[center]محمد صلى الله علية وسلم (أخلاقه وتصرفاته)
كلنا عارف إن احسن أخلاق هيّا أخلاق الأنبياء فما بالكوا بأه بأخلاق أفضل الأنبياء
وبما إن كلنا والحمد لله أخلاقنا زي الفل
–طبعا ولا نيجي جنبهم حاجة -
ما تيجوا نتعلم من بعض أخلاق سيدنا محمد (ص) ونشوف:
إزاي كان بيعامل أهله وأصحابه والناس و إزاي كان بياكل وإزاي كان بيلبس و إزاي كان بينام .....إلخ
ونحاول نطبق السنن والتصرفات البسيطة جدا دي في حياتنا
وأهو كله بثوابه
قال صلى الله علية وسلم : " من أحيا سنتي فقد أحياني ، و من أحياني كان معي في الجنة "
حد فينا يطول يدخل الجنة أصلا
تخيل بأه لو دخلتها مع سيدنا محمد (ص)
بعض أخلاق وسنن النبي (ص) في المجتمع
1 : خافض الطرف ينظر إلى الأرض ، و يغض بصره بسكينة و أدب ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء لتواضعه بين الناس....
2 : يبدأ من لقيه بالسلام ، يبادر إلى التحية لأن السلام قبل الكلام ، و هو علامة التواضع .. و للبادئ بالسلام تسعةً و ستون حسنة ، و للراد واحدة .
3 : لا يتكلم في غير حاجة ، إذا وجد مناسبة لكلامه كالنصيحة و الموعظة و التعليم و الأمر و النهي وإلا سكت…. - مش لوك لوك لوك لوك على الفاضي زي ناس
4 : يشكر النعم و لا يحتقر شيئاً منها ، مهما كان قليلاً ولا يذمها لأنها من الله تعالى .
5 : ضحكته التبسم ، فلا يقهقه و لا يرفع صوته...
6 : يتفقد أصحابه ، مطمئناً عنهم ..
7 : و لا يجلس و لا يقوم إلا على ذكر ، كالاستغفار و التهليل و الدعاء .. فإنها كفارة المجلس ..
8 : و يجلس حيث ينتهي به المجلس ، و يأمر بذلك ، فهو أقرب إلى التواضع... ( مش أول ما تيجي حضرتك تقوّم كل الناس قال إية عشان تقعد جنب صاحبتك
9 : و يكرم كل جلسائه نصيبه ، فلا يكون الإكرام على حساب الآخر .
10 : ومن سأله حاجتاً لم يرجع إلا بها أو ميسور من القول ، فإن قدر عليها قضاها له ، و إلا أرجعه بكلمة طيبة أو دعاء أو نصيحة أو إرشاد .
11 : يترك ما لا يعنيه ، فلا يتدخل أو يقحم نفسه فيما ليس له .- مش حاشر دماغه في كل حاجة
12 : كان (ص) ، يساوي في النظر و الاستماع للناس .
13 : و لا ترفع الأصوات في مجلسه (ص) ، أو فوق صوته (ص) أو جهراً ، بل الأدب غض الصوت ، قال الله سبحانه " واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير "
14 : يترك المراء ، و المراء هو الطعن في كلام الآخرين بقصد التحقير و الإهانة و لإظهار التفوق. – مش زي اللي بيحبوا التنطيط على الناس وخلاص ودول وهمّا في الأصل..
15 : وكان (ص) إذا تكلم أنصت الحضور له ، فإذا سكت تكلموا ، دون مزاحمة ، و أنصت بعضهم لبعضهم الآخر حيث كان النبي (ص) ، لا يقطع على أحد كلامه ، حتى يفرغ منه
16 و كان (ص) أشجع الناس ، و كان ينطلق إلى ما يفزع الناس منه ، قبلهم ، و يحتمي الناس به ، و ما يكون أحدٌ أقرب إلى العدو منه .
17 : كان (ص) كثير الحياء ، أشد من العذراء في سترها .
18 : كان يبكي حتى يبتلى مصلاه ، خشيةً من الله عز وجل من غير جرم .
19 : كان (ص) يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة ، يقول : " أتوب إلى الله "
20 : كان النبي (ص) يرقع ثوبه ، و يخصف نعله ، و يأكل مع العبد ، و يجلس على الأرض ، و يصافح الغني و الفقير .. و لا يحتقر مسكيناً لفقره .. و لا ينزع يده من يد أحد حتى ينزعها هو ، و يسلم على من استقبله من غني و فقير ، و كبير و صغير .
