ها هى أظافرك قد تآكلت من كثرة "القرقضة" ومن فرط توترك وقلقك العارم .. ها هي قدماك قد عرفت طريقها إلى الجامع، أو الكنيسة، لتصلي إلى الله بانتظام، وخشوع لم تعرفه من قبل بعد هجر طويل.. المصحف أو الإنجيل، الذي كاد يغطي التراب صفحاته بدأت كلماته تقرأ بـانتظـام وتـدبـر بـعـد نـسـيـان، وتـكـاسـل، وبالطبع يشاركك أهلك نفس الرهبة، والقلق، والتوتر، انتظاراً لثمرة ما دفعوه من "دم قلبهم" كما يحلو لهم أن يقولوا في وصف تلك المرحلة المصيرية.
فكيف قضى نجوم الفن، والرياضة، والأدب ليلة نتيجة الثانوية العامة خاصة أنهم لم يكونوا على دراية بعد أنهم سيصبحون من المشاهير؟
د.نبيل فاروق

"الموضوع بالنسبة لي كان عادي جدا، لأني كنت عارف إني تعبت، وعملت اللي عليّ، وكنت ضد نظرية إني أعيش في قلق ورعب، وكنت في قرارة نفسي مؤمن بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، وعلى يقين من أن التوتر والقلق لن يغيرا من الأمر شيئاً..
ده غير إني طول عمري وأنا عارف إن النجاح لا يرتبط بكلية معينة، لأن النجاح يتوقف على مدى استغلالك لقدراتك وإمكانياتك، وفي الحقيقة ماكنتش متوقع إني أجيب مجموع كلية الطب..
وبعد ما حصلت على هذا المجموع مافرحتش قوي لأن النجاح بالنسبة لي مش إني أكون دكتور، لكن النجاح هو إني هاستغل الطب اللي درسته ولاّ لأ، وفعلا طلعت نظريتي صح، وتركت مهنة الطب بعد التخرج، وتفرغت للكتابة لأنها بتشبع رغباتي في إخراج ما لديّ من أحلام وخيال، وده أكبر دليل على إن النجاح لا يرتبط بالكلية بقدر ارتباطه بالقدرات، والإمكانيات، والمواهب".
خالد أبو النجا

مشكلتي في ليلة النتيجة كانت في الناس اللي حواليا من أهلي، وقرايبي، وجيراني، لأنهم حمّلوني فوق طاقتي من مطالبتي بالحصول على أكبر مجموع رغم إن اللي اتحل خلاص اتحل..
ودي من وجهة نظري مشكلة مجتمعنا لأنه بيربط بين المجموع الكبير والتفوق، مع إن من وجهة نظري فيه ناس كتير بيكون مجموعها مش كبير لكن في نفس الوقت على قدر كبير من الذكاء والعبقرية وممكن بعد فترة يتفوقوا في شغلهم ويكونوا أنجح بكتير من مهندسين ودكاترة لا يملكون القدرة على الإبداع، والابتكار.
ليلى علوي

كنت مرعوبة للغاية ليلة النتيجة، وكان لأمي الفضل الكبير في احتوائي بحنانها، وعطفها..
ولولا الطمأنينة التي زرعتها بداخلي بكلامها عندما نصحتني بقراءة القرآن والصلاة، واحتضانها لي لكنت قد أصبت بانهيار عصبي.
حنان مطاوع

كنت متوترة للغاية، وشعرت بأني لن أحصل على مجموع كبير، رغم أني كنت قد ذاكرت جيداً، وراجعت على إجاباتي مع المدرسين بعد كل امتحان..
فطمأنني والدي -رحمه الله- ووالدتي، وأخبراني بأنهما لن يغضبا مني إذا ما حصلت على مجموع صغير لأنهما شاهداني وأنا أذاكر، وأتعب، طوال أيام السنة، والحمد لله حصلت على مجموع جيد.
وائل نور

كنت لا أذاكر، ولا أعرف شيئاً عن المنهج، وكنت على ثقة بأني سأرسب، لذا لم أشغل بالي بالنتيجة، ولم أشعر بالقلق، أو الخوف مثل باقي زملائي، وأصدقائي..
لكن المفاجأة أني نجحت فلم تصدق والدتي نفسها وظلت تزغرد بصوت عالٍ، فجاءت جارتنا وسألت عن سبب الزغاريد فأخبرتها والدتي بأني نجحت فلطمت على وجهها وقالت "يا نهار إسود" فغضبت والدتي منها بينما كاد يغشى عليّ من الضحك.
أما النجوم الذين لم نلتقِ بهم لنتحدث معهم عن إحساسهم ليلة نتيجة الثانوية العامة، فعلى الأقل علمنا مجموعهم..
د.أحمد زويل

حصل على الثانوية العامة قسم علمي من مدرسة دسوق الثانوية عام 1962 بمجموع فوق الـ80% قبل أن يلتحق بكلية العلوم قسم الكيمياء بجامعة الإسكندرية، ويتخرج بتقدير امتياز، وبالمثل حصل على نفس التقدير فى الماجستير.
عمرو دياب

حصل في الثانوية العامة على مجموع 60% من مدرسة بورسعيد الثانوية قبل أن يلتحق بمعهد الموسيقى العربية، ويحصل على البكالوريوس أثناء عمله بالفن.
ياسمين عبد العزيز

حصلت في الثانوية العامة على 57 % بسبب انشغالها بالعمل في مجال الإعلانات، ثم التحقت بمودرن أكاديمي بالمعادي.
منى زكي

