سوف لن أكن أول من أثار هذا الموضوع وقد لا أكون الأخير , ونظرا لحساسيته فسوف لن أتطرق لتفاصيل وللسرد الممل ; وإنما أكتفي هنا بالحديث
سوف لن أكن أول من أثار هذا الموضوع وقد لا أكون الأخير , ونظرا لحساسيته فسوف لن أتطرق لتفاصيل وللسرد الممل ; وإنما أكتفي هنا بالحديث عن ليلة الدخلة كما إصطلح عليها الناس من الزاوية النفسية لكل من العروسين , في ظل رواسب وتقاليد إجتماعية وفكرية متخلفة , وبما أن الغشاء المطاطي يعد رمز العدرية في مفهوم الكثيرين منا وفي إعتقادهم فإن الطقوس الموروثة تضعه على رأ س الأولويات بالنسبة للأنثى فهي ملزمة أن تقدمه عربونا لشرفها وطهارتها , ومقياسا لعفتها بل إنه رمز التربية الحسنة والخلق الحسن وشخصيا أتأسف لعقلية الرجل العربي الساذج ولا أضع كل الفتيات في قفص الإتهام وأنحني تقديرا لكل الشريفات والعفيفات ولكن هناك فعلا من تصول وتجول وتتخبط في مستنقع الرذيلة لكنها تحافظ على الغشاء لتقتنص به عريس الغفلة الذي لايعرف إلا قطرات الدم في ليلة العمرإذن فالإرتياح النفسي يبلغه الرجل حينما يجد هذا الغشاء والعكس صحيح فحينما تفقد الفتاة ذلك يثور ويهيج ويتوارى عن الأنظار ويصرح أنه خدع طبعا الجهل أحيانا والإحباط النفسي يسيطران عليه ويفقد قدرة التريث والتركيز ونهج أسلوب الحوار والإستفسار فكم من فتاة تظلم في هذا المجال ولم تقدم ولم تؤخرولكن لاأحد يسمعها ويمنحها الفرصة وسط صخب العرس
وهرجه وإن كنت أرى أن العريس هو من يجب أن يقوم بذلك نعم أيهاالإخوة
المأسي الحادة والجروح العميقة تتركها وترسمها هذه الليلة في أفئدة بريئة مقبلة
على الحياة فتقتل فيها كل معاني ضلما وجورا مند البداية في تجتاز فئة المروغات والمتلاعبات عقبات هذه الليلة بكل إمتياز ...وللحديث بقية إن شاء الله.
كما إصطلح عليها الناس من الزاوية النفسية لكل من العروسين , في ظل رواسب وتقاليد إجتماعية وفكرية متخلفة , وبما أن الغشاء المطاطي يعد رمز العدرية في مفهوم الكثيرين منا وفي إعتقادهم فإن الطقوس الموروثة تضعه على رأ س الأولويات بالنسبة للأنثى فهي ملزمة أن تقدمه عربونا لشرفها وطهارتها , ومقياسا لعفتها بل إنه رمز التربية الحسنة والخلق الحسن وشخصيا أتأسف لعقلية الرجل العربي الساذج ولا أضع كل الفتيات في قفص الإتهام وأنحني تقديرا لكل الشريفات والعفيفات ولكن هناك فعلا من تصول وتجول وتتخبط في مستنقع الرذيلة لكنها تحافظ على الغشاء لتقتنص به عريس الغفلة الذي لايعرف إلا قطرات الدم في ليلة العمرإذن فالإرتياح النفسي يبلغه الرجل حينما يجد هذا الغشاء والعكس صحيح فحينما تفقد الفتاة ذلك يثور ويهيج ويتوارى عن الأنظار ويصرح أنه خدع طبعا الجهل أحيانا والإحباط النفسي يسيطران عليه ويفقد قدرة التريث والتركيز ونهج أسلوب الحوار والإستفسار فكم من فتاة تظلم في هذا المجال ولم تقدم ولم تؤخرولكن لاأحد يسمعها ويمنحها الفرصة وسط صخب العرس
وهرجه وإن كنت أرى أن العريس هو من يجب أن يقوم بذلك نعم أيهاالإخوة
المأسي الحادة والجروح العميقة تتركها وترسمها هذه الليلة في أفئدة بريئة مقبلة
على الحياة فتقتل فيها كل معاني ضلما وجورا مند البداية في تجتاز فئة المروغات والمتلاعبات عقبات هذه الليلة بكل إمتياز ...وللحديث بقية إن شاء الله.