المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
الرحلة الرهيبة " الحلقه العاشرة "
EgyHat.CoM > المنتدى العــام > القـــسم العــام
amedo_dolaviga





رأينا أنه بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك أن نقدم لكم شيئاً هو تجربة لسنا نعلم مدى نجاحها من فشلها ولكن كل ما نرجوه هو توفيق الله سبحانه وتعالى

وسوف يشترك في تأليف هذه القصة مجموعة من مشرفي ايجيهات ........سوف تكون القصة على حلقات تقدم كل يومين وسوف يقدم كل حلقة شخص مختلف ....وسوف يكون الموضوع مغلقاً حتى انتهاء الحلقات وبعدها سوف يتم فتحه لاستقبال الآراء والردود والمشاركات التي تسعدنا بالطبع ....ويهمنا آرائكم في المقام الأول واذا وجدت ملاحظة فسيتم التعامل معها عن طريق الرسائل الخاصة....ونرجو أن تحوز الحلقات على اعجابكم



أسرة ايجيهات

يسعدني بالطبع أن أكون أول من يبدأ بكتابة هذه القصة وأتمنى من الله أن تعجبكم .....بسم الله نبدأ ،،،









انطلقت الشمس ذاهبة في طريقها للغروب مسدلة الستار على انتهاء ذلك اليوم ومخلفة منظراً رائعاً للشفق الأحمر

يخلب لب أي عاشق للطبيعة في نفس اللحظة التي كان يجلس فيها الدكتور (عزت )حيث لم يكن ذلك المشهد يعنيه في شيء ولم يكن يشغل تفكيره سوى شيء واحد الاكتشاف الذي ظل يبحث عنه طيلة أسبوع كامل لم يعرف فيه طعم الراحة أبدا هو وزملاؤه ...كان رجلا في بداية الأربعينات من عمرة كرس كل حياته لعمله وعلم الآثار ...

ذو شخصية جادة وهي السبب في نجاحه في عمله دائما وان حانت منه لحظة شرود طويلة فسأله زميله الدكتور (عاصم) زميله الذي يصغره بعامين كان رجلا قصيرا بدينا ولكنه كان أقربهم لعزت فسأله في رفق:أمازلت تفكر في أمر هذا الكشف؟

زفر (عزت ) في شرود قبل أن يجيبه قائلا:لست أطيق الانتظار حتى ينتهي العمال من إزاحة الرمال من حول هذه المقبرة العجيبة ..ثم أضاف في انفعال : سوف أصاب بالجنون إذا لم أسبر أغوارها وأكشف خباياها ...

قال (عاصم )في لهفة:كلنا هذا الرجل يا صديقي ...فهذه المقبرة بالذات ليست كأي واحدة وجدت كما تشير أجهزتنا وأصابتنا نتائج الفحص بحيرة شديدة فبالرغم من تأكيد الأجهزة التي فحصت الجزء الظاهر من الجدار عن طريق الفحص بالكربون المشع الذي أكد أن زمن بناء هذا الجدار يعود إلى حوالي الثلاثين ألف سنة ...إلا أن الأشعة لم تتمكن من اختراقه على الإطلاق وهذا هو السر الذي يحيرنا بل والنقوش العجيبة اللي لا نعلم لها مثيلاً أو بأي لغة كتبت حتى ولا تشبه أي لغة معروفة قديمة أو حديثة.

أردفت الدكتورة (ريهام) :بل ما يحيرني فعلا هو كيف لا تخترق الأشعة جدران هذه المقبرة؟..أتكون مصمتة أم تكون مبطنة بالرصاص ام..قاطعها الدكتور(عمرو)خبير الأشعة الشاب مبتسما:الخبر غالي الثمن اليوم يصبح بلا قيمة غداً ....صبرا وسنعرف إلا أنه لو تأكد ما تقوله الأجهزة فعلا فسوف يكون أقدم بناء في التاريخ...ترى من بناه ولماذا؟؟ يجب أن يتم فحص جميع محتوياته حتى يتم التيقن فعلا منه وأنها بالفعل تنتمي لهذا الزمن السحيق .....

ابتسمت الدكتورة (سارة) في إرهاق شديد قائلة بصوت خافت : أما أنا فلا يعنيني الآن إلا أن أحصل على قسط وافر من الراحة بعد هذا اليوم الشاق ومازال يتبقى الكثير حتى ينتهي العمال من إزاحة الرمال وإيجاد المدخل ثم ألقت عليهم التحية واصطحبت مهما (ريهام) وذهبتا للنوم في الخيمة الخاصة بهن

في الصباح الباكر ومع أول نسمات اليوم الجديد تثاءبت (سارة) وأسرعت توقظ (ريهام) وبعد دقائق كانتا في الخارج تتأملان ضوء النهار و...صباح الخير

قالها (عمرو) فردتا التحية قال عمرو في سرور لقد شارف الحفر على الانتهاء ووجدنا باب المقبرة وهو يحمل مفاجأة كبيرة ....أسرع الجميع بإحضار أجهزتهم وذهبوا للقاء باقي فريق البحث (عزت) و(عاصم) وهناك وجدوا ما كان يتحدث عمرو فقد تراصت مجموعة كبيرة من النقوش غير المفهومة ووسطها ظهر ذلك النحت واضحاً وهو ما أثار دهشة (عمرو) إذ كان هذا النحت هو نحت لشكل الهرم .....
قال (عزت) في عصبية:نفس النقوش الغريبة تتكرر بكثرة ولا نعلم عنها شيئا أكاد أجن حتى أعلم ماهيتها هنا

رد (عاصم) موجهاً سؤاله إلى (ريهام) ألا توجد وسيلة لمعرفة لأي لغة تنتمي هذه النقوش ؟

هزت( ريهام) رأسها نفيا في قوة وقالت لم أر مثلها من قبل ولم يرد ذكر ما يشبهها حتى في أي مرجع تاريخي

قاطعتها (سارة) في ارتباك واضح : من الواضح أن ثمة شيء غريب في الموضوع إذ أن هذا الجدار يمكن تحريكه عن طريق الموجات فوق الصوتية .....قالتها وهي تضغط الأزرار قائلة: هكذا

مع آخر حروف كلماتها انزاح الجدار جانبا كاشفاً عن قاعة واسعة جدا جدا أكبر مما كانوا يتخيلون وتنتهي بممرات جانبية فيما يشبه الكهوف أو المداخل الدائرية وكانت مليئة بصناديق كثيرة عليها ذات النقوش الغريبة ..وفجأة دوى أزيز قوي في المكان ...وتحرك باب المقبرة مغلقاً إياها خلفهم قبل أن يسطع ضوء قوي أجبرهم على إغلاق عيونهم ...كان هذا أخر ما رأوه قبل أن يفقدوا وعيهم

***

انتهت الحلقة الأولى بحمد الله....وانتظروا الحلقات الأخرى ولكن ياترى من سيكتبها؟؟
ehahe
الحلقه التانيه
يارب تعجبكم
بعد ربع ساعه استيقظ دكتور عزت ونظر حوله فوجد فريقه فقام ليطمئن عليهم،و
أاخذ يهز عاصم فاستيقظ واخذ ينظر حوله فى ذهول وقام بدوره بايقظ عمرو وبقيه المجموعه . ولكن هذه القاعه للاسف ليست نفس القاعه التى دخلوها قبل ان يفقدوا الوعى.
اخذوا يدقون بقبضاتهم ويركلون باقدامهم الجدران فى محاولات يائسه لعلهم يجدون مخرج ولكن دون جدوى.
فانهارت ريهام وانتابتها حاله بكاء هستريه وهى ترد:د ماذا سنفعل ؟ماذا سنفعل؟" فاحتضنتها ساره وحاولت تهدئتها لكن الخوف المرتسم على قسمات وجهها فشل حتى فى بث الامان الى نفسها.
فصاح دكتور عاصم "بالله عليك ِ اسكتيها" ولكن رعشه صوته كشفت عن مدى التوتر والفزع الذى يعانيه. فى حين انشغل كلا من عمرو ود/عزت بايجاد مخرج او منفذ لكى يخرجوا من هذا المأزق. الوقت يمر ببطء ويبدو انه قد مرت ساعه اواكثر وليس هناك جديد ،مجرد قاعه واسعه مكونه من اربعه جدران وثلاثه مشاعل .
مرت ساعه اخرى لم يكسر سكونها الا عمرو الذى قال "دكتور عزت اوليس من الغريب ان يكون فى هذه الحجره ثلاثه مشاعل بدلا من اربعه ؟
فاجابه دكتور عزت دون اكتراث :"وماذا فى ذلك؟"
فأجابه ان كل جدار يحمل مشعل الا هذا الجدار كما أن الجدران الأخرى تحمل نقوشا بها اسهم تشير ألى هذا الجدار ويكثر بها نقش يشبه المشعل " سكت ثم استطرد:"كما ان هذا المشعل الثانى موضوع فى مستوى اقل من الاخرين "
فأجابه دكتور عزت :" وان يكن ماذا فى ذلك؟"
اجابه فى حيره "لا اعلم ولكننى اشك ان هذا المشعل يحمل حل اللغز فهو اقل ارتفاعا من الآخرين لماذا لا نحاول اخذه قد يخفى شيئا ما
؟ماذا لو ساعدتونى لكى اصل اليه
فوافق دكتور عزت على مضض وقام دكتور عاصم متثاقلا وقاموا بحمله وماكادت يده تلمس المشعل حتىاظلمت القاعه . صرخت كلامن ريهام وساره وترددت صرخاتهم فى القاعه .وماهى إلا ثوانى معدوده حتى هوى الجدار كاشفا عن فتحتان فى الجدار .

فنظر كلا منهم الى الاخر .......وبعد لحظات صمت قاطعها دكتور عزت قائلا :"لابد أن نستكشف تلك الفتحتان .
فقاطعه دكتور عاصم : ولكننا لانحمل أدوات بحث استكشاف وليس لدينا حبل او طبشور .ماذا لو ضللنا الطريق فى تلك الفتحات التى لايعلم الا الله ماذا تحمل لنا .
فقالت ساره فى عصبيه : "ليس لدينا بديل أم تفضل ان ننتظر هنا حتى نموت من الجوع والعطش .
فنظر اليها ولم يجب.
قال دكتور عزت بهدؤ ورصانه :اذن فلننقسم ونستكشفهم

--------------------------------------عمـــــــــــــــــــــــــــرو ---------------------------------------------------
.

وما أن قال أنقسموا حتى وجد ريهام وقد تشيست بذراعساره.
تلك الدكتورة تبدو كطفله لا أعرف كيف سمحوا لها بالبحث والمجئ معنا.بالفتيات بالطبع انت تعرف مااعنيه.
للأسف كان فريقى مكون من ساره وريهام وبالتالى الفريق الأخر من كلا من دكتور عزت ودكتور عاصم
اخترنا المفرق الايمن وكنت قد وجدت مشعل فى اوله فحملته وسرت فى الامام والفتاتان خلفى.
.
وماانا دخلنا عشره امتار حتى تطايرت الخفافيش فوق رؤسنا تلك الكأئنات التى يصعب ان تدخل ممر اومكان مهجور دون ان تجدها . بل انه يمكنك ان تشترى ممران وتأخذ اربعه خفافيش هديه. وكالمعتاد صرخ الفتاتان صراخا جدير بأن يصيبنى بالصمم .وبعد عدة كلمات على غرار لاتخفن اهدأن انها مجرد خفافيش،فصمتن واكملن المسير.

