكلاب البوليسية لإخافة ومهاجمة المعتقلين فعلاً. أكد التقرير العسكري الهولندي أن العديد من السجناء العراقيين لقوا مصرعهم بسبب هذه الانتهاكات، وتم القاؤهم في مناطق الاشتباكات لاخفاء الجريمة
شهادات لبعض المفرج عنهم من سجن أبو غريب
الشهادة الأولى :
للأسير باسم أمين سعيد الشيخ يقول فيها : أقسم بالله العظيم بأن ما أقوله هو الحق .. أثناء اعتقالي أتى إلي جندي أمريكي وسألني عما أومن به ، فقلت له : أومن بالله العظيم ، فرد علي قائلا : أما أنا فأومن بالتعذيب وسوف أعذبك .. وبدأ الجندي في تجريدي من ملابسي وصعقي بالكهرباء وركل ساقي المكسورة بقوة وهو يأمرني أن ألعن الإسلام ، ومن شدة التعذيب الذي شاركه فيه جنود أمريكان لعنت ديني وامتثلت لأوامرهم بأن أشكر المسيح لأنني مازلت حيا .
الشهادة الثانية :
شهادة الأسير حسين محمد الزيادي قال فيها : إن الضباط والجنود الأمريكان أجبروه على ممارسة اللواط مع ستة من زملائه بعد أن جردوهم من ملابسهم تماما وأجبروهم على إمضاء ليلة كاملة داخل زنازين انفرادية وهم وقوف وقد تدفقت المياه القذرة لتلك الزنازين حتى إنني هممت بالانتحار لكنني تراجعت عن ذلك حتى لا أخسر آخرتي.
الشهادة الثالثة :
شهادة الأسير أسعد حمزة قال فيها : إنه تعرض للتعذيب والضرب المبرح والصعق بالكهرباء على يد الجنود والضباط الأمريكان حتى إن الدماء تساقطت من صدره وركبته ويديه ، ثم قاموا بإسقاط الماء البارد فوق جسده العاري وضربه على ( أعضائه التناسلية ) حتى سقط مغشيا عليه ، فاقتادوه إلى الزنزانة ، وبعد فترة قصيرة أتى إلى الزنزانة ضابط أمريكي يرتدي نظارة سوداء قام بجره من شعر رأسه ودفعه نحو الحائط ثم ربط يديه بالسري وتركه هكذا طوال الليل ، ثم أمر جنوده بسحب مرتبته وكل ملابسه وإغراق أرضية الزنزانة بالماء القذر وتركه على هذا الحال ثلاثة أيام.
الشهادة الرابعة :
شهادة الأسير محمد جمعة .. وجاء فيها أنه شاهد جنديا أمريكيا يرتدي نظارة سوداء ووجهه شديد الحمرة وهو يوجه مسدسه على مجموعة من المعتقلين العراقيين كان من بينهم أب وابنه أجبرهما على ممارسة اللواط ، كان الأب والابن يبكيان لكن الرحمة والشفقة والتمتع كانت لها اليد العليا في قلوب الجنود والضباط الأمريكان .. لقد وصل الأمر إلى حد قيام الحارس جرينر بوضع الطعام داخل مياه الحمامات الممتلئة بالبول والبراز وإجبار المعتقلين على أكله.
شهادة أحد الجنود الأمريكان :
يحكي الجندي ويزدوم ما حدث عندما سلم هو والجنود سبعة سجناء معصوبين ومقيدين في أبي غريب الذي ينزل فيه أخطر السجناء ، وكانت تهمة هؤلاء السبعة هي الشغب في أحد أقسام الاعتقال والتوقيف ، يقول ويزدوم : قام سايندر بجذب الجندي الذي كان معي وقذف به إلى كومة بشرية لا أعتقد أنه كان صحيحا أن يتم وضعهم في كومة ، رأيت فردريك ودافيز وجرايز يحيطون بالكومة ويضربون السجناء ، أذكر أن فردريك كان يضرب أحد السجناء في القفص الصدري ، لم يكن السجين يمثل خطرا على فردريك ، بعد ذلك تركت المكان .. وفي واقعة أخرى شهد ويزدوم بأنه قد شاهد اثنين من المعتقلين مجردين من ملابسهما تماما ويجبرونهم على أفعال مشينة حتى القرود لا تفعلها ، فكرت في ضرورة الخروج من المكان ، لم أكن أعتقد بأن ذلك صحيح ، شاهدت فردريك يمشي نحوي قائلا : انظر ما يفعله هؤلاء الحيوانات عندما تتركهم بمفردهم لحظتين فقط .. وأكد ويزدوم أنه أبلغ رؤسائه بما حدث مفترضا أن القصة سوف تحظى بعناية تستحقها ، ويقول : إنه لم يكن يريد أن يكون شريكا في الجريمة .
اللهم انتقم من هؤلاء الحثالة الواصفين أنفسهم بأنهم رعاة الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان في العالم