21 : و كان (ص) ينظر في المرآة ، و يتمشط … و ربما نظر في الماء ليتجمل لأصحابه فضلاً عن تجمله لأهله ، و قال : " إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيأ لهم و يتجمل " .
22 : و كان النبي (ص) يسلم على الصغير و الكبير .
23 : و كان يمينه لطعامه ، و شماله لبدنه … و كان يحب التيمن في جميع أموره .
24 : و كان (ص) عند الملاحظة لشئ نظرة سريعة بطرف العين إلى اليمين أو اليسار التي لا تحرج و لا تُخجل الآخرين – يعني مش لمّا أي حاجة تلفت تظرك تفضل مبحلق فيها
25 : و كان رسول الله (ص) أكثر ما يجلس تجاه القبلة .
26 : و كان (ص) لا يدعُ أحداً يمشي معه إذا كان راكباً ، حتى يحمله معه ، فإن رفض ،
قال : " تقدم أمامي و أدركني في المكان الذي تريد .
27 : و كان رسول الله (ص) إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام ، سأل عنه ، فإن كان غائبا دعا له ، و إن كان شاهداً زاره ، و إن كان مريضاً عاده .
28 : و خدم أنس النبي (ص) تسع سنين ، فلم يقل (ص) له أبدا : هلاّ فعلت كذا ؟ أو لمَ فعلتَ كذا ؟ و لا عاب عليه شئ قط .. فإذا لام نساء النبي (ص) ، قال دفاعاً عنه :" دعوه ، إنما كان هذا بكتاب و قدر " .
29 : و لقد كان (ص) يدعو الجميع بكنُاهُم إكراماً لهم ، و استمالةً لقلوبهم : الأصحاب ، و يكني من لا كنية له ، و النساء ، اللاتي لهن الأولاد و اللاتي لم يلدن ، و الصبيان ليقترب من قلوبهم .
30 : و كان (ص) يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته ، يقدمها له إكراماً لضيفه و طمأنةً لنفسه
31 : و كان رسول الله (ص) إذا أخذ في طريق ، ذهب في طريق و رجع من آخر
32 : و كان (ص) يخرج بعد طلوع الشمس ، لأن الجلوس للتعبد و الدعاء و الذكر بين الطلوعين أفضل من طلب الرزق .
33 : و كان (ص) إذا دخل منزلاً قعد في أدنى المجلس إليه حين يدخل ، قعد عند أول مكان يجد من طرف دخوله .
34 : و كان (ص) كثير الضراعة و الابتهال إلى الله تعالى ، دائم السؤال من الله تعالى أن يُزينه بمحاسن الآداب و مكارم الأخلاق ، و كان يقول في دعائه : " اللهم حسن خُلقي " ويقول : " اللهم جنبني منكراتِ الأخلاق " .
35 : و كان (ص) يُخاطب جلساءَ ه بما يناسب . فعن زيد بن ثابت ، قال : كنا إذا جلسنا إليه (ص) إنْ أخذنا في حديث في ذكر الآخرة ، أخذ معنا ، و إنْ أخذنا في ذكر الدنيا ، أخذ معنا ، و إنْ أخذنا في ذكر الطعام و الشراب ، أخذ معنا . – يعني بيتكلّم في الموضوع المطروح و المناسب
36 : و لم يكن له (ص) خائنة الأعين ، النظرة الخائنة إلى ما لا يحل ، و الغمز بالعين ، والرمز باليد .
37 : و من سنته (ص) إذا حدثْتَ قوماً ، أن لا تُقبلَ على رجلٍ واحدٍ من جلسائك و لكن اجعلْ لكلٍ منهم نصيباً .
38 : و في دقة أمانته (ص) ، نقل أن رسول الله (ص) كان يؤدي الخيط و المخيط ، يرجعها إلى أصحابها ، ولو كانت خيطاً أو إبرةً ، و لا يتهاونُ في ذلك .
39 : و كان (ص) إذا أتاه الضيف أكل معه ، و لم يرفع يده من الخوان ( السفرة) حتى يرفع الضيف يده ، أي لا يمتنع عن الطعام وضيفه يأكل لوحده ، لئلا يستوحش أو يخجل أو يكف و هو لم يشبع بعد .