و سرنا حوالي نصف الساعة وظللت اكمل المسير و اتأمل الجدران ولكن ليس هناك سوى المزيد والمزيد من االنقوش السفلوحسكيه اخشى ان تكون فى النهايه لحظه فراغ قضاها شخص مجنون فى النقش بدلا من الطلاء
وبدأت ريهام وساره تتأففان وتشكوان من وجع اقدامهم وكأننى وجدت المخرج وامزح معهم . اخذت اصبرهما واشجعهم واطلب منهما ان يتحليا بالصبر حتى كاد ان ينفذ صبرى .

وبعد المزيد والمزيد من الامتار والنقوش لاحت من بعيد نهايه الممر وهى عباره عن حائط سد
ياااااااااااالله بعد كل هذا المجهود سوف نعاود ادراجنا كدت ابكى ولكننى تماسكت.
وما ان فتحت فمى لازف اليهم تلك البشرى السعيده حتى لمحت تمثالين يبرزان من الحائط الصخرى ، فاقتربت اكثر لارى فوجدت تمثالان بارزان . الاول عباره عن رأس ابى الهول وجسم قرد يحمل فى يده مصباح ،والاخر عباره عن رأس مثل تمثال بوذا وجسم فرس النهر ولكن قائمتيه الاماميتان ساقين بجعه.
أن هذا التمثال بلا شك نتاج لأبداع فنان يعانى من حاله عته منجولى متأخره .
تبادلنا نحن الثلاثه النظرات .ولشده دهشتى وجدت ريهام تقترب من التمثالين وبدأت تربت عليهم وكأنها فتاه صغيره وجدت باربى .
تلك البلهاء ستصبينى بالشلل عما قريب
تركتها و أخذت ابحث انا وساره فى الجدران والارضيه عن حجر او مخرج او اى شئ من هذا القبيل .
فى حين هتفت ريهام فى رعب وهي تتراجع للخلف" انظروا ذيل القرد يتحرك وحركتها الى الامام ،وماكادت تفعل حتى وجدنا الدخان يتسرب من كل مكان وكدنا نختنق
ثم انقشع الدخان فى بطءلنجد ان الجدران والتمثلان اختفوا و...........
ehahe
-------------------------------------------------------------------عاصم--------------------------------------------------------------------------
ياللفتاه الحمقاء وكأننى أنا من أدخلتنا وأغلقت الباب خلفنا . مالذى ينتظرها حتى تقلق بشأنه
،هل تركت زوجتها وأبنائها لتبحث فى الصحراء ؟ هل ستفقد أسرتها مصدر رزقهم لولم تعد ....
سكت ولم ارد عليها ولكننى نظرت لها نظرات كادت ان تحرقها
عفوا تسألونى عمن اتحدث ؟ انها تلك الحمقاء التى تدعى ساره . دعكم منها كما تعلمون كان فريقى مكون منى ومن دكتور عزت حمدا لله اننى لم اضطر لمرافقتها ،ولكن لوكان معى عمرو على الاقل كان سيخفف من من هذا الملل ،فدكتور عزت كماتعرفون دائم الصمت ولكن مع ذلك أننى أحسد ه هذا الرجل هاديء بطريقه مستفزه فبالرغم مما نعانيه الا ان قسمات وجهه لاتعبر عن شئ كما انه لم يتخلى عن وقاره ورصانته،وعقله يعمل كما لو أنه يحبس كل يوم فى مقبره
ظللنا نسير ودكتور عزت يتفحص المكان ثم يتوقف قليلا وينحنى ليدقق فى هذه النقوش ثم يعاود النظر موصله السير .
مرت ربع ساعه ..............نصف ساعه..............ساعه الا ربع .................صمت ...............سير ............سير .............صمت .......صمت لم يقطعه الاصوت شيرين "مشربتش من نيلها طب فكرت تغنيلها ،فكرت فى عز ماتحزن تمشى فى شورعها وتحكيلها "هذا الصمت لم يكن بالطبع يتردد الافى عقلى " دور جواك تلاقها .......
فى محاوله لكسر الرتابه والتقاط اطراف الحديث مع دكتور عزت سألته "دكتور عزت لماذا لم تختار ان تكون انت او انا مع الفتاتين؟"
وكان الرد .....................................شرود................. هذا الرجل يتميز بشيئين :اولا الشرود ثانيا الشرود
فكررت السؤال مره اخرى ولكن بصوت اعلىهذه المره.
فنظر الى نظره بمعنى "لم ترفع صوتك هل انا اصم " ورد فى هدؤ "لأن الفتاتين فى حاجه الى الحمايه وأنا وأنت لانقوى على ذلك فى حين أن عمرو شاب صغير وفتى وبامكانه حمايتهم .
اممممممممممممم رد مقنع .وطبعا يعقبه صمت وشرود
تسألنى لما لا اشارك معه فى الفحص والبحث؟؟ماذا تقول هذا الرجل يعرف عمله جيدا لايغرك شروده فلقد شارك فى الكثير من الاكتشافات الاثريه والمقابر انه علامه "دعه يعمل فى صمت "
هذا هو شعارى
دور جواك تلقاها هى الصحبه وهى الاهل يمكن ناسى لانك فيها مش وحشاك ولاغبت عليها "قدمى تؤلمنى بشده "بس اللى مجرب وفارقها قال فى الدنيا مفيش بعديها
"انظر ياعاصم ذلك الصندوق " هتف دكتور عزت بحماس.
فنظرت حيث اشارفوجدت بالفعل صندوق .قمنا بفتحه ووجدنا فيه صندوقا متوسط الحجم ,ففتحناه وووجدنا فيه ............صندوقا اصغر ...مهلا انتظر انا لاامزح هذا فعلا ماحدث
ففتحنا هذا الصندوقووجدنا بداخله ورقه مطويه,قام دكتور عزت بفتحها هذه الورقه تحتوى على ........المزيد من تلك النقوش اللعينه.نظرت للدكتور عزت وعلى وجهى خيبه امل وقلت فى اغضب " تبا لهم اتمنى لو اعرف من الذى يعبث بنا؟
قال دكتور عزت بعد ان اخذ الورقه وقام باعاده طيها ووضعها فى جيبه "لاتيأس لاتيأس "فى صوت منخفض وكأنه يحدث نفسه وتابع شروده اقصد تابع سيره.
نحب نتعرف نحب نتشرف ورانا أيه ورانا أيه
صمت ........ملل ...........شرود ...........وجع اقدام ..........مزيد من الاغانى الوطنيه.......هما تلخيص للثلاث ساعات الماضيه.
قبل ان نلمح مزهريتان فاقتربنا منهم واخذنا نتفحصهم المزهريات تعود للعصر الرومانى يمكنك التأكد من الرسوم وشكل المزهريه و مع ذلك هناك تلك النقوش الغريبه عليها
ظللنا نتأملها ولكن دون جدوى ،حتى قام دكتور عزت باخراج الورقه من جيبه ومقارنتها بتلك النقوش ،
وبالفعل تطابقت مع احدى المزهريات.فابتسم دكتور عزت وهى من المرات القليله التى يفارق وجهه الشرود
الان لدينا المزهريه ماذا سنفعل"سألته وكالمعتاد لم يسمعنى فكررت السؤال .فقال لى "لنحملها معنا لعلها تفيدنا"
فقمت بحملها معه وماكدنا نرفعها حتى اهتزت الارض و...................

انتظروا لتعرفو ماذا حدث مع الفريقين الحلقة القادمة بقلم؟؟؟؟؟ ......خليها مفاجأه
N0UR
الحلقة الثالثة


تمسك الإثنان بالجدار ، فى حين كانت الأرض تهتز من تحتهما بشدة وتتساقط قطع الصخور من حولهما
صرخ الدكتور " عزت " بعاصم وهو ينظر إلى المزهرية التى تركاها خلفهما تكاد تسقط : الحقها يا عاصم
قبل أن تسقط ، لا يجب أن نضيع أى شئ نجده هنا...
ولكن عاصم لم يكن يشغله أى مما يشغل بال الدكتور عزت ، فكل ما يريده الآن هو أن يخرج من ذلك المكان
حيا ... و لتذهب الإكتشافات إلى الجحيم..
نظر عاصم إلى الدكتور عزت نظرات يملؤها التردد والرعب ، ثم قال له وكأنه يستجديه: دعنا نخرج من هذا المكان
بالله عليك... أنه مكان ملعون ، أم تراك تريدنا أن نموت مدفونون بين اكتشافاتك العظيمة.
لم يكن الدكتور عزت من الأشخاص الذين يسهل استفزازهم ، وهو يعرف عاصم جيدا منذ كانا يعملان معا وهما شابان
صغيران فى بداية حياتهما العمليه
كان يعلم جيدا ان عاصم من الاشخاص الجادين فى عملهم وهو كعالم آثار يعتبر من أفضل العاملين فى مجاله وقد
أثبت مهاراته العلمية فى مجموعة من أهم الاكتشافات التى قاما بالعمل عليها معا من قبل...
وهذا ما يجعل الدكتور عزت متمسكا بوجود عاصم فى الفريق ، بل أن عاصم فى نظر الدكتور " عزت " هو اهم عضو
فى الفريق ... إذ يخلق من جميع العاملين أسرة واحدة بروحه المرحة و تعاونه مع الصغير والكبير.
لن يستفزه ما قاله عاصم ، فهو أيضا خائف ، ولا يعلم ما سيحدث لهم فى هذا المكان غير الله وحده!! .. هكذا فكر عزت
فى هذه اللحظه ، وما زاده تفهما لموقف عاصم أنه كان معتادا على تلك التعامل مع تلك المواقف الصعبة.. و كان الأكثر
قدرة على التماسك فى لحظات الخطر..
غير أن تلك اللحظات عادت به عامين إلى الوراء وبالتحديد إلى اليوم الذى فقد فيه زوجته الجميلة الدكتورة " سلمى "
لقد كان هذا اليوم هو اليوم الذى غير مجرى حياته... فقد اكتشف فيه اكتشافا ادى إلى نقلة كبيرة فى حياته المهنية ..
و لكن النقلة الأكبر كانت بداخل الدكتور " عزت " حيث ضاعت منه فى هذا اليوم حب حياته وشريكة عمره .. أنها المرأة
الوحيدة التى خفق لها هذا القلب القوى وهى التى شاركته اسعد لحظات عمره وكانت السبب وراء كل ما وصل إليه من
نجاح وسعادة ، كما أصبحت منذ يوم وفاتها سبب أعمق جرح فى قلب الدكتور عزت.. وهى السبب الخفى وراء الجمود
والحزن المحفوران على وجهه منذ عامين...
تمالك عزت أعصابه و تحرك تجاه عاصم محاولا ان يصل إلى المزهرية الأخرى بنفسه ، فهو لن يضيع الوقت فى النقاش
مع عاصم.
ناول " عزت " المزهرية التى يحملها إلى عاصم وظل يتشبث بالنتوءات البارزة من الحائط محاولا الوصول إلى المزهرية
الأخرى ، فى حين اشتد اهتزاز الأرض أكثر و أكثر وكأنها تمنعه من الوصول إلى المزهرية.
وبالفعل نجحت فى مسعاها وسقطت المزهرية على الأرض تناثرت القطع المكسورة داخل المكان... ولكن الجيد فى الأمر أن
الاهتزاز توقف ، وعاد السكون يملأ أرجاء المكان مرة أخرى.
وأسرع " عاصم " قائلا: هيا بنا.. لنخرج من هذا المكان الملعون ، يجب أن نجد المخرج فورا.
ولكن عزت لم يجيبه ، ولم يلتفت إليه أصلا ، فصرخ به " عاصم " مرة أخرى: ماذا تنتظر الآن .. لقد تحطمت مزهريتك
اللعينة تماما ، والأخرى معنا وهى ما تهمنا الآن .. بالله عليك لا أريد أن أموت وحيدا داخل مقبرة
لدى أولاد و أسرة يجب أن ... ( أسكت ) جاءه صوت عزت حازما وقاطعا..فانتبه عاصم فى تلك اللحظه إلى ما كان يشد إنتباه
الدكتور عزت ، أنه لم يكن يتجاهله .. ، بل هو منشغل بما رآه
يا الله .. ما هذا الذى نراه ! ، يالهذا المكان .. ترى ماذا يحمل لنا من مفاجآت أخرى....

