
ميلان الدورى ضعيف .. العكس صحيح

الجميع يقول ان الميلان فى الكاليشو ضعيف جدا وذلك بسبب نتائجه السلبيه التى لم ترضى عشاقه ولا عشاق
الدورى الايطالى ويقولوا ان الفريق فى تدهور ومن سئ الى اسوأ .. ويبقى السؤال هل من الممكن ان نرى الميلان خارج
دورى الابطال فى الموسم القادم ...!!
هنـــا يجب وقفه مع النتائج فى الدورى من مجمل 8 جولات الميلان فاز فى لقائين وتعادل فى اربعه وهزم لقائين
نتائج لا ترقى لتكون بمستوى عملاق اوربا او حتى لا ترضى طموح جماهيره ... لمـــاذا !!
اولا الميلان يدخل كل عام فى الدروى أملا فى اقتناص اللقب المحلى لكن مع مرور المباريات يفقتد لاعبى الميلان الامل
اى فريق كبيير يبدأ الموسم وهو يفكر فى بطولاتان االدورى و دورى الابطال ..
يلعب الفريق فى الدورى بتكشيلته 80 % من مجمل قوه الفريق حتى يحدث موازنه بين البطولاتان حتى لايفقد احدهم ...
فهنا الفريق يكون بحاجه لبديل يقارب مستوى الاساسى ..
ثانيا الميلان فى الدورى يتعادل مباراه فى الدورى فيفكر فى القادم ويعود ويتعادل ثانيا او يهزم فيبدأ تلقائيا افتقاد اصرار الفوز
وحساسيه للاعبيين واساراهم للمانفسه فيقدموا أقل ما عندهم ..
خماسيه فى مباراه لاتسيو كان سببها الضعط الاعلامى اولا مباراه الميلان ولاتسيو تكون أكثر اهميه من غيرها لذلك لاعبى الميلان
ازادوا من مجهوداتهم فى اللعبه واظهروا بريقهم وقوتهم كامله وكان الفوز لهم .. عادوا الى الديار وهو ظنوا أنهم الاقوى فالعبوا بأقل
مجهود وثقه زائده وانهم امام خصم سهل فوجدوا نفسهم مهزومين ..
صدقونى مباراه روما خارج اى توقع وربما الميلان يفوز بها رغم انها داخل الدورى .. الميلان يملك الكثير من اللاعبيين المميزين
لا يظهر بريقهم الا عند الحاجه .. والا هبط الميلان ..
ميلان دورى الابطــــــــال .. حكمتم قبل أن يبدأ

الأغلبيه ان لم يكن الجميع يقول ان الميلان اقوى فى هذه البطوله .. ولا أحــد يعرف السبب الميلان هنا هو نفسه
ميلان الدورى نفس اللاعبيين نفس المدرب نفس البدلاء .. لا يوجد اى تغير سوى ام البطوله .... !!!
لمـــــاذا .. اذا الأداء افضل فى الشامبيونز افضل
ببســاطه فى العالم الماضى عندما فاز الميلان بدورى الابطال رغم انه كان خارج التوقعات تماما لأداءه السيئ فى الدورى
استحق اشاده الجميع وانه الفريق الاقوى فى هذه البطوله ..!!
الأسباب اولا من فى الشامبينوز المجموعات تقسم على مستويات فأعتقد ان الميلان تخطى بسهوله .. اما بالنسبه لمباريات الكؤس
اللاعبيين يزيد حساسه الفوز عندهم لانهم يعرفوا لا مجال للتعويض يا فائز يا خسار .. وكمان تقدم خطوه زاد الضعط الاعلامى وزاد
الضغط والحضور الجماهيرى فى المباريات فطبيعى يزيد اسرار اللاعب على الفوز لأنه اصبح أمر ضرورى ان يفوز وهنا ظهر معدن
لاعبى الميلان الأصلى و علموا العالم انهم ابطال .. هزم البايرن فى ألمانيا والمــان لقنوه ثلاثيه جميله ..
هذه المره تسرعتم فى الحكم وأن الميلان أقوى فى دورى الابطال .. شئ غريب حقا فى البطوله السابقه حكمنا على الميلان انه قوى
لأنه فاز على فرق تقارب مستواه .. منها من هو أقوى منه ومنها من هو أقل فتغلب على الجميع لذلك صفقنا وقلنا بطل ..
فأستغرب لمن حكم على قوه الميلان من خلال مجموعه البطل من المفترض ان يتأهل عنها بسهول ..حكم من مباراه لفريق
اسمه شختار .. كيف حكمت على البطل امام فريق ليس له اى مكان على خارطه كره القدم ..
لازال مبكرا ان نحكم على الميلان فى دورى الابطال لان من الطبيعى ان يتخطى المجموعه بمنتهى السهوله .. وسنتغاضى
عن مباراه سيلتك .. !!

