طبعا أكيد شفنا الفيلم ده لسعاد حسنى زمان إلى إنى أنا إخترت إسم الموضوع ده بذات لإنه أفضل عنوان
معبر عن الكلام اللى هقوله ويا ريت تشاركونى فيه .
الموضوع مش مخفى عليكم وكلنا عارفين مشاكلنا كويس قوى وعرفين أحوال الحياه وأسس مجتمعنا
والعادات والتقاليد إلخ إلخ إلخ بس في حاجه يمكن أغلبيتنا مفكرناش فيها أو ممكن نكون بنفكر فيها بس
مش عارفين نعمل إيه وهيا حاجه إسمها الموت ممكن نصحى الصبح نلاقى جسمنا مبيتحركش وإحنا
نايمين على السريروالناس شغاله عياط كأنه المسرحية التراجيدية وادى الدموع هنعمل بس هتعمل إيه
الواحد برضه لازم يفكر من جميع النواحى النفس البشريه دائما تسعى لأن تكون الأفضل سواء بقى
بطرق مشروعه او ملتويه مش مشكلتها المهم تحقق مبتغاها واللى بيعاونا على كده الضغوط اللى إحنا
عايشينها وأنا هتجه بقى إلى اللى عايز أقوله من أول ما إبتديت كتابه هو إننا عايشين فى مجتمع شرقى
سواء كنا بقى من مصر من السعوديه أو من أى حته فى الوطن العربى يعنى مش كل اللى بنشوفه فى
الأفلام الأجنبى يبقى لاوم نعمله هما ناس بيتصرفوا حسب عادتهم وتقاليدهم وليهم طريقه تفكير
بيحاولوا يفرضوها علينا وده أمر من حقهم من حقهم برده السيطره على العالم على حسب تفكيرهم
وهما عارفين كويس قوى إن هيا دى الطريقه الوحيده لصنع ذلك نظرا لفشل طريقة العنف وأقوم
ِألاقى بقى حاجات غريبه قوى إنتشرت بدرجه غريبه برده وهيا طرق الجواز زمان الواحد كان يعرف
إن الجواز بيتم عن طريق مأذون وزوجتك نفسى والكلام ده أو هل تقبل بأن تكون فلانه زوجتك
وتكون وفيا لها كمان فى الدين المسيحى ولكن بقى دلوقتى خلاص بقى الحاجات ديه موضه قديمه
نقوم بقى عشان تبقى الرابطه مدى الحياة والموضوع تصبيره لغاية من نخلص تعليمنا نخترع
طريقه التزاوج بالدم معتقدين إن ده هيكون الوسيله للوفاء مدى الحياه إن إنخراط الفصائل المختلفه
للدم مع بعضها مضر جدا بلاش ديه
فى طريقه تانيه طريقه التاتو ( الرسمه اللى بتترسم على الإيدين أصلى مش عارف بتتكتب إزاى )
يقوم إيه بقى العروسين يختاروا رسمه ويقسموها نصين نص ليها والآخر ليه ويبقى كده الرابطه
إلى الأبد وغيرها وغيرها بس اللى بقى يحزن فعلا إن الواحد بعد كده يغير بقى أصله زهق الواحد
محتاج برده تغيير وتتوالى العلاقات والموضوع يبوظ والأمراض تنتشر و .............
طيب دلوقتى ممكن يكون فى ناس فعلا بتفكر كده طب فين الوالدين هنا بقى تكمن المشكله الحقيقيه
ممكن يكونوا متوفيين أو ما شابه أو مثلا الأب مشغول بحجه أكل العيش أنا مقلتش يموتوا من الجوع
بس على الأقل يكون فيه ما يشبه الكونكشن الإتصال بينهم ميسبوش كده على طول لدرجه إن الواحد
منا يروح دايما يتكلم مع أصحابه وينسى إن له عيله يبقى الموضوع موضوع نفسى بحت والموضوع
ده برده هينطبق علينا فى المستقبل لما ربنا يكرمنا ونكبر فى السن ونتجوز ونخلف برده هنستعمل
نفس الطريقه مع أبناءنا على حسب طريقه التربيه عشان كده إحنا لازم نبتدى مع والدينا ونحاول
نتكلم معاهم ونفهمهم طريقه تفكيرنا والحمد لله ربنا أعطانا أباء وأمهات متفتحين والأمر بقى أسهل من
زمان ويبقى الهدوء سمه الحوار بعيدا عن العصبيه والتمرد حتى لو هما اللى كانوا ضاغطين علينا
هما برده مهما يكن أكثر خبره ...... وشكرا