----------------

وقف عمرو مذهولا وهو ينظر حوله ويحاول جاهدا أن يستعيد الرؤية الواضحة خلال بقايا الدخان المنقشع حولهم، ووقفتا
خلفه ريهام وساره تزيلان آثار الغبار والدخان من على ثيابهما، فى حين صرخت " ساره " قائلة بعصبية شديدة: ما الذى
يحدث الآن ، أكاد أجزم ان هذا المكان يتلاعب بنا، أنه يريدنا أن نفقد أعصابنا ، يريد أن يصيبنا بالجنون.
قاطعها " عمرو" قائلا بتركيز شديد وهو مازال فى حالة من الذهول: بل أنه يعرفنا بنفسه.
نظرت إليه الفتاتان بدهشة فليس هذا وقت المزاح، ولن عمرو تجاهل نظراتهما وأردف قائلا: أنه يريدنا أن نتعرف عليه ،
يريد أن يُكتشف وأن يعرفه الناس ، ونحن وسيلته ليصل إلى غايته ، ولذلك يعرفنا بنفسه.
ازدادت نظرات الفتاتان دهشة وحيرة ، وقالت له سارة: أنظر إلى نفسك الآن ، أن هذا ما يريدنا ان نصل إليه .. ان نفقد
عقلنا ونجن.
قاطعها عمرو : دعينا إذا نسمع تفسيرك يا صاحبة العقل الفذ ، منذ قليل دخلنا إلى المقبرة ووجدنا أنفسنا داخل غرفة تنتهى
بممران كتلك التى بالكهوف ، ثم انتقلنا إلى غرفة أخرى و سقط الجدار كاشفا لنا عن ممران أيضا ، والأن عدنا إلى نفس الغرفة
التى دخلنا إليها فى البداية، والممر الذى دخلناه لم يكن مخرجا بل ينتهى بحائط سد ...
آلا تريان أنه لا يريدنا أن نخرج من هنا ، ولن نخرج قبل أن نحقق له ما يريد ، وما جئنا من أجله وهو اكتشاف المكان.
فهمست له " ريهام " بصوت مرتعش: وماذا ترى الآن .. ماذا سنفعل؟؟
تحرك عمرو فى المكان وهو يتحسس النقوش الموجودة حولهما على الجدران ثم توقف قليلا وقال وهو يحاول أن يخفى
التوتر الشديد الذى بداخله: علينا الآن أن نرتب أفكارنا ونتمالك أعصابنا ... ثم أتبع كلامه بتنهيدة طويلة أردف بعدها قائلا:
انظرا حولكما جيدا... نحن لم نخرج من هذه الغرفة منذ أن دخلنا المقبرة، انها هى نفس الغرفة فى كل مرة ولكنها تتشكل
و تتغير كما تتلون الحرباء ، والممران كانا هما نفسهما فى المرتان..
فقاطعته سارة: إذا لماذا كل هذا ، هل تقوم الغرفة بعمل عرضا ترفيهى لنا احتفالا بقدومنا؟؟.
تجاهل عمرو السخرية فى كلماتها وتابع حديثه: إنها تحاول ان تخبرنا بشئ ما..
فأضافت ريهام: أو أنها بالفعل تحتفل بقدومنا. ، نظر الاثنان إلى ريهام فوجداها وقد وقفت امام الجدار تنظر باهتمام شديد
إلى احدى الرسومات.
اقترب الإثنان منها وتحسست سارة الرسوم بدهشة وهى تقول: هذا شيئا مثيرا للاهتمام حقا.

-------------------

تحركت ريهام مبتعدة عن الجدار وهى تصرخ بعصبية ممزوجة بخوف شديد مما رأته على الجدار: أريد ان اخرج من هنا
فورا، لا أريد أن ابقى هنا ، افتحوا هذا الباب فورا.
وظلت ريهام تضرب الجدران بيديها وتصرخ: افتحوا ..افتحوا لنا.
فأسرعت سارة نحوها وأمسكت بها لتبعدها عن الجدار: تعالى هنا ، سوف تؤذين نفسك ..أرجوكى اهدئى.. أرجوكى.
لقد كانت ريهام ابنة الستة وعشرون عاما صاحبة شخصية مزعجه كما لو كانت فى الخامسه من عمرها ، والتى تجعل كل
من حولها لا يطيقون البقاء معها أكثر من ساعة واحدة.
فهى غير قادرة على تحمل أى شئ ، كما انها تتوقع من الجميع ان يهتم بها ويحمل أعبائها عنها، ولكن ما جعلها عضوا
اساسيا فى هذا الفريق انها واحدة من ابرع المتخصصين فى مجال دراسة اللغات القديمه ، كما انها عملت منذ بداية حياتها
المهنيه مع الدكتور عزت..
خضعت ريهام لسارة وارتمت عليها وهى تبكى بشدة واحتضنتها سارة كالطفلة الصغيره حتى هدأت.
فى هذا الوقت كان " عمرو " مازال واقفا امام الجدار يتأمل الرسومات عله يجد فيها حلا للالغاز التى تقابلهم منذ ان
جاءوا إلى هذا المكان؛ غير ملتفت لما تفعله ريهام...
ثم قال و كأنه يتحدث إلى نفسه : ما يحدث هنا لا أدرى هل هو نوع من السحر الفرعونى أم ماذا !!
تحركت سارة نحوه وهى تقول: رغم اننى اشعر بالجنون وانا أقول ذلك... لكن كلامك يبدو لى صحيحا.
ثم وضعت يديها على رأسها فى محاولة لوقف الصداع الشديد الذى تشعر به منذ مدة... ثم تابعت حديثها : اننا نحن
المرسومون على الجدار بنفس أحجامنا وملابسنا؛ ها انت تحمل المشعل الذى كنت تحمله ونحن فى الممر و انا ورائك وريهام
وهاهم الدكتور عزت والدكتور عاصم خلفنا ؛ ولكن ما هذا الذى يحمله الدكتور عزت .. انها تبدو مثل.....
وقاطع كلام سارة فجاة صوت اقدام متسارعه ثم ارتطام.. ونظر الجميع خلفهم ليجدوا الدكتور عزت والدكتور عاصم
واقفان عند مدخل الممر الثانى وهما يلهثان بشدة وقد علت وجوههما نظرات ذعر شديدة...

ترى ما الذى حدث لهم داخل ذلك الممر المظلم وما الذى ينتظر الفريق فى هذا المكان الغريب..
تابعونا لتعرفوا ماذا تخبئ لهم المقبرة من مفاجآت أخرى...









amedo_dolaviga
الحلقة الرابعة


ساد صمت طوبل قبل ان يقطعه )عزت( سائلا (عمرو) :
واﻷن أخبرني ماذا وجدتم في الممر الأخر؟
روى له عمرو ما رأوه بالتفصيل ثم انهى كلامه قائلا
ولم اشأ ان امس شيئا قبل أن نجتمع لنرى ما نقرره جميعا
ردد عزت : خيرا فعلت ..ثم أردف : لقد عثرنا على هذه المزهرية هناك وكانت هناك واحدة أخرى ولكنها تحطمت
وروى له ماحدث له هو وعاصم الى ان عادا مرة أخرى
هنا علقت سارة قائلة في رعب: ولكننا وجدنا رسوما لنا
رد عاصم في سرعة : ماذا ؟؟ رسوم لنا ؟؟ واين هى؟؟

قال عمرو: اتبعوني
تبعه الجميع في صمت وحمل عاصم المزهرية وانطلقوا باتجاه الرسوم اللي تشبههم
فرك عزت عينيه في قوه
وقال لسنا نحلم بالتأكيد
ماهذه الاشياء الغريبة واي شيطان فعل هذا
قال عمرو في عصبية :لا أحد يعلم
ضربت ريهام يدها على الجدار صارخة : لاااا انه كابوس سوف استيقظ منه بعد قليل واعـ..
فجأه انقطعت صيحتها
ولدهشتهم جميعا تحرك جزء من الجدار اثر ضربتها كاشفا عن حجرة أخرى اوسع من التي كانوا بها وتنتهى بثلاث ممرات
قال عزت في سخط:وكأن هذا ما كان ينقصنا ممرات اخرى غامضة
اندفعوا بحذر الى القاعة كانت هذه القاعة تختلف عن سابقتها كانت مضاءة بضوء بنفسجي هاديء
جذب اهتمام الجميع وان خلت هذه القاعة من النقوش تماما
مما حد بعمرو خبير الاشعة ان يقول في حنق: لو ان معي اجهزتي
كيف استطيع دراسة هذا الضوء العجيب؟؟ بل وكيف يتأتي وجوده في مقبرة قديمة بهذا الشكل
وبينما هم يفكرون في ما يحدث عاد الجدار الى مكانه في سرعة مغلقا الفجوة التي عبروا منها
قال عاصم في غيظ شديد: اشعر اننا فئران وقعوا في مصيدة محكمة
راودت الدكتور عزت فكرة ما ولكنه آثر الاحتفاظ بها حتى تختمر في ذهنه
اما ريهام وساره فأخرسهما الرعب فجلستا في احد الاركان تبكيان في صمت

