aser_7bk
May 6 2006, 04:49 PM
مشكور ويعطيك العافية
Moghazi
May 7 2006, 02:13 AM
Thank you so much :36_1_11:
hhh5436
May 7 2006, 02:48 AM
تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
تتتتتتتتتتتتتت
ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع
a_negm81
May 7 2006, 03:51 AM
شكرااااااااااا
dodi
May 7 2006, 05:41 AM
thankssssssssssssss
Salamonti
May 7 2006, 05:42 AM
thnx
zxczxc
May 7 2006, 05:50 AM
[size=4] vرووووووووووعة
marcy
May 7 2006, 06:57 AM
حاولت مرة من غير الموقع ولكن لم يفتح معي
ارجو ان يفتح من هيدا الموقع الجميل
y2k_Sa2000
May 7 2006, 08:49 AM
thanx alot
smsm_x-man
May 7 2006, 10:09 AM
thnx man
بتاع الورد
May 7 2006, 11:23 AM
نوقع يا سيدى عشان نقرأ
ونشكرك على ذلك
وبعدين فى المستخبى ؟؟؟؟؟؟
مش عاوز تدينا مفتاح ولا ايه بقى ؟؟؟
mahmoud AbuZaid
May 7 2006, 12:44 PM
[size=5][font=Arial]أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
[size=5][font=Arial]أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الرواية حول "جمعية سيون" التي تحتفظ، حسب الرواية، بشهادات تاريخية، موجودة ايضا في مخطوطات البحر الميت ووثائق اخرى. وتشير هذه المخطوطات الى ان مريم المجدلية كانت زوجة المسيح وقد انجبت منه نسلا عاش في فرنسا، وتحدرت منه سلالة ملوك "ميروفينجين". وتقول الرواية ايضا ان جمعية "فرسان الهيكل" اخذت على عاتقها كتمان السر حتى يحين الوقت الملائم لكشفه.
بين الاعضاء المشهورين في "جمعية سيون" كان الفنان ليوناردو دافنشي. لوحته "العشاء الاخير" تتضمن، حسب الكتاب، علامات سرية على زواج المسيح بمريم المجدلية. حسب قراءة "جمعية سيون" للتاريخ، كان للمرأة دور اجتماعي فعال في العالم القديم وفي عهد المسيح. وكانت مريم المجدلية واحدة من تلاميذ المسيح، الا ان هذه الحقيقة تعرضت للتشويه في الانجيل الذي تم جمعه في نيقيا (تركيا عام 325م)، في ظل حملة الكنيسة ضد انسانية المسيح وضد دور المرأة. وقد وصلت الحملة ضد النساء ذروتها في القرون الوسطى ضمن حملة "صيد الساحرات"، والتي تم فيها تجريم النساء اللواتي اكتسبن خبرات معينة.
أقدم هاوٍ على عمل غريب وشاق بدافع من شدة حبه كما يبدو لرواية أمريكية. وقد أقدم هذا الهاوي على سحب رواية (شيفرة دافنشي) المكونة من 497 صفحة بواسطة الماسح الضوئي، ثم تحويلها إلى ملف PDF أكروبات وفهرستها وتنظيمها ونشرها مجاناً عبر الإنترنت.
وقد نفذت العملية الشاقة بطريقة ممتازة، بحيث لا يشعر مستخدم الحاسوب العادي أنها مسحوبة بالماسح الضوئي. وقد نشر من سمى نفسه بـ(مجموعة المهتدون) الرواية الأمريكية ذائعة الصيت والتي منعت في دول عربية وأوروبية كثيرة (شيفرة دافنشي) للروائي الأمريكي دان براون، وقد نشرت روايته بنسختها العربية والتي ترجع حقوقها إلى الدار العربية للعلوم بلبنان.
الطريف في الأمر أن الهاوي (المهتدي) قد نشر الصفحة التي تحتوي على منع دار النشر من نشر هذه الرواية وتوزيعها بأي طريقة ميكانيكية أو إلكترونية أو حاسوبية!
