عيد الفطر- القاهرة- وسط البلد- أكتوبر 2006
تبدو الشوارع شديدة الازدحام بشكل لا يصدقه عقل، العيد فرحة وأجمل فرحة لكن من قال إن الفرحة تكمن في زحمة أسماك السلمون المحشورة في علبة صفيح؟، ثمة ضحكات وقفشات، يتحرك شباب مصر المحروسة في مجموعات كبيرة، تمسك كل أم بيد طفلتها الصغيرة في قوة خشية أن تتوه منها وسط هذا "المولد" الذي هو أكيد بلا صاحب، يشتد الزحام بشكل لافت عند مداخل المحلات والمطاعم ودور السينما قبل أن يبدأ العرض المفزع...
من شدة الزحام يحدث "احتكاك جسدي" واضح بين إحدى الفتيات وأحد الشباب "الروش".. تصرخ الفتاة طالبة النجدة فيضيع صوتها وسط الضجيج الذي يحيط بالمكان كله، بعدها بثوان يتحرك مجموعة من الشباب "الروش برضه" بشكل جماعي شبه منظم ويهرولون بسرعة في الشوارع الضيقة ليحتكوا بتلك الفتاة ويتحرشوا بالأخرى فيطول كل واحد منهم ما استطاع من لذة محرمة.. لا يفرقون في ذلك بين واحدة محجبة أو غير محجبة.. محتشمة أو ترتدي ملابس كاشفة.. كله يتوه في الزحام والشهوة.. يتعالى الصياح وتستمر حالة الهياج لفترة في ظل عدم ظهور واضح لرجال الأمن..
في اليوم التالي تبدأ بعض المدونات التي كان أصحابها شهودا على الواقعة في نشر الأخبار عن حدوث "تحرش جماعي في وسط البلد"، يصاحبون ذلك بنشر صور توضح الزحام الشديد وتشير إلى حدوث تقارب جسدي واضح بين بعض من الشباب والبنات..
التعليقات في المدونات تكشف عن حدوث تحرش جماعي فعلا بل إن البعض لا يكتفي بالقول إنه حدث في وسط البلد بالقاهرة فقط بل حدث في عدة مدن أخرى مثل المنصورة.. في الأيام التالية تلتقط الصحف الموضوع وتبدأ في الكتابة عنه بشيء من التحفظ لأن الأمر لم يتم التأكد منه بشكل رسمي.. ثم يتم تصعيد الموضوع في الصحافة خصوصا بعد أن دخلت الفضائيات في الخط.. يصدر بيان من وزارة الداخلية ينفي حدوث الواقعة مع التأكيد على حدوث معاكسات عادية مثل تلك التي تحدث في مثل هذه المناسبات وأنه تم التحفظ على المتسببين فيها..
يتصاعد الموضوع مع تأكيد المدونين وكثيرين غيرهم على حدوث تحرش جماعي بالفعل في شوارع وسط البلد في أول وثاني أيام عيد الفطر.. ثم يبرز في الساحة ذلك المصطلح الشهير "سمعة مصر".. وتبرز موجة مهاجمة ضد من كشف عن حدوث التحرشات بحجة أنهم هكذا يسيئون إلى سمعة مصر في الخارج.. تمر الأيام وينسى الناس الأحداث بطبيعة الحال ويبقى مصطلح "تحرش وسط البلد" قائما عصيّا على أحد أن ينفيه بشكل تام.

****
عيد الفطر- القاهرة- وسط البلد- أكتوبر 2007
...................................................
.............................................
..............................
.........................
...............
.....
...
****
مافيش غلطة إلكترونية في الفقرة اللي فوق ولا حاجة..
النقط اللي فيها مقصودة تماما..
والمطلوب..
إنك تكملها -بالظبط زي سؤال الامتحانات بتاع الابتدائي- "أكمل الجمل بكلمات مناسبات.. أو املأ الفراغات بعبارات منطقية"..
كلنا فاكرين وعارفين اللي حصل السنة اللي فاتت في عيد الفطر..
أيوه بنتكلم عن التحرشات الجماعية اللي حصلت في وسط البلد..
السنة دي وفي العيد ده..
مافيش أي خبر أو إشارة أو صورة واحدة تشير إلى وقوع حادثة أو حوادث مماثلة.
هل معنى كده..
إنه مافيش تحرشات في عيد الفطر السنة دي؟
طبعا إحنا هنا مش بنناقش التحرشات من منظور اجتماعي أو ديني لأنه طبيعي جدا وتلقائي جدا إن التحرشات دي أمر مرفوض دينيا واجتماعيا.. ده مش موضوعنا خالص لأنه أمر مسلم به..
إحنا بس بنسأل..