قال عزت : ليس امامنا سوى حل واحد ايها الساده يجب ان ندخل الممرات
قالت ساره لاااااا ليس مرة اخرى
قال لها اهدأي يا بنيتي
ليس امامنا سوى هذا اما ان يحمل لنا النجاة او يحمل لنا الموت ، اما البقاء هنا فلا يحمل سوى شيء واحد
الموت جوعا وعطشا ، قالت سارة في خوف: حسنا
اردف عزت الان سوف ننقسم سيدخل عمرو احد الممرات والثاني سيدخله عاصم ، اما الفتاتان فستأتيان معي
وافقه الجميع في صمت فقال عزت : هل من اسئلة؟؟
اجاب عمرو في حسم: على بركة الله ، واضاء مصباحه اليدوي وبدأ دخول الممر
تبدد ظلام الممر على خطى عمرو تدريجيا كلما توغل فيه مضيئا مصباحه اليدوي وانطلق لا يسمع سوى وقع خطواته
وسار لمدة تزيد على النصف ساعة وفجأة لاحت له من بعيد نهاية الممر، كان ينقسم الى ممرين اخرين
مما زاد من سخط عمرو... فتردد قليلا ثم اتجه الى الممر الايمن وبينما هو سائر اهتزت الأرض تحت قدميه
ووجد نفسه يسقط فيما يشبه البئر ويسقط ويسقط ....كان هذا ما رآه قبل ان يفقد وعيه


..في نفس الوقت الذي كانت سارة تتشبث بريهام في الممر الآخر يتقدمهما عزت وظلوا سائرين حتى انتهى بهم الممر
الى غرفة كبيرة نسبيا ، هنا هتفت ريهام ..انظروووووواا

نظر عزت في سرعهالى حيث تشير فوجدوا ثلاثة تماثيل ذهب عزت نحوها بفضول العالم ليفحصها
كانت التماثيل الثلاثة لرجل وكانت متماثلة وان كان حجمها الصغير وطولها الذي لا يتعدى الخمسين سنتيمترا
هو الذي جذب انتباه عزت بشده حيث كانت غير ملتصقة بالجدار ، ما ان لمست سارة أحدهم
حتى اتحرك في حركة دائرية ناعمة واهتزت الأرض ثم توقف الاهتزاز في سرعه.
قال عزت: لا تمس احداكما التماثيل يبدو انها ستكون مفتاح الخروج من هنا
وحك ذقنه قائلا : ولكن عند تحريكها بطريقة معينة ثم دفع التمثال الذي كان يفحصة
فتحرك في نعومة ولكن لم يحدث شيء... فكر عزت قليلا ثم حسم أمره وحرك التمثال الثالث
الذي لم يتحرك.. وفجأه انزاح جزء من الجدار كاشفا عن ممر مسدود
قالت ريهام في حيرة: اكل هذا من اجل ممر مسدود؟ ، رد عزت في ثقة قائلا: لا
اظن انه خطوة والخطوة القادمه هي التي ستفتح السدة هذه

قال لسارة وريهام : والان فلتحرك كل منكما تمثالا وساحرك الاخير ، فلنحركهم عشوائيا حتى يظهر طريق الخروج
ولكن كان هذا خطأ كاد ان يكلفهم الكثييير ، فمع الحركات العشوائية اهتزت الارض كثيرا حتى صار الاهتزاز شديدا بحق
وسقطت الصخور من السقف وسقطت واحدة على بعد سنتيمترات من سارة واغلقت المدخل

هنا صرخ عزت في ثورة لااااااااا
كان هذا الموقف شديد الصعوبة بالنسبة لعزت فهو يشبه بشدة الموقف الذي فقد فيه
زوجته الراحلة الدكتوره سلمى وعادت اليه ذكريات فقدها
والمشهد الذي لم يمحى من ذاكرته فاعتصرت قلبه قبضة باردة من الحزن
وشعر بغصة في حلقه يكاد المها ان يوقف انفاسه في صدره
الا انه فجأة تخلص من كل هذه المشاعر بغتة وبرق الحل في عينه
فدفع سارة وريهام بعيدا ، ودفع التماثيل الثلاثة بطريقة معينه فاستجابت له وتوقف الاهتزاز
وظهرت الفتحة اخيرا ....التي كان يظنها باب الخروج من المقبرة ...
هذا ما يظنوه ...ولكن لكم كانوا واهمين فماذا يخبئ لهم القدر
انطلق عاصم في خطوات بطيئة يسير داخل الممر الثالث كان يحمل في يده المزهرية
وكأنه يرفض التخلي عنها ابدا مهما كانت الظروف فتوقف قليلا ثم وضعها ارضا
واخرج من جيبه حبلا ربط به المصباح على كتفه كالمحترفين وحمل مزهريته
وسار بهدوء وظل يسير ويسير ويسير.........


والى اللقاء في الحلقة القادمة





ehahe
السلام عليكم
الحلقه الخامس
ـــــــــــــــــــــــــــــــ عاصم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الممر طويل ومع ذلك عاصم يسير ويسير ..........وكالمعتاد بدأيدندن ببعض الاغانى التى يحبها.."كلمه حلوه وكلمتين حلوه يابلدى ..أملى ديما كنن يابل.."ماهذا ؟ كل ماأقوله يكتب على الحائط .
فوجد جمله "كل ماأقوله يكتب على الحائط مكتوبه" فقال فى عصبيه "ماهذا العبث؟ وأيضا وجدها تكتب من جديد على الجدران.
فقام بوضع المزهريه على الارض وبدأيتلفت حوله فاذا بالجدران تتحرك نحوه ..وبدأ الممر يضيق ويضيق حتى كاد أن يعتصره .
وعلى الجدار كلمه النهايه النهايه النهايه ومع ظهوره تتحرك الجدران وبدأيختنق و................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــعزت وريها م وساره ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وما ظهرت الفتحه حتى شهق الثلاثه وتراجعوا الى الخلف حتى التصقوا بالجدار.
فقد رأى عزت كوبرا ضخمه لم ير لها مثيل من قبل،فى حين رأت ساره مجموعه من الفئران تغطى الأرض ،بينما رأت ريهام سرب من الصراصير وكأنه سجاده متحركه تتجه نحوها .
*تجمد دكتو عزت فى مكانه من الرعب فى حين بدأت الفتاتين يصرخان فى رعب وتنتفضان من الذعر.
*ظل دكتور عزت جامدا فى مكانه بينما الكوبرا تتقدم نحوه فى بطء شديد مُصدره فحيحها المعروف.
وبينما الكوبرا تتقدم منهلاحت منه التفاته الى الفتاتين اللتان تصرخان فى حين ان الكوبرا تتقدم منه هو وليسهما .فوجد ساره تنفض عن ثيابها لاشئ وتنظر فى الارض فى رعب وهى تقفز .بينما ريهام تغطى وجهها وتصرخ صراخا هيستيريا دون انقطاع وتقول سيأكولننى حيه "
ترى ماسبب ذعرهم ؟ (بالطبع هو لايرى الخطر الذى يتهددهم وكل شخص منهم لا يرى الاخطره)
ولم يخرجه من تسألاته الا صوت ريهام "ابعدوا عنى تلك الحشرات المقززه " نظر حوله مره اخرى فلم يجد سوى الكوبرا
وبالطبع هو يعرف خوف ساره الشديد من الصراصير كما أنه هو نفسه يرتعد من مجرد رؤيه الثعابين
.هنا قد فطن ان هذاه المقبره تعبث بهم وتجسد لهم مخاوفهم لتبث فيهم الرعب او لعل رعبهم يقتلهم .فحاول ان يتخلص من وفه وبالفعل تحرك نحو الكوبرا وماكاد يفعل حتى اختفت الكوبرا وكأن شئ لم يكن.فاتجه
نحو ساره محاولا تهدئتها ولكن لاحياه لمن تنادى فقد اكتفت بالصراخ ونفض ثيابه اما ريهام فلم تقو قدميها على حملها فجلست وهى تخفى وجهها وتصرخ صراخا رهيباا
.فصاح بهما بصوت عالى "لايوجد شئ مما تظنون واجهوا مخاوفكم هذه المقبره تعبث بنا"
فالتفت اليه ساره وقالت له وهى تبكى "ماذا افعل تلك الحشرات تغطينى "فقال لها "تلك الحشرات لاتوجد الا فى مخيلتك واجهى خوفك وستختفى فى الحال .
فقالت هى لاتذهب لقد حاولت .
فطلب منه ان تردد "أنا لا أخشاهم " فظلت تردد ،وفجأه صاحت بفرحه "لقد اختفت لقد اختفت"
ولم يتبقى الا ريهام التى انفصلت عن عالمهم ورفضت حتى الاستماع اليهم مكتفيه بان وضعت يديهاها على وجهها وتصرخ وتنتفض .
فحاول دكتور عزت وساره معها كثيرا ولكن بلا جدوى فما كان منه الاان صفعها على وجهها فنظرت له بذهول ثم عادت تبكى مره اخرى وتصرخ
فمسكها من كتفها وهزها بعنف وقال لها "قاوميهم ياريهام ولاتخافى واجهى خوفك "
وبعد عدت محاولات معها اخيرا استجابت واختفت الفيئران .
ولكن ياليت القصه انتهت عند هذا الحد
فما ان بدأ الثلاثه يستجمعون قواهم ويتمالكون اعصابهم حتى صدرت ضحكه شيطانيه رهيبه و..........................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عمروــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ظل عمرو غائبا عن الوعى لفتره ،وحين استعاد وعيه نظر حوله فلم يجد سوى سماء زرقاء وحراء واسعه وليس هناك اثر للمقبره او اى شئ .معنى ذلك انه وجد المخرج ولكن اين اختفت المقبره؟؟هو لايعلم.
هو الان وحيدا ولايعرف موقعه والا حتى ماذا سيفعل؟
مهلا هو لديه بوصله فى ساعته فليحدد موقعه وليسير وفقا لهذا .
وماكاد يلقى نظره على ساعته حتى وجد ان البوصله وحتى عقارب الساعه قد اصابهم الخبال فهم يدورون بلاتوقف بل وعكس اتجاه الساعه.
كان هذا بالفعل ماينقصه.
نظر حوله فى حيره ثم قرران يمضى الى الامام .
وبعد حوالى عشره قدام اذا به يغوص فى الرمال فحاول ان يخلص نفسه ويقاوم ولكن هذا للم يفده كثيرا فقد غاص اكثر واكثر
حتى لم يعد يظهر من الرمال سوى رأسه؟وفى هذا الوقت ارتفعت جدران المقبره من اللا مكان و........................
ماذا حدث لعاصم وساره وعزت وريهام وعمرو هذا ماسنعرفه فى الحلقه القادمه ان شاء اله .
انتظرونا
N0UR
الحلقة السادسة