40 : و كان النبي (ص) إذا سئل شيئاً ، فإذا أراد أن يفعله قال : نعم ، و إذا أراد أن لا يفعل سكت ، و لا يقول لشئ لا .
41 : و كان رسول الله (ص) لا ينظر إلى ما يستحسن من الدنيا ، حتى لا يؤخذ به أو يستغرق فيه .
42 :و كان (ص) إذا أحزنه أمرٌ فزع إلى الصلاة ، لجأ إليها ، و كان يحب الخلوة بنفسه للذكر و التفكر و التأمل و مراجعة أمره .
43 : و كان (ص) يلبسُ خاتمَ فضة في خنصره الأيمن ، و يستاك عند الوضوء ، منظفاً أسنانه ، و يشيع الجنائز ، و يعودُ المرضى في أقصى المدينة .
44 : و كان من أدبه (ص) أنه لا يجلس إليه أحد و هو يصلي إلا خفف صلاته و أقبل عليه و قال : ألك حاجة ؟ - ده كده وهوّا بيصلي مش إحنا نفضل منفضين للناس قال إية لحد لما نخلّص الgame اللي في إدينا
45 : وكان (ص) في الرضا و الغضب لا يقول إلا حقاً .
46 : وكان (ص) يقول: "اللهم أحيني مسكينا ، وأمتني مسكينا ، واحشرني في زمرة المساكين " .
47 : و كان (ص) إذا حدّث الحديث أو سئل عن الأمر كرّره ثلاثاً ليفهم ، المستمع أو السائل و يُفهم عنه ، عند نقله للحديث أو الإجابة إلى قومه .
48 : و كان رسول الله (ص) إذا نسي الشيء و ضع وجهه في راحته ، ( باطن الكف) ثم يقول : " اللهم لك الحمدُ ، يا مذكرَ الشيء و فاعله ، ذكرني ما نسيتُ " .
49 : و كان رسول الله (ص) لا يصافح النساء .
50 : و من سنُته (ص) القرض ، تسليم الشيء بشرط إرجاع مثله أخذ الشيء للاستفادة منه ، كالآنية مثلاً ، ثم إرجاعه .
51 : و من سنته (ص) الإكثار من " لا حول و لا قوة إلا بالله " .
52 : و من السنة تمشيط الشعر و تقليم الأظافر ،
53 : و كان (ص) لا يُعرضُ له طيب إلا تطيب … و منه المسك و العود
54 : و من السنة التطيب يوم الجمعة ، و تكتب حسناته ما دامت الرائحة موجودة .
55 : و كان (ص) يُقلم أظفاره و يقص شاربه يوم الجمعة ، قبل أن يخرج إلى الصلاة .
56 : و قال (ص) " المساجد مجالس الأنبياء " و من السنة إذا دخلت المسجد أن تستقبل القبلة . –مش تدي ظهرك للقبلة عشان تسند على عمود
بعض أخلاق وسنن النبي (ص) عند النوم
57 : و كان النبي (ص) إذا دخل المنزل توضأ ثم يصلي ركعتين يوجز فيهما ثم يأوي إلى فراشه كان (ص) ينام على الحصير ليس تحته شيء غيره .
58 : و كره النبي (ص) أن يدخل بيتاً مظلماً إلا بسراج .
59 : و كان رسول الله (ص) إذا أوى إلى فراشه قال : " اللهم باسمك أحيا و باسمك أموت " .
60 : و إذا قام من نومه قال : " الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني و إليه النشور "
61 : و كان (ص) إذا استيقظ من النوم خرّ لله ساجداً .
62 : و من السنة عند النوم :
الطهارة ( الوضوء ) وتوسد اليمين ( جعل اليد اليمنى وسادة أي نوم الرأس على اليد اليمنى ) و التسبيح ثلاثاً وثلاثين ، و التحميد ثلاث و ثلاثين ، و التكبير أربعاً و ثلاثين ، و استقبال القبلة بالوجه ، و قراءة فاتحة الكتاب و آية الكرسي و " شهد الله أنه لا إله هو و الملائكةُ و أولو العلم ، قائماً بالقسط ، لا إله إلا هو العزيز الحكيم " /آل عمران آية 18 .
63 : و كانت صلاة الليل من سنن نبينا محمد (ص) .
