المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
(شيفرة دافنشي) بطبعتها العربية، مجاناً على النت
EgyHat.CoM > المنتدى العــام > القـــسم العــام
1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8
aser_7bk
مشكور ويعطيك العافية
Moghazi
Thank you so much :36_1_11:
hhh5436
تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
تتتتتتتتتتتتتت
ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع
a_negm81
شكرااااااااااا
cnn
شكرآ جزيلآ يباشا
dodi
thankssssssssssssss
Salamonti
thnx
zxczxc
[size=4] vرووووووووووعة
marcy
حاولت مرة من غير الموقع ولكن لم يفتح معي
ارجو ان يفتح من هيدا الموقع الجميل
y2k_Sa2000
thanx alot
smsm_x-man
thnx man
بتاع الورد
نوقع يا سيدى عشان نقرأ

ونشكرك على ذلك

وبعدين فى المستخبى ؟؟؟؟؟؟

مش عاوز تدينا مفتاح ولا ايه بقى ؟؟؟
mahmoud AbuZaid
[size=5][font=Arial]أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.


أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.


أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.



أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.





أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.


أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.




أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.








أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.









أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.












أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.






أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.








أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.




أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.






أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.







أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.





أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.








أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.





أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.









أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.




أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.




أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.





أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.




أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.




أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.


[size=5][font=Arial]أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.


أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.


أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.



أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.

بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.





أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.

وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.

الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!

ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.

وتتمحور احداث الروا
speedymmm
thanx alot
gh_2008
شكراً جزيلاً .....................
eaces
LOoOoOL BraVooooOOOOoooo
Jwana
hmmmmmmmmmmmmmmmmmm we aady el rad
mido2005_evil
thanks ya man
nani999
الله كنت حاموت عشان احصل على نسخة
برنس محمود
thank you
zainzain
والله من زمان وانا ادور لهذا الكتاب فعلا موضوع رائع
الابراج
من زمااااان ياخي
memit2004
thanxxxxxxxxxxxxxxx ya man good effort
الشيطان
مشكوووووووووووووووووووووووووووووور
izi.e
إقتباس(mohamed_shiko @ Nov 24 2005, 04:54 AM) *
شكرا يا باشا

الف شكر لك يا باشا مع اني ما قريت الروايه هذي
thaeerr
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
tt2224
بارك الله فيك عزيزي
hythambaher
شكرا
princessrora
thx
MSHAL
شكرا
tamerhaikal
thanx
laje2
شكرا على هذه الطبعة الرائعة
aoh200
thanx
الشفاف
shokranshokranshokranshokran
shokranshokranshokran
shokranshokran
shokran
fttom
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا[font=Arial]
hamohesham2004
thank u
att6cat2
الف الف شكر
Do0O0oDi
thanks
haws05
مشكورررررررررر
رائد الرحال
مشكووووووووووووووووووووووووووووور :36_15_19:
michab
)^pîpôioupiopiopiopioio
RED_MASTER
uyjhnd
محمد ياسين
اتمنى لك التوفيق
علي علي
شكراااااااااااااااااااااااااااا
hatem77
اين اجد هذا الملف
المملوح الحزين
شكراًشكراًشكراًشكراً

شكراًشكراًشكراًشكراً
pepsi_4444
ok
tweety_love
مشكورررر
سامي الازرق
مشكور
ahmad 123
thanxxxxxxxxxxx
.