أيها النظام.. دماء المصريين تلعنكم
لم يعد المواطن المصري يساوي شيئا في عرف مبارك وطغمته الحاكمة، فبينما يتنقل مبارك بين قصوره واستراحاته ومنتجعاته بين شرم الشيخ إلى الإسكندرية ومطروح والقاهرة وغيرهم ويتحرك في موكب بتكون من خمسين سيارة لا تقل سعر الواحدة منها عن نصف مليون جنيه مصري، ويخصص له ولحاشيته 32 طائرة مسخرة لخدمتهم،.. يعاني المواطنون في مصر من أردأ أنواع الخدمات خاصة في وسائط النقل التي تنتهك فيها آدمية الإنسان وباتت تقتل من المصريين أضعاف ما يقتل في لبنان وفلسطين بفعل العدوان الصهيوني.
فقطاع النقل والمواصلات يعاني من تدني حجم الإنفاق والاستثمار فيه بينما تتضاعف سنويا ميزانيات وزارة الداخلية وأجهزة الأمن التي يخيف بها مبارك شعبه ومواطنيه، وتتضاعف حدم الأموال التي تسرق أو تبدد في مشاريع وهمية لا طائل من ورائها إلا أنها أبواب للنهب والسطو على المال العام..
وفي عهد مبارك اصبحت المجازر والكوارث التي يتعرض لها الموطنون في وسائط النقل كالعبارات والقطارات ووسائل النقل البري لا مثيل لها في العالم.
فباتت مصر تحتفظ بالأرقام القياسية في أكبر حادثة بحرية وهي العبارة السلام 98 ، وأكبر عدد لضحايا حوادث الطرق، وأصبحنا الآن من أكبر البلاد التي تشهد كوارث للقطارات، في الوقت الذي تعد فيه مصر من أقدم البلاد التي امتلكت شبكة واسعة من خطوط السكك الحديدية.
هذا التردي والانحطاط في الخدمات يعود بالدرجة الأولى لتفشي الفساد، ولشيخوخة هذا النظام الذي بات فقط يبحث عن بعض أكباش للفداء من صغار الموظفين بينما يتغاضى عن رؤؤس الفساد والإهمال والتسيب.
ما يحدث الآن في قطاع النقل هو صورة من التردي الذي تعاني منه سائر القطاعات في ظل هذا النظام الذي لايزال يتآمر للاحتفاظ بالكرسي رغم كل هذه الكوارث.
إن دماء المصريين الفقراء ستلعن مبارك وطغمته ولن تستريح في قبورها أو تهدأ أرواحها قبل أن يقتص لها
لم يعد المواطن المصري يساوي شيئا في عرف مبارك وطغمته الحاكمة، فبينما يتنقل مبارك بين قصوره واستراحاته ومنتجعاته بين شرم الشيخ إلى الإسكندرية ومطروح والقاهرة وغيرهم ويتحرك في موكب بتكون من خمسين سيارة لا تقل سعر الواحدة منها عن نصف مليون جنيه مصري، ويخصص له ولحاشيته 32 طائرة مسخرة لخدمتهم،.. يعاني المواطنون في مصر من أردأ أنواع الخدمات خاصة في وسائط النقل التي تنتهك فيها آدمية الإنسان وباتت تقتل من المصريين أضعاف ما يقتل في لبنان وفلسطين بفعل العدوان الصهيوني.
فقطاع النقل والمواصلات يعاني من تدني حجم الإنفاق والاستثمار فيه بينما تتضاعف سنويا ميزانيات وزارة الداخلية وأجهزة الأمن التي يخيف بها مبارك شعبه ومواطنيه، وتتضاعف حدم الأموال التي تسرق أو تبدد في مشاريع وهمية لا طائل من ورائها إلا أنها أبواب للنهب والسطو على المال العام..
وفي عهد مبارك اصبحت المجازر والكوارث التي يتعرض لها الموطنون في وسائط النقل كالعبارات والقطارات ووسائل النقل البري لا مثيل لها في العالم.
فباتت مصر تحتفظ بالأرقام القياسية في أكبر حادثة بحرية وهي العبارة السلام 98 ، وأكبر عدد لضحايا حوادث الطرق، وأصبحنا الآن من أكبر البلاد التي تشهد كوارث للقطارات، في الوقت الذي تعد فيه مصر من أقدم البلاد التي امتلكت شبكة واسعة من خطوط السكك الحديدية.
هذا التردي والانحطاط في الخدمات يعود بالدرجة الأولى لتفشي الفساد، ولشيخوخة هذا النظام الذي بات فقط يبحث عن بعض أكباش للفداء من صغار الموظفين بينما يتغاضى عن رؤؤس الفساد والإهمال والتسيب.
ما يحدث الآن في قطاع النقل هو صورة من التردي الذي تعاني منه سائر القطاعات في ظل هذا النظام الذي لايزال يتآمر للاحتفاظ بالكرسي رغم كل هذه الكوارث.
إن دماء المصريين الفقراء ستلعن مبارك وطغمته ولن تستريح في قبورها أو تهدأ أرواحها قبل أن يقتص لها