سيدى لقد فشلت كل المحاولات فى فتح تلك البوابة..لقد تصدت لكل محاولاتنا...
انتفضل السيد " حازم " رئيس البعثة التى أرسلت فورا للتحقيق فى ما حدث لفريق العلماء المفقـود داخل
المقبرة وقال بعصبية وهو يقوم من خلف مكتبه: هل تخبرنى بأننا سنفقد فريق من أفضل علماؤنا خلف جدار
مقبرة لعينة لانكم لا تقومون بعملكم ؛ لا يعنينى ما تفعله البوابة ولست أهتم بما تقول ، كل ما يهمنى الآن
هو ان تذهب وتفتح لى تلك البوابة وبأسرع وقت ممكن.
قاطعه نبيل: ولكن يا سيدى نحن نبذل كل ما فى وسعنا.
جاوبه السيد " حازم " بصرامة: أريدك أن تبذل ما يفوق طاقتك ، لن تناموا ولن تعودوا لبيوتكم قبل فتح هذه البوابة
و الآن أذهب وأدى عملك ؛ ولا تأتى إلى مكتبى مرة أخرى إلا لتخبرنى ان مهمتك قد تمت.
" حاضر يا سيدى " ... اجابه نبيل وهو يكتم غضبه و غيظه ؛ لقد مرت أكثر من عشرة ساعات الآن منذ أن دخل الفريق
إلى المقبرة و من وقتها وهم يعملون بكل طاقاتهم لإخراجهم ، و قد كان العمل يسير جيدا حتى وصل حازم إلى المكان
فحوله إلى سرية عسكرية. لقد أصاب الرجال جميعا بالملل والحنق بأسلوبه الآمر و المستفز..
" فليأتى هو و ليفتح مقبرته اللعينة بيديه ، و ليبقى فى هذا الحر يوما بطوله " هكذا قال نبيل فى عقله و هو يستدير
مغادرا مكتب السيد حازم .. ولكن اوقفه صوت " حازم " القاسى بنبراته المحذرة الآتى من خلفه وهو يقول: بالطبع أنت تعلم أن
هذا الأمر يجب أن يتم فى سرية تامة ، أخبر رجالك بهذا.. وأى تسرب سوف تكون أنت المسؤل عنه أمامى.
هز نبيل رأسه موافقاً. ، " بإذنك سيدى " قالها ثم خرج و أغلق ورائه باب المكتب.


---------------


فى هذه الأثناء داخل المقبرة و قف عزت وريهام وسارة متمسكين ببعضهم البعض ، وهم مازالوا فى صدمة مما يدور حولهم.
لقد توقف الصوت ، ومع توقفه إنزاحت الصخرة التى كانت تسد المخرج ، و لكنهم وقفوا مترديين ينظرون إلى الدماء التى
تسقط من الجدران حولهم ، وهى تكاد أن تملأ الغرفة.. ولكن عزت كان أول من تمالك نفسه داخل المكان
" يجب أن نعود " قالها ، وتحرك إلى الأمام تجاه المخرج ولكن سارة جذبته بخوف.. فنظر إليها عزت و كأنه يقول لها وهل
لديك حلا آخر... تدرك سارة تماما أنه ما من حل آخر وما من مكان يذهبون إليه ، فانصاعت لكلام عزت فورا وهزت رأسها
مسلمة بالأمر الواقع.؛ فقال عزت وهو يشير إلى ريهام التى وقفت فى مكانها بلا حركة و كأنها فقدت النطق والحركة معا :
" حسنا أحضريها وأتبعانى ".جذبت سارة ريهام وذهبتا خلفه.
بعد مدة ليست بالقصيرة عاد الجميع إلى الغرفة التى انطلقوا منها فوجدوا " عاصم " وقد جلس فى أحد الأركان واضعا يديه
فوق رأسه ؛ و لكنه أنتبه لهم بسرعة وقال بفرحة وهو يجرى نحوهم: حمدا لله أنكم بخير، لقد ظننت أننى سأبقى وحدى هنا
للأبد. انهى عاصم كلامه واحتضن عزت كالطفل الذى وجد أمه.
ثم سأله عزت: ولكن أين عمرو ؟ ، انتبه الجميع إلى أن عمرو ليس موجودا بالغرفة ، و أجابه عاصم: لا أدرى .. لقد حدث لى
شيئا رهيبا داخل ذلك الممر. ؛ وتوقف قليلا عن الكلام ليبتلع ريقه ثم أكمل: ولم أدرى ماذا أفعل لقد ظللت أجرى حتى وجدت نفسى
هنا.ولم أجد أحدا منكم حتى أنى ظننت أنكم ... أنكم ..... ثم توقف عن الكلام فقد فهم الجميع ما كان يفكر به عاصم..
" يا آلهى .. ريهاااااام " صرخت سارة وجرت نحو ريهام التى سقطت مغشيا عليها... " ماذا سنفعل الآن ليس لدينا أدوات طبية ولا
أى شئ قد يساعد فى إفاقتها.. قالت سارة ذلك وهى تكاد أن تبكى فقد عانت الكثير منذ ان دخلوا إلى المقبرة وحتى رغم قدرتها
الجيدة على الاحتمال فهى ماعادت تقدر على الاستمرار فى هذه المهزلة الجنونية التى هم فيها رغما عنهم.
كل ماتريده الآن هو الاستسلام والراحة .. " يا آلهى كم أتمنى أن استيقظ من النوم الآن وأجد أن كل هذا كان مجرد حلما مفزعا "
قالت هذا وهى تستند إلى الجدار خلفها بتعب و إرهاق شديدين...
تحقق عزت من أنفاس ريهام وسرعة نبضاتها قبل أن يقول ببطء: دعيها يا سارة ، سوف تفيق وحدها بعد قليل ، أنه فقط جسدها
يحتاج إلى الراحة بعد كل ما مرت به ، ولا تنسى أننا هنا منذ ساعات بدون طعام أو شراب ، وهى أقلنا قدرة على الاحتمال بهذا
الجسد الضعيف.
صمت عزت قليلا ومشى بضعة خطوات نحو أحد الممرات ثم توقف وقال: ما يقلقنى الآن حقا هو عمرو ، ترى ماذا وجد فى هذا الممر
أرجو من الله أن يكون بخير ، فقد تأخر كثيرا..
هز عاصم رأسه مطمئنا وقال لعزت: قد يكون وجد مخرجا ، أو مازال يستكشف المكان بالداخل...
قاطعه عزت: حتى ولو كان قد وجد مخرجا كما تقول ولو أنى لا أظن هذا ، لكن حتى ولو وجد مخرجا لماذا لم يأتى ليخبرنا بذلك ، أنا لست
مرتاحا ، فأنا أعرف جيدا شخصية عمرو المندفعة والمتهورة وهذا ما يزيدنى قلقا. وسكت قليلا ثم أردف: خاصة بعدما حدث لنا هناك...
قالها وهو ينظر لسارة التى خفضت رأسها بيأس.
أما عاصم فلم يفهم ما يتحدث عنه الدكتور عزت ، لكنه أيضا غير متطمئن حقا ، فبعد ما رآه لن يسمح لنفسه و لا لأحد ممن معه أن يبقى
وحده أبدا.


----------------------


مضت عشرة دقائق أو أكثر على عمرو وهو يحاول أن يستعيد أنفاسه ، ثم نظر حوله ليجد نفسه ملقيا على الأرض داخل الممر الذى كان فيه
قبل أن يسقط ، ومما يزيد الدهشة أنه كان مغطى بالرمال من رأسه إلى قدميه...
وقف عمرو بتثاقل و بدأ يزيل ما عليه من رمال وهو يقول " لم أعد أعرف الفرق بين الوهم و الواقع " قالها بيأس ، ثم حول انتباهه إلى المكان
حوله .. وبدأ يفكر... ليس امامه الآن إلا خيارين إما أن يعود ادراجه من حيث اتى ، أو أن يكمل طريقه إلى الامام
لم يكن عمرو ليستسلم بسهولة ، حتى أمام كل ما يحدث لهم فى هذا المكان العجيب. وبسرعة اتخذ عمرو قراره بأن يكمل طريقه ، فهو لن يعود
قبل أن يمسك بخيط يدله ويساعده على الربط بين كل ما حدث لهم داخل المقبرة.. و لعله يفهم سرها...
أمسك عمرو بطاريته التى كانت ملقاة حيث كان جالسا على الأرض ، ثم اكمل مسيرته داخل الممر الى المجهول.....


