الإسلام والمسيحية والعوده
زادت الأحاديث هذه الأيام حول تنصير فلان أو أسلمة علان وكأنه انتصار للمسيحية أو فخر للاسلام وحقيقة الأمر لاهذا انتصار ولاذاك فخر, فحقيقة الأمر أن غالبا مايكون وراء ذلك افراد بسبب الفقر والبطالة وليعلم الجميع ان الديانة ليس تذكرة قطار ذهاب وعودة فذهاب الي المسيحية والعودة للاسلام بعد انقضاء المصلحة فاذا كانت مصلحة سريعة فتذكرة القطار عودة يومية أما اذا كانت المسألة ستطول قليلا فلتكن تذكرة طائرة سنوية ولما تنقضي المصلحة سواء كانت وظيفة أو رزمة نقود أو شقة فكلها مصلحة
وليعلم المستنصر نسبة الي النصرانية أو المستسلم نسبة الي الاسلام أن العلاقة الدينية هي علاقة بين العبد وربه فالصلاة في الجامع أو الكنيسة أو المعبد لاتتحقق إلا بالخشوع وغير ذلك فهي خضوع ولايعلمها إلا الخالق فهل يعقل أن يتساوي من يذهب للجامع للصلاة ومن يذهب ليسرق أحذية المصلين وقد يكون لص الاحذية بلحية والضحية بلا لحية ولكنه يصلي بخشوع ولكنه ضحية لص, وليكن في محاولة بيشوي لانقاذ صديقه أحمد من الغرق فيغرقان معا وتنتشل جثتاهما وهما ممسكا الأيدي ويتلقي والدهما العزاء في نفس السرادق وليعلم مثيرو الفتنة أن الدين لله ومصر للجميع وبالتأكيد ستكون الفتنة اليوم وربما غدا
ولكن ستبقي مصر في أحضان الهلال والصليب للأبد, ورصاصة حرب أكتوبر لم تفرق بينهم فالشهيد مسلم أم مسيحي فهو في النهاية شهيد مصري.
زادت الأحاديث هذه الأيام حول تنصير فلان أو أسلمة علان وكأنه انتصار للمسيحية أو فخر للاسلام وحقيقة الأمر لاهذا انتصار ولاذاك فخر, فحقيقة الأمر أن غالبا مايكون وراء ذلك افراد بسبب الفقر والبطالة وليعلم الجميع ان الديانة ليس تذكرة قطار ذهاب وعودة فذهاب الي المسيحية والعودة للاسلام بعد انقضاء المصلحة فاذا كانت مصلحة سريعة فتذكرة القطار عودة يومية أما اذا كانت المسألة ستطول قليلا فلتكن تذكرة طائرة سنوية ولما تنقضي المصلحة سواء كانت وظيفة أو رزمة نقود أو شقة فكلها مصلحة
وليعلم المستنصر نسبة الي النصرانية أو المستسلم نسبة الي الاسلام أن العلاقة الدينية هي علاقة بين العبد وربه فالصلاة في الجامع أو الكنيسة أو المعبد لاتتحقق إلا بالخشوع وغير ذلك فهي خضوع ولايعلمها إلا الخالق فهل يعقل أن يتساوي من يذهب للجامع للصلاة ومن يذهب ليسرق أحذية المصلين وقد يكون لص الاحذية بلحية والضحية بلا لحية ولكنه يصلي بخشوع ولكنه ضحية لص, وليكن في محاولة بيشوي لانقاذ صديقه أحمد من الغرق فيغرقان معا وتنتشل جثتاهما وهما ممسكا الأيدي ويتلقي والدهما العزاء في نفس السرادق وليعلم مثيرو الفتنة أن الدين لله ومصر للجميع وبالتأكيد ستكون الفتنة اليوم وربما غدا
ولكن ستبقي مصر في أحضان الهلال والصليب للأبد, ورصاصة حرب أكتوبر لم تفرق بينهم فالشهيد مسلم أم مسيحي فهو في النهاية شهيد مصري.