هناك الكثير من الامثال التي نتعاطاها بيننا وبين الاخرين ، في أماكن مختلفة ومتفرقة ، وتلك الأمثال مختلفة أنواعها فمنها العامي ومنها الفصحيح ، والأهم عندنا أن نستشهد بأحدها في الوقت المناسب له .
" خذوا الحكمة من أفواه المجانين "
إذا كان المجنون نفسه يفتقد للعقل .. وإذا كان العقل مصدر الحكمة ..
فكيف إذاً للمجنون أن ينطق بالحكمة وهو من الأساس لا يمتلك عقلاً .. وفاقد الشيء لا يعطيه !!
" اللي ياخذ أمي .. اقوله يا عمي "
هذا المثل الشعبي .. يحثنا على تقبل البقاء في نفس المكان والخضوع لمن أمتلك
زمام شيء هاماً لنا ، وعدم محاولة الوصول لمرتبته أو للمرتبة التي هي أعلا منه !!
" على قد لحافك مد رجليك "
البعض يطرح هذا المثل ويذكره على سبيل القناعة !!
ويا ليت أننا ننتبه أن هذا المثل يريد منا عدم التطور والتقدم .. والاكتفاء بالوضع الحالي لنا
وإن كان غير مناسب لنا !!
ولو قلنا مثلاً: أن قدم أحدنا طويلة ، هل من المعقول أن يبقى طاوي قدماه طوال عمره ؟!!
من أجل خاطر عيون اللحاف اللي ما هو أقصى طموحي !!
هذا المثل لا يرضى به إلا الخاملين الذين لا يحبون أن يتطوروا من الجميل إلى
الأجمل .
" السكوت علامة الرضى "
هذا المثل .. لا أتفق معه كثيراً .. لأن ( السكوت ) يحتمل أكثر من معنى !
فربما كان السكوت علامة على الحيرة .. وما أكثر ما يكون هذا .
ولربما كان السكوت بسبب الخوف والهرب من الأشياء القاسية .
ولربما كان السكوت بسبب عدم اتضاح الرؤيا في أمر معين وجهلنا الكبير فيه .
" ان كبرت مصيبتك غنيلها او اضحكلها"
هذا المثل يدعوا لعدم الوقوف في وجه المشكلة ، وعدم جدية التفكير في حلها !!
بل يطلب منا أن إذا ضاقت علينا الدنيا بمشاكلها ، " نطنش " ونتجاهل المشكلة وكمان نغني لها أيضاً !!
"رضينا بالهم والهم ما رضي فينا"
هنا استسلام الانسان بالواقع المر وينعكس هدا الواقع المر بطرده .
والله يا ريت فعلاً أن الهموم لا ترضى فينا
كان ارتحنا كثيراً من وجع الروح والبدن
" الايد الي ما تقدر تكسرها طمل وبوسها" !
هذا المثل عدواني جدا .. يدعونا الى ان " نكسر " يد الآخر ، فإن لم نستطع فهناك حل ذليل هو ان ننحني و " نبوس " هذه اليد .
ألا يوجد حل وسط ، وهو ان نصافح هذه اليد ؟
أظن - وليكن هذا الظن أثما ! – إن المفاوض العربي في عملية السلام يؤمن بهذا المثل ويطبقه بحذافيره
" خذوا الحكمة من أفواه المجانين "
إذا كان المجنون نفسه يفتقد للعقل .. وإذا كان العقل مصدر الحكمة ..
فكيف إذاً للمجنون أن ينطق بالحكمة وهو من الأساس لا يمتلك عقلاً .. وفاقد الشيء لا يعطيه !!
" اللي ياخذ أمي .. اقوله يا عمي "
هذا المثل الشعبي .. يحثنا على تقبل البقاء في نفس المكان والخضوع لمن أمتلك
زمام شيء هاماً لنا ، وعدم محاولة الوصول لمرتبته أو للمرتبة التي هي أعلا منه !!
" على قد لحافك مد رجليك "
البعض يطرح هذا المثل ويذكره على سبيل القناعة !!
ويا ليت أننا ننتبه أن هذا المثل يريد منا عدم التطور والتقدم .. والاكتفاء بالوضع الحالي لنا
وإن كان غير مناسب لنا !!
ولو قلنا مثلاً: أن قدم أحدنا طويلة ، هل من المعقول أن يبقى طاوي قدماه طوال عمره ؟!!
من أجل خاطر عيون اللحاف اللي ما هو أقصى طموحي !!
هذا المثل لا يرضى به إلا الخاملين الذين لا يحبون أن يتطوروا من الجميل إلى
الأجمل .
" السكوت علامة الرضى "
هذا المثل .. لا أتفق معه كثيراً .. لأن ( السكوت ) يحتمل أكثر من معنى !
فربما كان السكوت علامة على الحيرة .. وما أكثر ما يكون هذا .
ولربما كان السكوت بسبب الخوف والهرب من الأشياء القاسية .
ولربما كان السكوت بسبب عدم اتضاح الرؤيا في أمر معين وجهلنا الكبير فيه .
" ان كبرت مصيبتك غنيلها او اضحكلها"
هذا المثل يدعوا لعدم الوقوف في وجه المشكلة ، وعدم جدية التفكير في حلها !!
بل يطلب منا أن إذا ضاقت علينا الدنيا بمشاكلها ، " نطنش " ونتجاهل المشكلة وكمان نغني لها أيضاً !!
"رضينا بالهم والهم ما رضي فينا"
هنا استسلام الانسان بالواقع المر وينعكس هدا الواقع المر بطرده .
والله يا ريت فعلاً أن الهموم لا ترضى فينا
كان ارتحنا كثيراً من وجع الروح والبدن
" الايد الي ما تقدر تكسرها طمل وبوسها" !
هذا المثل عدواني جدا .. يدعونا الى ان " نكسر " يد الآخر ، فإن لم نستطع فهناك حل ذليل هو ان ننحني و " نبوس " هذه اليد .
ألا يوجد حل وسط ، وهو ان نصافح هذه اليد ؟
أظن - وليكن هذا الظن أثما ! – إن المفاوض العربي في عملية السلام يؤمن بهذا المثل ويطبقه بحذافيره