---------------------


جلست سارة على الأرض وقد وضعت رأس ريهام التى غطت فى نوم عميق على كتفها ، وبجانبها جلس عاصم فى محاولة لأن يعطى لجسده وعقله
قسطا من الراحة ، ولكن هيهاات فهو لم يتوقف عن التفكير فيما حدث له فى ذلك الممر منذ أن عاد إلى هنا..وفشلت كل محاولاته فى إزاحة الافكار
من رأسه..فكلما أغمض عينيه يستعيد اللحظات الصعبة حينما ضاق به المكان ، فينتفض مذعورا مرة أخرى
أما عزت فقد أخذ يمشى جيئة وذهابا داخل الغرفة وهو يحاول أن يستعيد هدؤه و رويته ويراجع فى رأسه كل ما دار منذ دخلوا المقبرة....
قاطع صوت عاصم أفكار الدكتور عزت ... " لا يمكن أن نبقى هكذا ، بالتأكيد يوجد سبيل للخروج "
اجابه عزت دون أن يتوقف عن الحركة: نعم يا عاصم ، بالتأكيد هناك حلا لما نحن فيه ، وهو ما يجب أن نسعى لمعرفته حاليا.
ثم توقف عزت ونظر إلى عاصم قائلا أخبرنى ماذا وجدت فى هذا الممر ، هل وجدت شيئا هاما قد يساعدنا مثلا ..؟؟
تردد عاصم قبل أن يجيب عزت و اتخذ قراره بسرعه بأنه لن يخبرهم بما حدث فيكفى ماهم فيه الآن.. " لا يا عزت .. ليس بالشئ الهام ، لم أجد سوى
المزيد والمزيد من غرائب و أسرار مقبرتنا العزيزة ".
وقف عاصم ثم تحرك نحو عزت وقال وهو ينظر مرة إلى عزت ومرة إلى سارة: و أنتم ، هل وجدتم أى شئ ؟ ، لم تخبرونى لماذا عدتم بسرعة ، لقد
بدى عليكم الفزع والرعب عندما دخلتم إلى هنا !.
أجابته سارة مسرعه: أنها تلك الضحكة الشيطانية الرهيبة التى سمعناها ، ثم الدماء التى ملأت المكان، الجدران من حولنا كانت تبدو كأنها تنزف دما
وكدنا أن نغرق فى بحر من الدم.
انتفض عاصم ونظر إلى عزت نظرة مزيج من الحيرة و الخوف وقال بصوت ضعيف: ماذا؟؟
لاحظت سارة انتفاضة عاصم و الاهتمام الذى علا وجهه ، فسألته: ماذا؟ هل تعرف شيئا لا نعرفه؟
نظر إليها عاصم دون أن يجيبها ثم عاد لينظر إلى عزت الذى أشار بيديه لهم كى يهدئوا وهو يقول: حسنا.. سوف أخبرك يا سارة .. ماحدث لنا هو نفس ما حدث
عندما كنا أنا و عاصم معا بالممر من قبل ولكن مع بعض التفاصيل الأخرى .. توقف عن الكلام وتنهد تنهيدة طويلة ثم ذهب إلى أحد الأركان وجلس على الأرض
واضعا زراعه على ركبته ، بعدها تابع كلامه: بعد أن توقف اهتزاز الأرض ، انتبهت إلى أحدى الرسومات التى كانت على الجدار ، كانت عبارة عن طفل صغير يحمل
مشعلا يشبه التى وجدناها فى الغرفة ، ويسير خلفه .... سكت عزت وابتلع ريقه بصعوبة ثم اكمل: نسير نحن خلفه كما فى الرسمة التى وجدتوها أنتم ولكن .... لكننا
فى هذا الرسمة التى رأيتها كنا أربعة فقط.
شهقت سارة و انتفضت فى مكانها حتى كادت ريهام تسقط عن كتفها ، فاعتدلت بسرعه واعادت ريهام إلى وضعها ثم نظرت لهم وقد شحب وجهها بشدة قبل أن تقول
بصوت خافت مختنق و الدموع تملأ عينيها: من هو؟ من الذى لم يكن موجودا فى الرسم؟
أجابها عزت بسرعة: لا نعلم بالضبط فقد بدات الدماء تتساقط من الجدران حولنا و كان علينا أن نخرج مسرعين قبل أن نغرق فى الدماء ...وسكت عزت.
فأكمل لها عاصم: و عندما وصلنا إلي نهاية الممر وقبل أن ندخل إليكم طلب منى الدكتور عزت أن نكتم الأمر حتى لا نصيبكم بالفزع.
ماذااا؟؟ ... سألته سارة باستنكار .. ثم اكملت موجهة كلامها إلى عزت: ليس من حقك يا دكتور عزت ان تكتم عننا أمرا كهذا !!
فأجاب عزت: وها قد عرفتى ماذا بيدك أن تفعليه؟ .. صدقينى يا سارة الأمر ليس بيد أحدا منا والغيب لا يعلمه إلا الله وحده..كل ما أردته أن نبقى هادئين متماسكين قدر
المستطاع ، ولم أكن لأسمح لبعض النقوش ان تبث الرعب فينا وتشتت أفكارنا. ثم نظر إليها وقال بجدية: وأرجوكى ألا تخبرى ريهام بهذا فهى لن تحتمل أكثر..
استسلمت سارة لدموعها التى انهالت على وجنتيها بغزارة ، ونظرت إلى عزت قائلة: يجب أن نجد عمرو. فأجابها عاصم بسرعة: سيأتى ان شاء الله فى أية لحظة الآن..
سنبقى فى انتظاره ولن نفعل أى شئ قبل ان .....قاطعه عزت: سارة معها حق ، لن ننتظر يجب أن نجده نحن و الأن..، اسمعونى جيدا سوف اذهب لابحث عنه و انتم ابقوا هنا
ولا تتحركو من هذه الغرفة حاولوا أن ترتاحو قليلا .. فأمامنا رحلة طويلة.
فقالت له سارة: انا سوف أاتى معك. اجابها عزت: لا بالطبع ، أنتى يجب انتى تبقين بجانب ريهام فأنتى الوحيدة القادرة على تهدئتها.
فقال عاصم: إذا فلأذهب انا معك، سوف تحتاج إلى مساعدة .. قاطعه عزت بحزم: لا ... انت سوف تبقى مع الفتاتان فلا يجب أن نتركهما وحيدتان.
لم يناقشه عاصم ، بل أطاعه فورا وقال له: حسنا ، انتبه لنفسك جيدا.. ربت عزت على كتفه وهز رأسه موافقا وقال: وأنتم أيضا.
ثم نظر إلى الاثنان وقال بجدية: لا أريد أن يتحرك ايا منكم من هذه الغرفة مهما حدث. وافقه الاثنان، ثم اخذ عزت البطارية الملقاة على الأرض بجانب ريهام ونظر إليهم مودعا.
ثم تحرك داخلا إلى الممر الذى سار به عمرو...


-------------------------


لم يمض وقتا طويلا على عمرو وهو سائرا قبل أن يرى ضوءا شديدا منبعث من نهاية الممر فأسرع خطواته نحوه ولكنه سقط بشدة
عندما اصطدم بصخرة لم ينتبه لها فى طريقه و أصيب بجرح ليس كبيرا جدا اثر هذه السقطة " هذا ما كان ينقصنى " قالها عمرو وهو
يمسك بقدمه المصابة ويقطع قماش بنطاله من حول الجرح.. ثم ربط قطعة القماش على الجرح ليوقف النزف ويمنعها من التلوث
تحامل عمرو على نفسه ليقف فاستند الى الجدار بجانبه وقام.. ثم اكمل سيره ولكن بحذر شديد هذه المرة .
" آه .... يا آلهى " قالها عمرو بعد أ ن سار حوالى عشرة أمتار .. فالجدران من حوله أصبحت من الذهب و الضوء يشتد وينعكس على الجدران
فيصنع بريقا ولمعانا يخطفا الأبصار..
وقف عمرو يتحسس النقوش على الجدران ويتأمل روعتها ودقتها .. لقد رسمها فنانون بحق.. هكذا فكر عمرو ثم استدار ليكمل طريقه و هو يدير
رأسه فى كل مكان مشدوها بجمال المكان... واخيرا وصل إلى نهاية الممر حيث وجد بوابة مهيبة مصنوعة من الذهب الخالص و مرصعة بالألئ
كانت البوابة مفتوحة على مصراعيها و فى الداخل توجد غرفة ضخمة جميع جدرانها أيضا من الذهب و على الجانبين اصتفت صناديق مرصعه
بالجواهر و الألئ ، فيما ينعكس عليها ذلك الضوء الذى لا يعرف مصدره...
و فى وسط الغرفة وُضعت منضدة عالية فارغة إلا من رسمة تبدو كالدائرة فى منتصفها ، وفى آخر الغرفة يوجد ما يشبه النافذة ولكنها مغلقة
بدأ عمرو يتفحص الغرفة فى حين سمع صوتا مبهما ياتى من بعيد ، لم يدرك فى البداية طبيعة هذا الصوت ، ولكنه اقترب وأصبح واضحا اكثر
الآن ... أنه صوت اقدام تأتى بأتجاه الغرفة .. كاد قلب عمرو أن يتوقف والخطوات تقترب أكثر و أكثر وليس هناك مكانا للأختباء
ترى من هم أصحاب تلك الخطوات....
وماذا ينتظر عمرو..؟؟




amedo_dolaviga
الحلقة السابعة 7

انطلق عزت داخل الممر مفكرا في حيرة شديدة : أيكون قد أخطأ ...ام اتخذ القرار الصائب ...لم يكن من الذين يتمسكون بأرائهم وان كانت على خطأ وهذا شيء يراه جيدا..ثم فكر في شرود ...لقد دخل عمرو وحده ولم يستطع العودة ....ترى ماذا حدث له؟ توقف عزت قليلا ثم حسم امره بالرجوع اليهم مرة اخرى ...وقال : أرى انه لا توجد فائدة لجلوسكم هنا بانتظار ان يحدث شيء لا نعرفه ...الافضل ان نتحرك جميعا ولا نفترق مرة اخرى...من الممكن ان نتعاون جميعا لنجد مخرجا من هذا المكان لا انكر اننا بلغ منا الجوع والعطش مبلغه ولكننا سنحاول حتى آخر نفس ولكن قبل أن نذهب هناك شيء أود ان اسأل عاصم عنه : ماذا حدث في الممر الثاني ؟؟


تنحنح عاصم في حرج فلم يكن يريد اخبارهم فعلا ولكن امام سؤال عزت المباشر فقد اضطر للاجابة : لقد كان شيئا صعبا ..راحت الجدران تضيق علي فجأة حتى ظننت انها النهاية ولكن لحسن الحظ فقد انقذتني تلك المزهرية

لقد رأيت مجموعة من النقوش على الحائط وأحدها يتطابق مع المرسوم على هذه المزهرية فأسرعت بضغطه يائساَ فاذا بي لا أدري بما حولي وافقت لأجد نفسي هنا قال عزت حسنا سنذهب في الممر الثالث خلف عمرو ولعلنا نجده في آخره وارجو ان يكون بخير حتى الآن رد عاصم قائلا اتعشم هذا

أشعل الجميع مصابيحهم وتقدم عزت وخلفه الفتاتان وسار عاصم خلفهم في المؤخرة لم يكن يشغل تفكير عاصم سوى شيء واحد ترى ماذا حدث لعمرو هل اصيب؟؟؟؟!


هل وجد مخرجا ما؟؟......ام ماذا وجد بالضبط ...شغله تفكيره كثيرا فلم يقطعه سوى صوت سارة فجأة قائلة ما هذا لقد انتهى الممر نظر عاصم فوجد قاعة كبيرة جدا واسعة بشدة كانت اشبه بساحة واسعة ولكنها مسقفة بالحجارة وتمتلئ بالأعمدة صاح عاصم يالروعة هذا المكان لولا ما رأيناه من احداث لكان كشفا جميلا

قال عزت نعم اتعجب كيف نرى كل هذا والمفروض اننا في مقبرة محدودة وليس ممر فجأتهم ريهام بصرخة قوية ..قائلة (عمرو) لاااااااااااااااااااااااااااااااا

على ضوء كشافها رأى الجميع ما يشبه مذبح عملاق يمتلئ بالدماء .......الكثير منها أخذت ريهام تصرخ قال عزت في عصبية اصمتي نظرت اليه ثم اخذت تبكي على كتف سارة وهي تربت عليها في رعب فلم تكن تخيل ما حدث هو سبب رعبهم ...ان يكون عمرو ضحية هذا المذبح وبينما هي تفكر فيمن فعل هذا قال عزت في هدوء: ارى انه لا يوجد أي سبب يرجح ان يكون عمرو هو صاحب هذه الدماء لعدة اسباب...قاطعته ساره: ولكنه ولكنه دخل ولم يعد الينا ومن اين تأتي دماء طازجة كهذه ولم يدخل المقبرة اللعينة هذه احد قبلنا

قال عزت : لو صبرت لكنت عرفت انه ليس عمرو فكمية الدماء كبيرة جدا واكثر مما يمكن ان تتواجد في انسان واحد ..ومن الممكن الا تكون هذه دماء بشر اصلا ثانيا لا تكوني واثقة اننا وحدنا في هذا المكان وليس فيه غيرنا

انسيتي هذه الرسوم العجيبة؟ بالتأكيد هي من صنع مخلوقات عاقلة وليس تخيلا او هلاوس منا فاحتمال الا يكون عمرو هو صاحب هذه الدماء كبير جدا و...فجأه سقطت عليهم شبكة معدنية وسرت فيها كهرباء عنيفة فهوى الجميع فاقدي الوعي

*****

فجأة توقفت أصوات الخطوات القادمة باتجاه عمرو فتلفت عمرو حوله بحذر وحاول فتح النافذة ولكنه لم يستطع فاتجه ببصره الى المنضدة وشد انتباهه الدائرة التي تتوسطها فاتجه اليها ودقق فيها ببصره ووجد شيئا غريبا اثار فضوله بشدة وجدها تلتمع بدائرة تتوسط الدائرة وتلتف حول نقوش عديدة يتوسطها شكل الهرم مرة أخرى كانت تومض ومضات خاطفة ثم تعود مرة اخرى للسكون مد عمرو يده في حذر ليتحسس هذه النقوش وما ان لمسها حتى شعر بصاعقة تسري في كيانه كله وفقد وعيه

*****

أصوات كثيرة غير مفهومة تبتعد....لا بل هي تقترب ...اصبحت اقرب الى التمييز ...و....عزت حمدا لله على سلامتك ...قالتها سارة في فرح وكان الباقي ينظر اليه مبتسما ....لقد عادوا الى وعيهم اذن كان عزت يشعر بصداع يكتنف رأسه ولكنه تحامل على نفسه ووقف على قدميه قائلا: ما هذا المكان الغريب؟؟

كانت تبدو مثل غرفة كبيرة نظيفة لها نافذة مغلقة وبها مقاعد على اعدادهم ومنضدة عليها طعام!!!


