سأقص عليكم اليوم قصة شاب
فى البدايه هو شاب خجول لم يكن يعرف بنت واحده ولكنه مع مراحل عمره المتقدمه عرف بنات على مستوى الواقع ولكنه كان ايضا خجول حتى مع تعرفه على بنات عددهم كثير ومع ذلك لم تتغير طبيعته وفى اح الايام قال له صديقه يللا نروح النت قاله ياعم ادخل وشوف العالم ده واكتشفه وهنا جاء على الجرح انه يحب ان يكتشف كل شئ جديد ويكون لديه معرفه عن كل شئ قاله هيا بنا
راحوا النت لم يكن يعرف شئ علمه صاحبه وبدا يتعلم بسهوله اقتحم المواقع وتعلم الهاك وتعلم كل شئ بسرعة فائقة حتى انه عرف مالم يعرفه صديقه او معلمه تعرف على ناس بنات وشباب واصحاب النت دول كانوا عنده حاجه تانيه
وهنا ظهرت موهبته الحقيقيه واخذت غريزة الكزانوفا تتضخم حتى انه بدأ يلاحظ كلم كل البنات وكل الانواع كان يضيف اى بنت وعلى استعداد يدخل عليها دخلات محدش يتخيلها كل واحده كان ليها طريقه معاه مفيش واحده كانت بتقعد فى ايده اكتر من تلات مقابلات وحو بقى معلم فى كده بقى كزانوفا بطريقه ايه ده مش معقوله مش بس البنات اللى كان بيتعرف عليهم جديد لكن البنات اللى بيتعرف عليهم بيتحول فاجئه لاعز صديق بالنسبه لهم ويبدأو يحكوله كل حاجه عنخم وعن حياتهم لدرجة ان فيه بنات كتومة بطبيعتها كانت تقوله انا مش عارفة بكلمك كده ازاى انا عمرى ما تخيلت انى ممكن اثق فى واحد كده
المهم انه كل ما كان يتعرف على بنات كانت موهبة الكزانوفا تتضخم عنده وفى يوم عمل اضافة لبنت عبارة عن قطعة حزن حاول معاها بكل الطرق انه يدخل حياتها ومعرفش شك ف نفسه قال انا خبت كده ليه وكانت كل ما تدخل كان يكلمها وهى عادى لاحظت زوقه وكده بتكلمه بس يجى يتعرف عليها اكتر يلاقى حائط صد عاليه مش عارف يعديها قال وبعدين بعد طرق كتييير وطرق مبتكره كمان عرف السر انا اللى كان بيكلمها دى اكبر منه بـ 13 سنة عرف بعد كده ليه كانت هرشاه بس برضه مع كل ده اعتبرته زى اخوها الصغير وهو كمان اعتبرها اخته الكبيره وكان بيسألها عن اى حاجه تقدر تفيده فيها
كمل عمنا كزانوفا عادى مشواره كان البنت اللى يعرفها وتكون محترمة ودماغها عالية يعجبه تفكيرها بيكون لها اخ بجد اخ فى كل حاجه اما بقى البنت اللى كانت اخلقها كده او تافهها او متتدخلش دماغه كان بيستعمل نظام عمره ماخيب معاه وهو نظام""نفضلها تلزقلك "" وفاتت الايام والليالى وهو ماشى على النظام ده
وصل بيه الحال انه كان بيصنف البنات كل بنت كده على مزاجه دى كذا ودى كذا واهى ماشيه
فاجئه عرف واحده هو حس باحساس ماحسوش قبل كده مع اى بنت عرفها احساس غريب كانوا مابيتقابلوش كتير بس لما يتقابلو كانوا هما الاتنين بيبقوا فرحانين اوى هو عايز يدخل عليها بالطريقه مش عارف كل كلمه كانت من قلبه بجد وبقى عنده قناعة كده ومش حابب يتعرف ولاحتى يكلم اى بنت غيرها بعد كده فكر هو بقى كده ليه اكتشف حاجه ان رخم كل البنات دول مفيش واحده حبها الحب لاء مش معقول انا محبتش ولا واحد يكون ده الحب مش عارف ايه اللى بيحصله قال انا عرفت بنات اى واحد يتمنى يعرفهم قال بس القلب وما يريد
فاجئه لبنت دى وحشته اوى وبقى مش عارف يفكر غير فيها قابلها وبدأو يتعودوا على بعض كان برضه بيفكر لوحده اكتشف حاجه قال انا قلبى مبقاش واخد الا البنت دى معقوله ياكزانوفا النت قلبك الكبير مش عارف ياخد الا واحه بس قال وايه يعنى الواحده دى ماليا عليا حياتى هى بقت حياتى رضى بالامر الواقع وبدأ الاعجاب يتحول لحب حقيقى
الكارثه كزانوفا مش عارف يقولها بيحبها ازاى ايه الهبل ده روح قولها بحبك كان لسانه يقف وصوابعة مش قادره تكتبها المهم فيييين قعد يحور ويروح وييجى وهه خلاص اخيرا الحمد لله عرفوا هما الاتنين بيحبوا بعض قد ايه
""""وعرف قاعده مهمه انك حتى لو كزانوفا هى واحده فى النهايه"""
عفوا سرحت بخيالى فكانت قصة الكزانوفا.....
...اى تشابه فى القصه مع الواقع او مع اى شخص كزانوفا فهى مجرد صدفه .....