أوصى ديننا الإسلامي الحنيف بالقوامة للرجال
, وجعل الرجل هو المسؤول الفعلي عن الأسرة والبيت
, وجعل المرأة تحت وصايته من حيت العيش والإنفاق
, فحمله مسؤوليتها :ـ الرجال قوامون على النسـاء
ـ ولا أحد يجادل في أن الرجل منحه الله تعالى القوة الجسدية والصبر على مواجهة الحياة بكل صعابها وتحديتها , ووهب المرأة الرقة والرأفة ليرعها ويحميها
; ولن تجد في الدنيا كلها إمرأة مهما أدركت وبلغت
; إلا وتتمنى حماية رجل يدود عنها ويصون أنوتثها
;والعكس صحيح فالرجل كذلك يصبو إلى حنين المرأة وعطفها المسألة إذن متفاعلة ومتكاملة
; لكن الذي أضحى واضحا في عصرنا هذا هو أن الغالبية العظمى من شبابنا وذكورنا
, باتوا يتهربون من المسؤولية ويتملصون من الواجب العائلي والأسري
, بل ويخشون ويهبون كلمة المسؤولية ولفظ الواجب
, وإن كنت أتأسف لشيء فإنني أتأسف لهؤلاء الفتيات اللائي يرجون ويتمنين الحماية والرعاية من شباب مخمور سكير متخدر يصل الليل بالنهار في مجون وآستهثار ,ولا هم له إلا المصاحبة والمرافقة
, وقضاء أمتع وأعذب اللحظات والأوقات
, أما المسؤولية فهي قيود في إعتقاده وأغلال
, نعم أيها الأعزاء أنا لست أبالغ أو أهول ولكن صدقوني , فإن روح الواجب والمسؤولية بين شبابنا قد إندثرت وضاعت
, بل إن منهم من يقبل على الزواج وفي نيته
, أن تعوله المرأة وتنفق عليه , قد أكون رجعيا وحتى متخلفا ومتعصبا سموها كيفما شئتم
, ولكن دعوني أقول صراحة ما هذا الزمن الذي ماتت فيه عزة نفوس الرجال أو أشباه الرجال وصار الواحد منهم ينتظر المرأة المسكينة أن تنفق عليه وتوفر له حجياته
; أي زمان هذا الذي يقبع فيه الرجل في البيت وتتحمل المرأة عبء الحياة وهولها
, أي زمن هذا الذي تخرج فيه النساء يكابدن ويواجهن الحياة وبمعيتهن رجال لا يملكون من الرجولة إلا إسمها , حقيقة أيها الأحبة في كل مكان
, لا عزاء لنا إلا بالعودة إلى ذلك الزمن الحلو الذي يقف فيه الرجل درعا وقيا يحمي المرأة والأسرة والعيال , زمن الدود عن عزة المرأة وكرمتها , زمن تطمئن فيه هذه الأخيرة للرجل وترتاح ... فهل علمتم بعد كل هذا لما الحنين للزمن القديم ...!
, وجعل الرجل هو المسؤول الفعلي عن الأسرة والبيت
, وجعل المرأة تحت وصايته من حيت العيش والإنفاق
, فحمله مسؤوليتها :ـ الرجال قوامون على النسـاء
ـ ولا أحد يجادل في أن الرجل منحه الله تعالى القوة الجسدية والصبر على مواجهة الحياة بكل صعابها وتحديتها , ووهب المرأة الرقة والرأفة ليرعها ويحميها
; ولن تجد في الدنيا كلها إمرأة مهما أدركت وبلغت
; إلا وتتمنى حماية رجل يدود عنها ويصون أنوتثها
;والعكس صحيح فالرجل كذلك يصبو إلى حنين المرأة وعطفها المسألة إذن متفاعلة ومتكاملة
; لكن الذي أضحى واضحا في عصرنا هذا هو أن الغالبية العظمى من شبابنا وذكورنا
, باتوا يتهربون من المسؤولية ويتملصون من الواجب العائلي والأسري
, بل ويخشون ويهبون كلمة المسؤولية ولفظ الواجب
, وإن كنت أتأسف لشيء فإنني أتأسف لهؤلاء الفتيات اللائي يرجون ويتمنين الحماية والرعاية من شباب مخمور سكير متخدر يصل الليل بالنهار في مجون وآستهثار ,ولا هم له إلا المصاحبة والمرافقة
, وقضاء أمتع وأعذب اللحظات والأوقات
, أما المسؤولية فهي قيود في إعتقاده وأغلال
, نعم أيها الأعزاء أنا لست أبالغ أو أهول ولكن صدقوني , فإن روح الواجب والمسؤولية بين شبابنا قد إندثرت وضاعت
, بل إن منهم من يقبل على الزواج وفي نيته
, أن تعوله المرأة وتنفق عليه , قد أكون رجعيا وحتى متخلفا ومتعصبا سموها كيفما شئتم
, ولكن دعوني أقول صراحة ما هذا الزمن الذي ماتت فيه عزة نفوس الرجال أو أشباه الرجال وصار الواحد منهم ينتظر المرأة المسكينة أن تنفق عليه وتوفر له حجياته
; أي زمان هذا الذي يقبع فيه الرجل في البيت وتتحمل المرأة عبء الحياة وهولها
, أي زمن هذا الذي تخرج فيه النساء يكابدن ويواجهن الحياة وبمعيتهن رجال لا يملكون من الرجولة إلا إسمها , حقيقة أيها الأحبة في كل مكان
, لا عزاء لنا إلا بالعودة إلى ذلك الزمن الحلو الذي يقف فيه الرجل درعا وقيا يحمي المرأة والأسرة والعيال , زمن الدود عن عزة المرأة وكرمتها , زمن تطمئن فيه هذه الأخيرة للرجل وترتاح ... فهل علمتم بعد كل هذا لما الحنين للزمن القديم ...!