قال عاصم انظر يا عزت : انه طعام

قال الجميع ولكننا لا نعلم مصدره؟؟ من الممكن ان يكون فاسدا ..

قال عاصم في جوع : فاسد او غير فاسد سوف اكل فطالما لم يقتلنا من اسرنا فهو لن يضع لنا طعاما ساما

وافقه الجميع في وجهة نظره فأكلوا في لهفة وسد الجميع جوعهم وعطشهم وبعد فترة قليلة انزاح الباب جانبا وظهر على عتبته رجل ألي يحمل ما يشبه البنادق ويصوبها اليهم وخلفهم يبدو شيخ وقور يبتسم لهم في طيبة ....قال عزت في غضب: من انت ؟


قال الشيخ عبر جهاز للترجمة اهدأ اولا يا ولدي وستعرف كل شيء


اولاً : مرحبا بكم في (اتلانتس) ........

وإلى اللقاء في حلقة قادمة
monyy
الحلقة الثامنة



قال الشيخ :اهدأ يا ولدى وستعرف كل شئ
حاول عزت ان يتظاهر بالهدوء حتى يعرف اين هو وحتى لا يزيد من قلق وتوتر باقى الفريق.
وشرح لهم الشيخ كيف وصلوا الى هذا المكان واين هم


قال عزت فى دهشة وخوف : اتقصد اننا عبرنا من خلال بوابة زمنية ونحن الان فى الماضى !!
وهنا انفجرت ريهام وسارة فى البكاء غير مصدقين ما يحدث
وقال الشيخ : نعم يابنى لكن لا داعى لكل هذا الخوف
قاطعه عاصم بصوت متقطع : وهل يوجد لنا طريق للعودة؟
فرد الشيخ : لابد ان هناك طريق للعودة
قال عزت : تبدو انك غير واثق من طريق العودة

كاد الجميع ان يفقدوا اعصابهم من الصدمة ولكن طمأنهم الشيخ بان هناك كم يعرف كل ما يتعلق بهذه البوابة
وطلب منه عزت ان عليهم مقابلة هذا الشخص فى اقصى سرعة
قال الشيخ : حسنا سارسل معكم احدا ليرشدكم للمكان
هب الجميع واقفا استعدادا لمغادرة المكان وقد كان طفل صغير فى انتظارهم عند الباب حتى يصطحبهم
خرج الجميع فى امل للعودة الى ديارهم الذى اصبح كحلم لكل واحد منهم

اثناء سيرهم التفتت سارة الى عزت وقالت له فى صوت باكى : اليست هذه الرسمة اللى رأيتها؟
صبى صغير يسير خلفه اربعة ؟
اكتفى عزت بهز رأسه موافقة على كلامها صامتا بينما عادت هى لنوبة البكاء غير قادرة حتى على تهدئة سارة

واخيرا اوصل الطفل عزت وعاصم وسارة وريهام الى بيت قديم وعند دخولهم وجدو رجل عجوز جدا يبدو انه على مشارف التسعين من العمر
لكنه كان بصحة جيدة , كان البيت بأكمله عبارة عن مكتبة كبيرة فقد كان ممتلئ بالكتب فى كل ركن من البيت

رحب بهم الرجل ودعاهم للجلوسعلى منضدة بها 4 اطباق من الحساء الساخن كما لو كان يعرف موعد قدومهم
فقال له عاصم فى عصبية واضحة : نحن لا نريد حساء نشكرك لكننا نريد العودة من حيث أتينا
رد الرجل قائلا : اهدأ يارجل انه حساء معد من بعض الاعشاب ليساعدكم على الهدوء حتى نستطيع التحدث فيما بعد.

جلسوا جميعا وتناولوا الحساء وبالفعل كان له كمفعول السحر عليهم فقد هدأت اعصابهم وتوقفت سارة وريهام عن البكاء
وقال عزت فى اول الحديث : يبدو عليك انك كنت تعرف موعد مجيئنا
قال الرجل : بالفعل فقد حاولنا بكل الطرق منعكم من استكمال الطريق فى تلك الممرات للوصول للبوابة ولكن يبدو ان اصراركم
وبحثكم عن شئ ما كان اقوى مننا
قالت ريهام : وصديقنا عمرو هل تعرف اين هو او ماذا اصابه ؟
رد عليها : كل ما نعرفه ان صديقكم بخير وسنحاول ان نأتى به فى اقرب وقت .
كان كلام الرجل العجوز قد رفع من روحهم بعد ان كانو فى حالة يأس تام ويقينهم بأنها النهاية .

وبالرغم من الظروف السيئة اللى يمرون بها الا انهم لدهم فضول قوى لمعرفة ما يحدث فى هذا العالم من حولهم
وقد طلب عزت من الرجل انه يريد ان يخرج مع باقى الفريق ليستكشف ماذا فى الخارج,وافق الرجل على ان يخرج معهم وحاول ان يجعلهم مدركين
حقيقة انهم فى عالم غبلا عالمهم فقد يروا فى الخارج ما يدهشهم اكثر ولكن عليهم بمحاولة التأقلم قليلا مع الوضع.
خرج كل من الرجل وعزت وعاصم وسارة وريهام وقد صدقوا بشكل تام انهم فى زمن اخربعد نزولهم الى الشارع

واثناء الطريق ومع محاولة الرجل بتوضيح كل شئ يروه ,انتبهوا جميعا لسؤال ريهام
هل يمكن ان نرى شخص نعرفه او احد من اقاربنا من عالمنا فى الوقت الماضى؟؟؟
رد الشيخ :نعم يمكنك لكن اذا حدث ذلك سيزيد الوضع سؤا لان لا احد فى هذا العالم يعرف بامر البوابة الزمنية
سوى بعض الاشخاص وان علم شخص اخر بالامر لن يكون سهلا فى توضيح الحقيقة


عزت......عزت هيا لقد حان وقت العودة
قالتها سارة لعزت بينما هو كان شارد الزهن وانتبه على كلامها ثم غادروا المكان عائدين الى منزل الرجل العجوز
وقد كان قد اعد لهم غرف ليبيتو فيها حتى الصباح .

لم يكن عزت فى حالته الطبيعية التى كان عليها قبل خروجهم من المنزل فقد كان يشغل باله
سؤال ريهام عن امكانية رؤية اشخاص نعرفهم من الماضى؟؟؟
وقال عزت فى نفسه : احقا يمكننى ان اراكى مرة اخرى يا سلمى حتى ولو لدقائق؟
انتظر عزت الخيط الاول من صباح اليوم التالى وذهب للعجوز يحكى لو ما يدور فى باله
فقال له الشيخ : حسنا يمكننى ان اجعلك ترى زوجتك من بعيد ولكن لا يمكننى ان اجعلك تقابلها او تتحدث معها
قال له عزت : انا اريد فقط ان اراها مرة اخرى فى حياتى


واثناء نوم الفتاتين اخد العجوز عزت وعاصم وذهبوا فى رحلة طويلة للوصول الى الماضى من عالم عزت ليجعله يرى سلمى
وطول الطريق لم يشغل بال عزت سوى رؤية سلمى
وها قد وصلوا الان ويقفون فى شرفة منزل سلمى وعزت منتظر رؤيتها بفارغ الصبر.

حتى ظهرت سلمى فى غاية الجمال والاناقة , كانت ترتدى ثوبا ابيض وشعرها منسدل
وكانت تضع بعض الورود فى مزهرية وعلى وجهها ابتسامة رقيقة .....
لم يقوى عزت على رؤيتها فقد انهار من شدة البكاء وهو يراها وقد حاول عاصم تهدئته
اكن كان الموقف الصعب الذى اظهر ضعف عزت وكانت هى المرة الاولى التى يرى فيها عاصم دموع عزت وفجأة.........ا

انتظروا الحلقة القادمة
ehahe
حينماا فاق عمرو من اغمائته تلفت حوله وتفحص الحجره .ولكنه سمع اصوات تقترب من الغرفه
اختبأ عمرو خلف احد الصناديق .فى حين دخل رجلين ،وما ان اقتربوا من تلك المنضده التى تتوسط القاعه حتى ارتفع كرسيين من فتحه فى الارض .
جلس كلامنهم فى مقعده وبعد تبادل التحيات .قال الرجل الاول للثانى "والذى يبدو ان رئيسه"
الاول :"ماأخبار المقومه ونتيجه بحثكم؟"
الثانى :"للأسف ياسيدى لا شئ جديد ،مجرد مناوشات بيننا وبينهم .يظهرون ويقتلون جنودنا ويختفون كأن لم يكون لهم وجود.
الاول : ماهذا الهراء ||| تلك القريه الصغيره تسبب كل هذا القلق بينما استطعنا احتلال باقى المدن دون مقاومه تذكر ل..
بينما هو يتحدث اذا بعمرو يعطس . فقاما الرجليين يبحثان عن مصدر الصوت .فوجدوا عمرو الذى حاول ان يهرب منهم وبالفعل اتجه نحو الباب،
فاتجه احد الرجليين الى المنضده وضغط علىزرار بها , وماهى الا لحظات حتى عاد عمرو بعد ان قبض عليه الحارسين الاليين.
تفحصه الرجل بعينيه قبل ان يسأله :من انت؟وكيف دخلت الى هنا؟؟؟؟؟
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
وبينما ساره وريهام نائمتان فى الحجره واذا باباب ينفتح فى عنف فاستيقظتا مذعورتين وتعلق نظرهم بالباب اذ يقف على الباب شاب ملثم ،
صاح فيهما هيا تعالىا معى بسرعه ، فصاحت فيه ريهام فى صوت حاولت ان تخفى به شده فزعها ،"من انت ؟وماذا تريد؟"
قال لها "لا وقت للاسئله هيا معى "
تمسكت كلتهما بيد بعض وقالت له ساره لن نذهب معك ". من انت وماذا تريد؟"
قال لها "لا وقت لمثل هذا الحديث ، انا احد اعضاء الجماعه وهناك خطر يتهدد هذه المنطقه ويبدو ان جيش الغزاه قادم ولابد ان تاتيا معى حتى لا يصيبكم سؤ"
قالت له ساره "وما يدرينا ان ماتقوله صحيحا ، وماذا تقصد بالغزاه ؟"
نظر لها بنفاذ صبر "وقال لها لقد كلفنى الشيخ بحمايتكم حتى يعود وهذه القريه محتله والغازاه قادمين الان فى اى لحظه : وانتما مسؤلان منى حتى يرجع الشيخ
وليس لدى وقت لهذه الاسئله يمكنك المجئ معى الان ثم خذى وقتك بعد ذلك فى الاسئله"
نظرت كلامن ساره وريهام الى بعضهم البعض فهمست ساره لريهام مار؟أيك؟"
قالت لها لا ادرى اين ذهب دكتور عزت وعاصم وتركونا واجهشت بالبكاءن
ربتت ريهام على كتفها وقالت لها فى حنو"لاتقلقى إن شاء الله خيرا هى بنا نتبعه فليس امامنا شئ اخر"
هزت ريها م رأسها موافقه وسارت كلتهما معا وراء الشاب ، واخذوا يسيروا فى ممرات وممرات حتى وصلوا الى الشارع وماان وطئت اقدامهم الشارع حتى تعالى صوت الصراخ و................................ززز
-------------------------------------------------------------------------------------------------------