بعض أخلاق وسنن النبي (ص) في آداب المائدة
64 : و كان (ص) إذا أكل ، أكل مما يليه … و إذا شرب ، شرب ثلاثة أنفاس ، فيشرب أولاً ثم يحمد الله تعالى و يتنفس ، يفعل ذلك ثلاث مرات .
65 : و كان (ص) إذا شرب يشرب شرباً رفيقاً ولا يشربه شرباً سريعا ً بلا تنفس و لا يتنفس فيها
66 : و كان (ص) ، إذا شرب تنفس ثلاثا ، مع كل واحدة منها تسمية إذا شرب ، يسمي باسم الله تعالى قبل الشرب ، و تحميدٌ إذا انقطع ( يحمد الله تعالى ) ، و لا يتنفس في الإناء ، بل يبعده عن فيه ( عن فمه ) ، ثم يتنفس ، صلى الله عليه و آله و سلم .
67 : و ما قُدم لرسول الله (ص) طعامُ فيه تمر إلا بدأ بالتمر .
68 : و كان (ص) يأكل مع أهله و خدمه ( أهل الرجل : زوجته ) ، و مع من يدعوه من المسلمين . . . إلا أن ينزل بهم ضيفٌ ، فيأكل مع ضيفه .
69 : و كان رسول الله (ص) يحمد الله بين كل لقمتين ( يكثر من حمد الله عز و جل)
70 : و كان رسول الله إذا أفطر عند قوم ، قال : " أفطر عندكم الصائمون ، و أكل طعامكم الأبرار ، و صلت عليكم الأخيار " .
71 : و كان (ص) يأكل ما وجد ( دليل القناعة و الشكر و الأدب . . . و تعظيماً للنعم ). [b]–مش لو ملقاش لحمة جنب الخضار ميكلش
[b]72 : و كان (ص) إذا أكل سمى ( ذكر اسم الله عز و جل ) ، و يأكُلُ مما يليه ( ما قرب منه من الطعام ، و لا يأخذُ الذي أمام غيره ) و يأكل بثلاث أصابع ( الإبهام و السبابة و الوسطى ) . . . وكان لا يأكُلُ وحده .[/b]
73 : و ما ذم طعاماً أبداً ، فإذا أعجبه أكله ، و إذا كرهه تركه ، و لا يُحرمه على غيره ( ربما كان مألوفاً لديه أو اشتهاه )
74 : و كان (ص) لا يأكل الطعام الحار حتى يبرد .
75 : و كان (ص) يغسل يده من الطعام ، حتى يُنقيها .
76 : و من السنة في دخول بيت الخلاء (الحمّام يعني) الدخول بالرجل اليسرى قبل اليمنى ، و تغطية الرأس ، و ذكر الله عز و جل .
[b]( اللهم إنّي أعوذ بك من الخبث والخبائث)[/b]
[b] [/b]
بعض أخلاق و سنن النبي (ص) في الملابس
77 : كان أكثر ثيابه البياض ( لونها أبيض ) ، و تعجبه الثياب الخضر ( لونها أخضر) .
78 : و كان النبي (ص) يحث أمته على النظافة ، و يأمر بها .
79 : و كان (ص) له عدة خواتم . . . نقش على أحدها : " محمد رسول الله "
ومكتوب على الآخر " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله " و كتب عل الثالث " صدق الله "
و كان (ص) يتختم باليمين .(يعني يلبس الخاتم في اليمين)
80 : و كان (ص) يكره السوداء إلا في ثلاث : العمامة و الخف و الكساء .
81 : و من السنة لبس نعل اليمين قبل اليسار ، و خلع اليسار قبل اليمين .
82 : و كان له ثوب للجمعة خاصة ، يتزين به لأنه يوم عيد ، فيميزه عن غيره من الأيام .
[/color]
[color="#000000"]و أخيراً :
تقول الآية :
" لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر
و ذكر الله كثيراً " .
يا ترى عرفت قد إية الحاجات دي بسيطة وسهلة جدا

تخيّل لو عملناها بنية عمل سنّة من سنن النبي هناخد ثوابها ده غير حب الناس وأكيد أخلاقنا هتتحسن كتييييييييييييييير إن شاء الله....
لو أنا وإنت وإنتي معملناش بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
فمين هيعمل بها ؟!!!

اللهم صلّي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبرهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنّك حميد مجيد
[/center]