وحده فى وجه العاصفه

انه كارلو انشيلوتى لمتهم دائما بضعف الشخصيه وتنفيذ التعليمات فهو فى نظر الجماهير ليس الا خادما مطيعا لمالك النادى بيرلسكونى ،
عندما يحرز الميلان لقبايصبح اللاعبون هم اصحاب الفضل ، واذا خسر ميلان تحولت لانتقادات الى كارلو انشيلوتى احد نجوم العصر الذهبى
لميلان فى الثمانينيات ،بعد اول هزيمه يتحول انشيلوتى الى متهمعلى الرغم من الانجازات الكبييره التى حققها لاعبا ثم مدربا ...
فقد يكون ضعف شخصيه سبب من اسباب تذذب حال الميلان هناك لاعبيين لهم حقوق أكثر منه .. وهناك لاعبيين ارأهم تمشى رغما عنه
وهو يوافق وويقف مكتوب الديدن ..
فأنا عندى سؤال .. اذا قال انشيلوتى لاحد اللاعبين غير طريقه لعبك الى كــذا .. بنسبه كم فى المئه سينفذ اللاعب هذه التعليمات
اما اذا قال لاعب بسمتوى و قياده وشخصيه مالدينى الكبييره للاعب فلان أنقل نفسك من الجهه اليمنى لليسرى فبنسبه كم فى المئه سينفذ
اللاعب كلام الكابتانو ...

رغم كل هذا المدرب بطولات فى رأى و كارلو يحمل المسيره الناجحه .. 4 بطولات دروى ابطال رقم قياسى
2 لاعب و 2 مدرب من فعلها غيره ..!!
بدأ حياته التدريبه عام 1992 مساعدا لاريجو ساكى المدير الفنى لمنتخب ايطاليا وبعد كأس عالم 1994 استقال ليجرب
نفسه مسئول اول عن الفرق ونجح مع ريجينا وبارما ويوفنتوس وبعدها عاد الى بيته الاول ميلان واستعان بصديقه المخلص
ماورو تاسوتى كمساعد له ..
- ولد فى 10 يونيو 1959 بمدينه روجولو .
- تولى تدريب الفريق فى صيف 2001
- درب ريجينا وصعد به للممتاز عام 95/96
- درب بارما من 96 الى 1998
- درب يوفى من 98/2001
- فاز مع ميلان بالدورى الابطال عام 2003 و 2007 وكأس ايطاليا عام 2003 والدورى موسم 03/2004

ويبقــى الميلان ... ميــــــــلان


بالرغم كل ما يحدث للميلان وما يمر به الآن سيبقى بطل اوربا العام الماضى الذى يدافع عن لقبه سيظل الاسم المرعب
لكل أنديه العالم ... و يبقى حب الميلان شئ كبيير فى قلوب عشاقه سيبقى ميلان الاساطير ..
ميلان فان باستن و ميلان باريزى وميلان مالدينى .