حينما تمر على حطام بيت وترى بجانبه عجوزا يبكي أسىً على رحيل أولئك الأهل..
وتتقدم قليلا فتتعثر قدمك في لعبة لطفلة يقبلها أبوها بقلبه ودموعه قبل شفتيه مودعاً تلك البسمات والأهازيج في وجه رضيعته التي لم تمش بعد..
ثم ترفع رأسكـ باحثا عن تلك الصرخات وسط ذلك الدخان الكثيف في ذلك المنزل لأم بح صوتها: أولادي ....أولادي...فلا منجد...إلا العبرات ..
بل ويخطف بصرك ذلك الطفل ...نعم ... ذلك الطفل الذي تمزق قلبه بكاء حينما تراه متعلقا يجر يد أبيه تارة ثم رأسه كذلك ..وهو يقول بابا ..وأبوه ملقى على الأرض قد تخطفته يد المنيّة.. قبل أن يودع ذلك الطفل فتركه لوحده .. ومضى...لربه..
لتقف حائرا مذهولا ..تعجز أن تصنع شيئا ساعتها..فلاتدري إلا ودموع الضيم تتشابك في ذلك الوجه الكئيب..والعبرات تتسابق...
فأي هذه الدموع تختار لعينيك...؟
وتتقدم قليلا فتتعثر قدمك في لعبة لطفلة يقبلها أبوها بقلبه ودموعه قبل شفتيه مودعاً تلك البسمات والأهازيج في وجه رضيعته التي لم تمش بعد..
ثم ترفع رأسكـ باحثا عن تلك الصرخات وسط ذلك الدخان الكثيف في ذلك المنزل لأم بح صوتها: أولادي ....أولادي...فلا منجد...إلا العبرات ..
بل ويخطف بصرك ذلك الطفل ...نعم ... ذلك الطفل الذي تمزق قلبه بكاء حينما تراه متعلقا يجر يد أبيه تارة ثم رأسه كذلك ..وهو يقول بابا ..وأبوه ملقى على الأرض قد تخطفته يد المنيّة.. قبل أن يودع ذلك الطفل فتركه لوحده .. ومضى...لربه..
لتقف حائرا مذهولا ..تعجز أن تصنع شيئا ساعتها..فلاتدري إلا ودموع الضيم تتشابك في ذلك الوجه الكئيب..والعبرات تتسابق...
فأي هذه الدموع تختار لعينيك...؟