ورواية "شيفرة دافنشي" ليست بحثا علميا في تاريخ الكنيسة، بل رواية ادبية تأتي ضمن الادب البوليسي والرومانسية. وهي عبارة عن مزيج بين الخيال الادبي والحقائق التاريخية، منها الثابتة ومنها الغامضة او الاسطورية، وفي هذا تشبه رواية "اسم الوردة" للكاتب الايطالي امبرتو ايكو. وما اثار غضب المركز الكاثوليكي ان الرواية تثير قضية "انسانية المسيح" وتقدمه كانسان من لحم ودم، وهو ما يتناقض مع فكر التيار الكاثوليكي الذي يرأسه البابا، والذي يؤمن بالطابع الالهي للمسيح.
وتتمحور احداث الروا
speedymmm
May 7 2006, 12:45 PM
thanx alot
gh_2008
May 7 2006, 05:06 PM
شكراً جزيلاً .....................
eaces
May 7 2006, 08:02 PM
LOoOoOL BraVooooOOOOoooo
Jwana
May 8 2006, 11:59 AM
hmmmmmmmmmmmmmmmmmm we aady el rad
mido2005_evil
May 8 2006, 05:59 PM
thanks ya man
nani999
May 8 2006, 06:04 PM
الله كنت حاموت عشان احصل على نسخة
برنس محمود
May 8 2006, 06:07 PM
thank you
zainzain
May 8 2006, 07:14 PM
والله من زمان وانا ادور لهذا الكتاب فعلا موضوع رائع
الابراج
May 8 2006, 11:07 PM
من زمااااان ياخي
memit2004
May 10 2006, 06:46 PM
thanxxxxxxxxxxxxxxx ya man good effort
الشيطان
May 11 2006, 04:28 AM
مشكوووووووووووووووووووووووووووووور
izi.e
May 11 2006, 04:49 AM
إقتباس(mohamed_shiko @ Nov 24 2005, 04:54 AM)

شكرا يا باشا
الف شكر لك يا باشا مع اني ما قريت الروايه هذي
thaeerr
May 11 2006, 02:14 PM
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
tt2224
May 12 2006, 12:18 AM
بارك الله فيك عزيزي
hythambaher
May 12 2006, 11:23 AM
شكرا
princessrora
May 12 2006, 09:12 PM
thx
MSHAL
May 13 2006, 12:54 PM
شكرا
tamerhaikal
May 13 2006, 06:53 PM
thanx
laje2
May 15 2006, 11:40 AM
شكرا على هذه الطبعة الرائعة
aoh200
May 16 2006, 12:19 PM
thanx
الشفاف
May 16 2006, 01:27 PM
shokranshokranshokranshokran
shokranshokranshokran
shokranshokran
shokran
fttom
May 16 2006, 04:03 PM
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا[font=Arial]
hamohesham2004
May 16 2006, 05:15 PM
thank u
att6cat2
Jul 1 2006, 05:48 AM
الف الف شكر
Do0O0oDi
Jul 2 2006, 03:01 AM
thanks
haws05
Jul 2 2006, 07:46 AM
مشكورررررررررر
رائد الرحال
Jul 2 2006, 08:37 AM
مشكووووووووووووووووووووووووووووور :36_15_19:
michab
Jul 3 2006, 02:23 AM
)^pîpôioupiopiopiopioio
RED_MASTER
Jul 3 2006, 11:47 AM
uyjhnd
محمد ياسين
Jul 3 2006, 01:13 PM
اتمنى لك التوفيق
علي علي
Jul 3 2006, 03:00 PM
شكراااااااااااااااااااااااااااا
hatem77
Jul 4 2006, 09:56 AM
اين اجد هذا الملف
المملوح الحزين
Jul 4 2006, 05:57 PM
شكراًشكراًشكراًشكراً
شكراًشكراًشكراًشكراً
pepsi_4444
Jul 4 2006, 06:11 PM
ok
tweety_love
Jul 5 2006, 01:53 PM
مشكورررر
سامي الازرق
Jul 5 2006, 02:24 PM
مشكور
ahmad 123
Jul 6 2006, 07:04 AM
thanxxxxxxxxxxx