بينما عزت ينظر الى سلمى فاذا برجل يمر بجانبه وهذا الرجل يحمل نفس ملامح عزت وطريقه لبسه ومشيته ماعادا ان الشيب لم يعرف طريقه اليه
نعم هو بالفعل عزت الثانى
وماان رأته سلمى حتى اشرق وجهها بابتسامه جعلت الدموع تنهمر وتنهمر من عين عزت وعاصم بجانبه يحاول تهدئته ولايعرف ماذا يفعل فهو حتى الان لا يصدق مايرى
فقد يتوقع ان تمطر ان تبكى الاحجار ولاتسقط دمعه واحده من عين عزت ذلك الرجل الهادئ الرزين الذى يتميز بقدرته على التحكم فى نفسه حتى فى احلك الظروف
وهاهو ذا يبكى بين يديه كطفل فقد امه .
استدار عاصم نحو الشيخ وطلب من ان يعاودا ادراجهم ويكفى هذا . فمسكه عزت من يده ونظر له نظره توسل يحثه بها على ان ينتظر قليلا,
ثم عاد ينظر الى سلمى التى مالبثت ان استدارت ودخلت من الشرفه . فاستند عزت على الجدار واخد ينزل حتى جلس الارض فلم تعد قدميه تقوى على حمله
هاهو يقف على بعد خطوات من منزل من ملكت فؤاده لم يكن يتصور ان رؤيتها ستزيد همه . وبينما هو يستعيد ذكرياته
اذا بيد تربت عليه فاستدار فوجدها يد اليخ الذى كان ينظر له فى اشفاق
وقال له فى لهجه حملت فى طياتها الحنان والشفقه "قدر الله وماشاء فعل ,لعل الله يجمعك بها فى جنته,هيا بنا يابنى لنعود"
مد عاص يده الى عزت وساعده فى النهوض .وسارا وراء الشيخ وكلما مضى قدمين ينظر للخلف لعله يلمحها مره اخرى الى ان عدا الى المقر الذى
كانوا فيه لكن للاسف لم يكن له وجود فد تحطم واصبح اطلال
صاح عزت وعاصم فى صوت واحد "ريهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاره"
ولكن لم يكونا هناك
كيف وجدوهم وماذا حدث لعمرو هذا ماسنعرفه فى الحلقه القادمه
N0UR
الحلقة العاشرة

فتحت سارة عينيها ببطء ومضت بضعة دقائق قبل ان ترى الغرفة من حولها و تتسائل بحيرة وتثاقل " أين أنا؟ "
ما أن سمعت ريهام صوتها حتى صرخت فرحة " سارة ، حمدا لله لقد نمتى فوق الساعتين
تذكرت سارة سريعا الأحداث التى مروا بها قبل أن تأتيان إلى هنا ، لقد كان آخر ما رأته هو تلك السيارة المصفحة الضخمة
كتلك التى تراها بالأفلام ، والرجال الذين أدخلوهم إلى السيارة بقوة ، حيث اكتشفتا أنها ليست مجرد سيارة بل أنها معملا
ضخما ممتلأ بأحدث تكنولوجيا علمية توصلت لها عقول البشر ...
وكان آخر ما رأته هو وجه الشخص الذى يبدو أنه أعطى لهما مخدرا قويا ... حتى أنها مازالت حتى الآن تشعر بهذا الثقل فى كل
جسدها ...
قامت سارة لتجلس على حافة السرير الفخم بجانب ريهام ، ثم وجهت حديثها إلى ريهام متسائلة ببطء" ما الذى حدث ؟؟ "
أجابتها ريهام مسرعة" لا أعلم لقد استيقظت منذ ساعتان تقريبا ولم أعرف أين انا ، وقد حاولت ايقاظك واكن يبدو انك كنتى
تعوضين ما فاتك من النوم فى الساعات الماضية..؛ وقفت ريهام وتوجهت إلى باب الغرفة وتابعت كلامها" انظرى يبدو أنه باب
من الفولاذ ، لقد حاولت ان افتحه بكل الطرق ولكن كادت يداى ان تنكسرا دون أدنى استجابة منه.
" و لم يأتى أحد ؟؟ " سألتها سارة..، " لا لم يأتى أى شخص ولكننى سمعت بعض الأصوات تبدو كصوت محرك الطائرة ، من
الواضح أن هناك أشخاص بالخارج ولكنهم لن يأتوا قبل أن تخر كل قوانا ونيأس ونحن نحاول الخروج من هنا"
هزت سارة رأسها لريهام ثم قامت تتفحص الغرفة ، أنها غرفة واسعة جدا يتوسطها السرير الذى كانت نائمة فوقه ، أما الجدران
فقد كانت مكسوة بالشينواه العسلى اللون ، والنوافذ عالية جدا وتبدة كأنها لم تُفتح منذ قرن من الزمان...
" أنها غرفة فخمة جدا تبدو كغرف قصور الملوك " قالت سارة هذا وهى تسير بالغرفة مشدوهة بما تراه
قطع كلامها صوت فتح الباب ، فجرت الفتاتان إلى الزاوية واحضنتا بعضهما البعض بقوة ، انفتح الباب ببطء وبرزت منه إمرأة ضخمة
تبدو فى الأربعين من العمر ، حاملة صينية مملوءة بالطعام والفاكهة
أغلق شخصا ما الباب من الخارج بعد أن دخلت المرأة ، وذهبت هى لتضع الصينية على المائدة دون حتى أن تنظر إلى الفتاتان الخائفتان
أو تعيرهما أدنى اهتمام..
جرت سارة نحوها بسرعة ولكنها تنبهت أنها امرأة غريبه ، وهى لا تعلم نواياها حتى الآن أو من هى وقد تؤذيها إن اقتربت منها كثيرا
فتراجعت سارة قليلا قبل أن تسألها " أين نحن ؟ و من أنتى ؟ و من هؤلاء الرجال الذين أتوا بنا إلى هنا ؟؟ "
لم تجيبها المرأة و عادت تسير نحو الباب ثم توقفت ونظرت إلى سارة و ريهام قائلة" عليكما أن تأكلا حتى تستعيدا صحتكما ، فوجوهكم تبدو
شاحبة جدا" ثم أكملت سيرها و طرقت الباب من الداخل طرقتين صغيرتين ونظرت مرة أخرى إلى الفتاتان وقالت " ليس من مصلحتكما ان
تتسائلا كثيرا عما رأيتم ، أنكما تتعاملان معاملة الخمس نجوم فاعملا على ألا تخسرا هذا" صكتت المرأة فى نفس الوقت الذى انفتح فيه باب
الغرفة وخرجت تاركة ورائها مئات من علامات الاستفهام فى رأس الفتاتان.

----------------------------------

تفحص الرجل عمرو بعينيه قبل أن يسأله " من أنت ؟ و كيف دخلت إلى هنا؟؟؟
وقبل أن يجيب عمرو ، قال الرجل الآخر إلى زميله " أنهم هم " ، نظر له زميله بأستغراب وقال " ماذا تعنى بأنهم هم ، أنه رجلا واحدا
أمامك ، يبدو أنك أكثرت من الشراب اليوم"
تحرك الآخر نحو عمرو وسأله" لم تأت وحدك إليس كذلك ؟ " ولكن عمرو أبى أن يجيبه وأدار وجهه بعيد عنه...
فضحك الرجل ثم أمسك بشعر عمرو مرجعا رأسه إلى الوراء وقال" يبدو انك عنيدا جدا ، ولكن هذا العند سوف يذهب قريبا أعدك بذلك "
ثم ترك رأسه ونظر إليه نظرة متفحصة إلى أن وقعت عينيه على جرح عمرو الذى بقدمه اليمنى فقال له " يبدو انك مصاب أيضا ، ياله
من أمر مؤلم ، ثم اقترب بوجهه من وجه عمرو وقال له متحديا " ولكن صدقنى انه ليس بشيئا مما سوف يحدث لك على يدى تلك ان لم
تطع كل ما أقوله لك"
سأله زميله الآخر فى حيرة " لا أعلم عن ماذا تتحدث ، هل تعرف من هذا؟؟ ، نظر إليه الآخر و أجابه بحنق " أيها الغبى أنها النبوءة ،
أنهم من كان يتحدث عنهم حكيم القرية اللعين بالتأكيد"....
هنا تذكر عمرو الرسومات التى وجدوها على الجدار داخل المقبرة ، و ازدادت حيرته اكثر و اكثر ،، ترى أية نبوءة التى يتحدث عنها هذا
الرجل ! ، ولكنه اتخذ قراره .. سوف يضللهم قدر المستطاع حتى يستطيع الفرار منهم و العثور على رفقائه...
" أأتوا به وأتبعونى " قطع صوت الرجل أفكار عمرو.. ولكن زميله قال له " إلى أين سوف تأخذه ؟؟ يجب ان نعرف كيف دخل إلى هنا و إلا
لن يرحمنا القائد.."
فقال الآخر " القائد لن يرحمنا أن علم اننا وجدناه ولم نحضره له على الفور ، أنت لا تعلم مدى اهمية هذا الصغير، و الآن اتبعنى ولا تتحدث
كثيرا ، يجب ان نسلمه للقائد فورا" ....


ehahe
نعتذر عن الانقطاع وذلك لظروف الفريق
وونستكمل ان شاء الله بعد عودتهم
.