هل حدثت تحرشات في عيد الفطر السنة دي ولاّ لأ؟
ولو كان صحيح إنه ماحصلش
فعلا تفتكروا إيه السبب في كده؟
زيادة الوعي عند الناس؟
ولاّ زيادة الجرعة الدينية في رمضان
"طب ما السنة اللي فاتت
الناس كانت طالعة من رمضان برضه"؟
ولاّ لأن السنة دي كان فيه تواجد أمني ملحوظ
منع تكرار أي تحرش؟
ولاّ فيه أسباب تانية عندك ومستعد تكتبها لنا؟
ما تكمِّل السطور طيب واكتب
تبدو الشوارع شديدة الازدحام بشكل لا يصدقه عقل، العيد فرحة وأجمل فرحة لكن من قال إن الفرحة تكمن في زحمة أسماك السلمون المحشورة في علبة صفيح؟، ثمة ضحكات وقفشات، يتحرك شباب مصر المحروسة في مجموعات كبيرة، تمسك كل أم بيد طفلتها الصغيرة في قوة خشية أن تتوه منها وسط هذا "المولد" الذي هو أكيد بلا صاحب، يشتد الزحام بشكل لافت عند مداخل المحلات والمطاعم ودور السينما قبل أن يبدأ العرض المفزع...
من شدة الزحام يحدث "احتكاك جسدي" واضح بين إحدى الفتيات وأحد الشباب "الروش".. تصرخ الفتاة طالبة النجدة فيضيع صوتها وسط الضجيج الذي يحيط بالمكان كله، بعدها بثوان يتحرك مجموعة من الشباب "الروش برضه" بشكل جماعي شبه منظم ويهرولون بسرعة في الشوارع الضيقة ليحتكوا بتلك الفتاة ويتحرشوا بالأخرى فيطول كل واحد منهم ما استطاع من لذة محرمة.. لا يفرقون في ذلك بين واحدة محجبة أو غير محجبة.. محتشمة أو ترتدي ملابس كاشفة.. كله يتوه في الزحام والشهوة.. يتعالى الصياح وتستمر حالة الهياج لفترة في ظل عدم ظهور واضح لرجال الأمن..
في اليوم التالي تبدأ بعض المدونات التي كان أصحابها شهودا على الواقعة في نشر الأخبار عن حدوث "تحرش جماعي في وسط البلد"، يصاحبون ذلك بنشر صور توضح الزحام الشديد وتشير إلى حدوث تقارب جسدي واضح بين بعض من الشباب والبنات..
التعليقات في المدونات تكشف عن حدوث تحرش جماعي فعلا بل إن البعض لا يكتفي بالقول إنه حدث في وسط البلد بالقاهرة فقط بل حدث في عدة مدن أخرى مثل المنصورة.. في الأيام التالية تلتقط الصحف الموضوع وتبدأ في الكتابة عنه بشيء من التحفظ لأن الأمر لم يتم التأكد منه بشكل رسمي.. ثم يتم تصعيد الموضوع في الصحافة خصوصا بعد أن دخلت الفضائيات في الخط.. يصدر بيان من وزارة الداخلية ينفي حدوث الواقعة مع التأكيد على حدوث معاكسات عادية مثل تلك التي تحدث في مثل هذه المناسبات وأنه تم التحفظ على المتسببين فيها..
يتصاعد الموضوع مع تأكيد المدونين وكثيرين غيرهم على حدوث تحرش جماعي بالفعل في شوارع وسط البلد في أول وثاني أيام عيد الفطر.. ثم يبرز في الساحة ذلك المصطلح الشهير "سمعة مصر".. وتبرز موجة مهاجمة ضد من كشف عن حدوث التحرشات بحجة أنهم هكذا يسيئون إلى سمعة مصر في الخارج.. تمر الأيام وينسى الناس الأحداث بطبيعة الحال ويبقى مصطلح "تحرش وسط البلد" قائما عصيّا على أحد أن ينفيه بشكل تام.

****
عيد الفطر- القاهرة- وسط البلد- أكتوبر 2007
...................................................
.............................................
..............................
.........................
...............
.....
...
****
مافيش غلطة إلكترونية في الفقرة اللي فوق ولا حاجة..
النقط اللي فيها مقصودة تماما..
والمطلوب..
إنك تكملها -بالظبط زي سؤال الامتحانات بتاع الابتدائي- "أكمل الجمل بكلمات مناسبات.. أو املأ الفراغات بعبارات منطقية"..
كلنا فاكرين وعارفين اللي حصل السنة اللي فاتت في عيد الفطر..
أيوه بنتكلم عن التحرشات الجماعية اللي حصلت في وسط البلد..
السنة دي وفي العيد ده..
مافيش أي خبر أو إشارة أو صورة واحدة تشير إلى وقوع حادثة أو حوادث مماثلة.
هل معنى كده..
إنه مافيش تحرشات في عيد الفطر السنة دي؟
طبعا إحنا هنا مش بنناقش التحرشات من منظور اجتماعي أو ديني لأنه طبيعي جدا وتلقائي جدا إن التحرشات دي أمر مرفوض دينيا واجتماعيا.. ده مش موضوعنا خالص لأنه أمر مسلم به..
إحنا بس بنسأل..
هل حدثت تحرشات في عيد الفطر السنة دي ولاّ لأ؟
ولو كان صحيح إنه ماحصلش
فعلا تفتكروا إيه السبب في كده؟
زيادة الوعي عند الناس؟
ولاّ زيادة الجرعة الدينية في رمضان
"طب ما السنة اللي فاتت
الناس كانت طالعة من رمضان برضه"؟
ولاّ لأن السنة دي كان فيه تواجد أمني ملحوظ
منع تكرار أي تحرش؟
ولاّ فيه أسباب تانية عندك ومستعد تكتبها لنا؟
ما تكمِّل السطور طيب واكتب