يا ترى أيه أحسن حاجه تفتكروا إنها حصلت ليكم يعنى مثلا نجاح بعد فشل عيد ميلاد لقاء حبيب أو يوم خطوبة
أو جواز يعنى حاجات زى كده يا ريت دلوقتى كل واحد يقول لو سمحتوا وأنا عملت هيد للكلام اللى جاى للأهمية
علشان أضمن إنكم تقولوا إيه أحسن يوم فى حياتكم وعشان أضمن فعلا إنكم فكرتم فى كلامى فأرجو الإهتمام
دلوقتى بعد ما إنكم كتبتم أحسن يوم فى حياتكم ممكن ده يوضح جزء من حياتكم ويعكس مقدار ولو كان ضئيل من ذكرياتكم
ولكن هل هذا يستحق فعلا أيمكن أن نكون قد عشنا كفاية لكى نصل إلى النهايه وتحقيق ما نبتغاه أهذا حقا ما كنا نتمناه ونرجوه
وبهذا يتضح لنا أننا تائهون فى طريق طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل جدا ومظلم أيضا نجرى فيه ولكن إلى أين
لا نعرف وعندما نحاول الهروب تظهر لنا الدنيا بكرباج لاسع و ...... بوم لسعه محترمه لكى نرجع إلى نفس الطريق
محاولين الهرب ويتكرر الأمر إلى أن يسبق السيف العذل وينطفأ نور الحياه فى عينى الإنسان ويموت ولهذا يمكننى الآن أن أدرك
ما هو أحسن يوم فى حياة الإنسان وهو يوم يقبل الله فيه توبه الإنسان أتدركون الآن مدى تفاهة بعض الأفكار التى نؤمن
بها وتؤثر على حياتنا وكدليل على صحة كلامى من السنه عندما تخلف الصحابى كعب بن مالك عن إحدى الغزوات فعاقبه
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمقاطعه خمسين يوما بلا كلام أو معامله الآن ندرك كم حجم المعامله وبعد ذلك بعد مرور
الخمسين يوما قدم سيدنا كعب على المسجد فبشره سيدنا محمد وقال له أنه أفضل يوم فى حياته بأن الله قد قبل توبته
لذا فإن التوبه تصبح أفضل ما قد يحصل عليه الإنسان فى حياته والتوبه تحتاج إلى ثلاثه شروط الندم ثم العزم ثم الإقلاع
وأنا سأكتفى بمثال واحد فقط من أمثلة التائبين قصة من أروع القصص اللى سمعتها فى حياتى يروى فى قوم سيدنا موسى
عليه السلام أنهم فى فترة من الفترات كانو يعانون من قحط شديد جدا لعدم سقوط الأمطار فتجمعوا وسألوا سيدنا موسى
أن يدعوا لهم ربه أن ينزل الأمطار وفتجمعوا جميعا وكانوا سبعين ألف وأمامهم سيدنا موسى أخذ يبتهل ويتذلل بالدعاء
لله عز وجل ولكن المفاجئة الكبرى أن الله لم يقبل ذلك الدعاء فسأل سيدنا موسى ربه لماذا لم تستجب الدعاء يا رب
فقال عز وجل بينكم رجل يعصانى منذ أربعين سنه ولن أستجيب لذلك الدعاء إلى أن يخرج من بينكم فرجع سيدنا موسى
إلى القوم ونقل ذلك الكلام حرفيا فأخذ القوم يتلفتون فيما بينهم وصاحبنا واقف مبلول ومستنى حد يطلع عشان يخلص من
الموقف المحرج ده وحين لم يطلع أحد شعر بتفاهة حياته ولأول مرة إتجه إلى الله بقلب خالص ودعاه فيما معناه أننى كنت
أعصاك منذ أربعين سنه فتب عليا فنزل المطر يا الله يا الله فإستغرب سيدنا موسى كثيرا وسأل الله ولكنه لم يطلع أحد
فقال الله إن عبدى قد تاب وأنا إستجبت لدعوته فرد سيدنا موسى هل لى أن أعرف من هو ذاك الرجل يا ريت بقى يا جماعه
نركز قوى قى الرد لإنه هوا المغزى من القصة دية منذ أربعين سنه وعبدى يعصانى وكل يوم يبيت يعصانى وأنا أستره أفبعد
أن تاب أكشف سترى عنه أنا بصراحه بعد ما سمعت الجمله ديه حسيت إننى أبعث على الشفقه وإنى لا أستاهل هذه الحياة
التى أعيشها وشكرا على حسن المتابعه