[center][center]الدكتور المعالج :- للأسف سعادتك زوجك جاله إنهيار كامل فى الوظائف الحسيه والعصبيه ومبقاش نافع
[/center][/center]
معرفش مين :- يا لهوى هنعيش من بعدك إزاى [/center][/center]
الدكتور المعالج :- يا ستى لسه مماتشى
و معرفش مين :-طب أوكيه إهئ إهئ ................ المهم هنشيل الكوبس إمتا
الدكتور المعالج :- كوبس إيه
وكفايه كده قوى أنا واضح إنه دخلت فى لحظات حرجه وإى آر و ميديكال إنفيستجاشن وأخيرا إسكربس
أيا يكن عادة لما الواحد يعد أدام واحد كبير ويدلك بقى فى نصايح ويقولك بص يا إبنى أو يا بنتى
على حسب الموقف هتعمل إيه لو إنتا حصلك زى الأخ أنا عن نفسى ممكن أفكر فى حاجتين يا إما
أتخيل اللى هوا بيقوله أو إنى أطنش تماما بس خد بالك خدى بالك معايا هل الحاله ديه
بتقتصر على الناس اللى إبتلاهم الله بكده أكيييييييييييد
بس أنا فى رأيى غير كده تماما إحنا كلنا كده زى الراجل ده واللى خلانى أختار المثل دع بالذات
يعنى من عشان أفهمكم وجهة نظرى إن الإنسان هوا أخينا العيان ده ومتطلباته الأساسيه فى الحياه
هوا الكوبس وأخيرا ملذاته والحاجات التانيه ديه هيا سريره يعنى هيا اللى مقوماه
ده فى نظر أى واحد يخش عليه بمعنى إنه اللى هيشوفه هيقول السرير ده مريحه يعنى
وبعدين يبقى يسأل بعدين عن بقيت الحاجات اللى هيا الأجهزه
واللى عايزه تشيل الكوبس هيا النفس البشريه عشان تتدى مساحه أكبر للملاذتها
هوا ده اللى عايز أقوله أيا يكن بقا نخش بقى فى الكلام المفيد إمبارح كنت قاعد بتكلم معى إبن
خالى على الشات وكالمعتاد كلمنا المعتاد عن الإنترنت واللى ناويين يعملوه
وبعد حوالى ساعه سلمت عليه وعملت سين أوت قعدت أفكر بقى لو الموضوع ده
إتحقق إيه اللى هيحصل لمصدر المعرفه والتثقف وطبعا التسليه بتاعتى بس بعد شويه لقيتنى
بواجه حاجه تانيه خالص بمنطق تانى وبإسلوب جديد وده علينا إحنا بس كمصريين
لو فاكرين من أربع خمس سنين عدوا كان حصل إن دقايق الموبايل غليت قوى والرسايل كمان
أمو الناس قالوا إزاى وبتاع إيه مينفعش خالص الموضوع ده والرأى العام إشتغل
بلاش هنبعد بعيد ليه السنه اللى فاتت 2006 طبعا عارفين إن كان هيتعمل فيها كأس العالم
ولما متزعشى على التليفزيون المصرى الناس خرجت فى تجمعات وقالت إزاى مينفعشى الكلام ده
وأخيرا موضوع النت السنه ديه والكلام الكتير والمقاطعات اللى هتحصل من 1/9/2007
يوم أعتماد القانون أيا يكن فى مواجهة الكلام ده لما رغيف العيش يغلى على المواطن
عادى إيه يعنى محصلشى حاجه ليه أفهمها بقى مش معنى ليه على المزاج بنيجى نقف
ونتكلم ولما نيجى ويتاخد مننا أبسط حقوقننا كبشر يبقى مش مشكله إحنا إتعودنا خلاص
مش كده برده ولا إيه فقعدت أفكر وموصلتش لحاجه عشان كده قررت إنى أعمل الموضوع ده النهارده
عشان تشاركونى أفكاركم وأحب أفكركم بقصه مش عارف قولتها قبل كده ولا لأ حصلت
أيام سيدنا عمر بن الخطاب كان ماشى فى السوق لقى راجل بيستلف مال عشان يشترى
حاجه هوا بيشتهيها فضربه بعصاه وقاله يعنى بالعربى كده هوا إنتا بتشترى كل حاجه عايزاها نفسك
ومشى وسابه بس فأنا اللى بقصده من الكلام الكتير ده إن مواجهة النفس أمر لا مفر منه
وبلا شك هنقع كتير وكتير قوى قررت إنى أغير مجرى حياتى إلى الأفضل ومقدرتش فعشان
كده لازم نحاول وكلنا مبتغانا الجنه مسلمين كنا مسيحيين أو حتى يهود كلنا لينا عقائد وتشريعات
بنمشى عليها وفنعمل اللى علينا ونمتع نفسنا برده ساعه لقلبك وساعه لربك
وأرجو أن يكون الموضوع نال إعجابكم وتشاركونى بأرآكم والسلام عليكم