حصلت على مجموع كبير وصل إلى 95.5 % بالقسم العلمي، إذ كانت على قدر كبير من الاجتهاد، والذكاء، ثم التحقت بكلية الطب، قبل أن تحول لكلية الإعلام، قسم العلاقات العامة، لكن ظروف فنها، ومجيء ابنتها "لي لي" أجل تخرجها حتى الآن
طبعا الكل دلوقتى عرف درجات النجوم
فكل واحد امور كده يحط درجته مع رده
و لو مش عايز او اى حاجة فسمحنا له انه مش يحطها
مع تحياتى مشمشه
م*ن*ق*و*ل
.
فكيف قضى نجوم الفن، والرياضة، والأدب ليلة نتيجة الثانوية العامة خاصة أنهم لم يكونوا على دراية بعد أنهم سيصبحون من المشاهير؟
د.نبيل فاروق

"الموضوع بالنسبة لي كان عادي جدا، لأني كنت عارف إني تعبت، وعملت اللي عليّ، وكنت ضد نظرية إني أعيش في قلق ورعب، وكنت في قرارة نفسي مؤمن بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، وعلى يقين من أن التوتر والقلق لن يغيرا من الأمر شيئاً..
ده غير إني طول عمري وأنا عارف إن النجاح لا يرتبط بكلية معينة، لأن النجاح يتوقف على مدى استغلالك لقدراتك وإمكانياتك، وفي الحقيقة ماكنتش متوقع إني أجيب مجموع كلية الطب..
وبعد ما حصلت على هذا المجموع مافرحتش قوي لأن النجاح بالنسبة لي مش إني أكون دكتور، لكن النجاح هو إني هاستغل الطب اللي درسته ولاّ لأ، وفعلا طلعت نظريتي صح، وتركت مهنة الطب بعد التخرج، وتفرغت للكتابة لأنها بتشبع رغباتي في إخراج ما لديّ من أحلام وخيال، وده أكبر دليل على إن النجاح لا يرتبط بالكلية بقدر ارتباطه بالقدرات، والإمكانيات، والمواهب".
خالد أبو النجا

مشكلتي في ليلة النتيجة كانت في الناس اللي حواليا من أهلي، وقرايبي، وجيراني، لأنهم حمّلوني فوق طاقتي من مطالبتي بالحصول على أكبر مجموع رغم إن اللي اتحل خلاص اتحل..
ودي من وجهة نظري مشكلة مجتمعنا لأنه بيربط بين المجموع الكبير والتفوق، مع إن من وجهة نظري فيه ناس كتير بيكون مجموعها مش كبير لكن في نفس الوقت على قدر كبير من الذكاء والعبقرية وممكن بعد فترة يتفوقوا في شغلهم ويكونوا أنجح بكتير من مهندسين ودكاترة لا يملكون القدرة على الإبداع، والابتكار.
ليلى علوي

كنت مرعوبة للغاية ليلة النتيجة، وكان لأمي الفضل الكبير في احتوائي بحنانها، وعطفها..
ولولا الطمأنينة التي زرعتها بداخلي بكلامها عندما نصحتني بقراءة القرآن والصلاة، واحتضانها لي لكنت قد أصبت بانهيار عصبي.
حنان مطاوع

كنت متوترة للغاية، وشعرت بأني لن أحصل على مجموع كبير، رغم أني كنت قد ذاكرت جيداً، وراجعت على إجاباتي مع المدرسين بعد كل امتحان..
فطمأنني والدي -رحمه الله- ووالدتي، وأخبراني بأنهما لن يغضبا مني إذا ما حصلت على مجموع صغير لأنهما شاهداني وأنا أذاكر، وأتعب، طوال أيام السنة، والحمد لله حصلت على مجموع جيد.
وائل نور

كنت لا أذاكر، ولا أعرف شيئاً عن المنهج، وكنت على ثقة بأني سأرسب، لذا لم أشغل بالي بالنتيجة، ولم أشعر بالقلق، أو الخوف مثل باقي زملائي، وأصدقائي..
لكن المفاجأة أني نجحت فلم تصدق والدتي نفسها وظلت تزغرد بصوت عالٍ، فجاءت جارتنا وسألت عن سبب الزغاريد فأخبرتها والدتي بأني نجحت فلطمت على وجهها وقالت "يا نهار إسود" فغضبت والدتي منها بينما كاد يغشى عليّ من الضحك.
أما النجوم الذين لم نلتقِ بهم لنتحدث معهم عن إحساسهم ليلة نتيجة الثانوية العامة، فعلى الأقل علمنا مجموعهم..
د.أحمد زويل

حصل على الثانوية العامة قسم علمي من مدرسة دسوق الثانوية عام 1962 بمجموع فوق الـ80% قبل أن يلتحق بكلية العلوم قسم الكيمياء بجامعة الإسكندرية، ويتخرج بتقدير امتياز، وبالمثل حصل على نفس التقدير فى الماجستير.
عمرو دياب

حصل في الثانوية العامة على مجموع 60% من مدرسة بورسعيد الثانوية قبل أن يلتحق بمعهد الموسيقى العربية، ويحصل على البكالوريوس أثناء عمله بالفن.
ياسمين عبد العزيز

حصلت في الثانوية العامة على 57 % بسبب انشغالها بالعمل في مجال الإعلانات، ثم التحقت بمودرن أكاديمي بالمعادي.
منى زكي

حصلت على مجموع كبير وصل إلى 95.5 % بالقسم العلمي، إذ كانت على قدر كبير من الاجتهاد، والذكاء، ثم التحقت بكلية الطب، قبل أن تحول لكلية الإعلام، قسم العلاقات العامة، لكن ظروف فنها، ومجيء ابنتها "لي لي" أجل تخرجها حتى الآن
طبعا الكل دلوقتى عرف درجات النجوم
فكل واحد امور كده يحط درجته مع رده
و لو مش عايز او اى حاجة فسمحنا له انه مش يحطها
مع تحياتى مشمشه
م*ن*ق*و*ل