المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
الربـــــــــــــا ...من أكبر الكبائر ...هل تتعامل بها؟؟؟؟
EgyHat.CoM > المنتدى الاسلامى > قـــسم المناقشات الإسلاميه
amedo_dolaviga
بسم الله الرحمن الرحيم
....
[center]
[/center]
هل أنت في ضائقة مالية؟
هل أعياك دفع واجب الكراء، وتود لو تقتني منزلاً تضمن لأولادك به ألا يتشردوا بعدك؟ هل يداعبك حلم اقتناء سيارة جميلة توفر لك الراحة وتضعك في مرتبة أقرانك؟ هل تحتاج إلى مبلغ مالي تبدأ به مشروعك الشخصي أو توسع به أعمالك؟ هل تحتاج إلى تسهيلات بنكية توفر لك السيولة المالية، وتسمح لك بتسيير شؤون أعمالك بكل راحة؟
لا شك أنك قد عرفت الجواب: إنه

الاقتراض من البنك
لكن قبل أن تسارع إلى ملئ استمارة القرض وتهيئة الضمانات للبنك... تمهل قليلاً، واسأل نفسك: ما حكم الشرع في القرض التي تنوي أخذه من البنك؟ هل تعلم أنه قرض ربوي؟ هل تعلم أن الربا حرام؟ هل تعلم عقوبة آكلي الربا؟ قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ  فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ)) [البقرة: 278ـ279]. أعلم أن البعض بدأ يتململ في مقعده، وأن آخرين بدؤوا يحاولون إيجاد المبررات... 1ـ الفوائد البنكية ليست هي الربا الحرام، وعلى العموم، فإن المبررات تدور حول نقطتين: 2ـ وحتى إن كانت كذلك فالبنك أصبح ضرورة لا يمكن تفاديها، وأن الضرورات تبيح المحظورات. لكن قبل الرد على هذين المبررين، لا بأس من التذكير بحكم الربا في الشرع. الرّبا محرّم بالكتاب والسّنّة والإجماع، وهو من الكبائر، ومن السّبع الموبقات، ولم يُؤْذِن اللّه تعالى في كتابه عاصياً بالحرب سوى آكل الرّبا. ومن استحلّ الربا كفر - لإنكاره معلوماً من الدّين بالضّرورة - فيُستتاب، فإن تاب عُفي عنه وإلاّ قتل. أمّا من تعامل بالرّبا من غير أن يكون مستحلاً له فهو فاسق عاصٍ مستحق للعقوبة. الحكم الشرعي للربا * ((الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُون  يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ)) [البقرة:275ـ276]. * ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ  فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ)) [البقرة: 278ـ279]. الحكم الشرعي للربا دليل التحريم من القرآن: اجتنبوا السّبع الموبقات». قالوا: "يا رسول اللّه وما هنّ؟"، قال: «الشّرك باللّه، والسّحر، وقتل النّفس الّتي حرّم اللّه إلاّ بالحقّ، وأكل الرّبا، وأكل مال اليتيم، والتّولّي يوم الزّحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات». [متفق عليه]. عن جابر بن عبد اللّه رضي الله تعالى عنهما قال: «لعن رسول اللّه آكل الرّبا وموكله وكاتبه وشاهديه، لعنهم سواء». [رواه مسلم الحكم الشرعي للربا دليل التحريم من السنة النبوية: وجوب التفقه حتى لا يقع المسلم في الربا * يجب على كل من يشتغل بالمعاملات التجارية أن يبدأ بتعلّم أحكام هذه المعاملات قبل أن يباشرها حتّى تكون صحيحةً وبعيدةً عن الحرام والشّبهات، وهو إن لم يتعلّم هذه الأحكام قد يقع في الرّبا دون أن يقصده. وجهله لا يعفيه من الإثم، لأنّ القصد ليس من شروط ترتّب الجزاء على الرّبا. فالرّبا بمجرّد فعله موجب للعذاب العظيم الّذي توعّد اللّه به المرابين. يقول القرطبيّ: "لو لم يكن الرّبا إلاّ على من قصده ما حُرّم إلاّ على الفقهاء". وقد أثر عن السّلف أنّهم كانوا يحذّرون من الاتّجار قبل تعلّم ما يصون المعاملات التّجاريّة من التّخبّط في الرّبا، ومن ذلك قول عمر "لا يتّجر في سوقنا إلاّ من فقه، وإلاّ أكل الرّبا"، وقول عليٍّ "من اتّجر قبل أن يتفقّه ارتطم في الرّبا ثمّ ارتطم ثمّ ارتطم". وبعد هذا البيان للحكم الشرعي في الربا نعود لمناقشة مبررات المتعاملين به المبرر الأول: الفوائد البنكية والربا الحرام من المتفق عليه عند أهل العلم أن كل قرض جر نفعاً فهو ربا. أي أن مجرد انتفاع المُقرض من قرضه، سواء بجعل المبلغ المسدد أعلى من المبلغ المقترض، أو أخد امتيازات معينة مقابل القرض، أو غير ذلك، يجعل القرض ربوياً، مهما كان حجم هذا الانتفاع. وهنا نسأل: ألا تنتفع البنوك من القروض التي تقرضها؟ أليست تعد البنوك من أغنى الشركات نتيجة الأرباح الهائلة التي تجنيها من تجارة المال؟ هل تقدم هذه البنوك القروض لوجه الله وللتخفيف عن المحتاجين، أم أنها جعلت المال سلعة تمتص بها عرق الناس وتجني الأرباح دون كد ولا مخاطرة!؟ إن الحكم الشرعي واضح لكل منصف، وهو أن: الفوائد البنكية هي من الربا المحرم قطعاً، وهي حرامٌ على كلا الطرفين: المُقرض (الآكل / البنك)، وعلى المقترض (الموكل/ الزبون)، وليس على البنك فقط، بدليل قوله  في الحديث السابق: «هم سواء». المبرر الأول: الفوائد البنكية والربا الحرام المبرر الثاني: البنك ضرورة، و"الضرورات تبيح المحظورات" باستعراض الآيات القرآنية التي ناقشت الضرورة المبيحة لارتكاب الحرام، نجد أنها حصرتها في مواضيع الحاجات الضرورية (الأكل، الشرب، التعذيب الشديد...) أي الحاجات التي يؤدي عدم إشباعها إلى الموت. قال تعالى: أدلة إباحة المحظورات عند الضرورة ((إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) [البقرة: 173]. ((فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) [المائدة: 3]. ((قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) [الأنعام :145]. ((مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)) [النحل: 106]. المبرر الثاني: البنك ضرورة، و"الضرورات تبيح المحظورات" وقد أسهب أهل التفسير في تفسير قوله تعالى: ((اضْطُرَّ)) و ((غَيْرَ بَاغٍ)) و ((وَلا عَادٍ)) الواردات في الآيات السابقة. وخلاصة ذلك: * اضْطُرَّ: الضرورة التي يؤدي عدم إشباعها إلى الهلاك أي الموت. * غير باغ: أي مقتصراً على الضرورة فقط لا كل ضيق أو أذى. * ولا عاد: أي مرتكباً الحرام فقط بالقدر الذي يبقيه حياً لا مستمتعاً أو مستفيداً به. المبرر الثاني: البنك ضرورة، و"الضرورات تبيح المحظورات" أدلة إباحة المحظورات عند الضرورة هل يتقيد المتعاملون بالربا في هذه الأيام بهذه الضوابط؟ هل السيارة ضرورة يؤدي عدم اقتنائها إلى الموت؟ ألا يمكنهم استعمال وسائل المواصلات المتوفرة؟ ألا يمكنهم شراء سيارة صغيرة على قدر ما يملكون من مال؟ هل تملك المنزل ضرورة يؤدي عدم إشباعها إلى الموت؟ ألا يمكنهم الاستئجار؟ ألا يمكنهم شراء مسكن صغير بقدر ما يملكون من مال؟ هل الاستثمار أو التوسع في الأعمال ضرورة يؤدي عدم إشباعها إلى الموت؟ ألا يمكنهم أن يشتغلوا على قدر ما يملكون حتى يوسع الله عليهم من فضله؟ المبرر الثاني: البنك ضرورة، و"الضرورات تبيح المحظورات" إن ما نراه من تساهل الناس في التعامل بالقروض الربوية ليس من باب الضرورة، وإنما هو استساغة للحرام، وحرص على الدنيا، وتبريرٌ دَفَعَهُم إليه عدم استحضار العقوبة الإلهية لآكلي الربا. ولو أن الناس استحضروا حين إقدامهم على التوقيع على العقود الربوبة ما أعده الله من عذاب وخزي للمتعاملين بالربا، لأحجموا عنها ولولّوا منها فراراً... المبرر الثاني: البنك ضرورة، و"الضرورات تبيح المحظورات" عقوبة آكل الربا ذكر اللّه تعالى لآكل الرّبا خمساً من العقوبات : 1ـ التّخبّط، قال تعالى: ((الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ)) . 2ـ المحق، قال تعالى: ((يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا)) والمراد الهلاك والاستئصال، وقيل: ذهاب البركة والاستمتاع حتّى لا ينتفع به، ولا ولده بعده . 3ـ الحرب، قال تعالى: ((فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِه)). 4ـ الكفر، قال تعالى: ((وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)) وقال سبحانه بعد ذكر الرّبا: ((وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ)) أي : كفّارٍ باستحلال الرّبا ، أثيمٍ فاجرٍ بأكل الرّبا . 5ـ الخلود في النّار، قال تعالى: ((وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)). من القرآن: ـ الربا أعظم جرماً من الزنا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «دِرْهَمٌ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زَنْيَةً» [أحمد]. 2ـ اللعنة، أي الطرد من رحمة الله. «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ» [مسلم]. ـ سوء العذاب في الآخرة: قَالَ النَّبِيُّ : « رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي فَأَخْرَجَانِي إِلَى أَرْضٍ مُقَدَّسَةٍ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى نَهَرٍ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ قَائِمٌ وَعَلَى وَسَطِ النَّهَرِ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ الَّذِي فِي النَّهَرِ فَإِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرُجَ رَمَى الرَّجُلُ بِحَجَرٍ فِي فِيهِ فَرَدَّهُ حَيْثُ كَانَ فَجَعَلَ كُلَّمَا جَاءَ لِيَخْرُجَ رَمَى فِي فِيهِ بِحَجَرٍ فَيَرْجِعُ كَمَا كَانَ فَقُلْتُ مَا هَذَا فَقَالَ الَّذِي رَأَيْتَهُ فِي النَّهَرِ آكِلُ الرِّبَا» [البخاري]. من السنة النبوية: عقوبة آكل الربا فلنستغفر الله ونتب إليه من هذه الجريمة الكبرى والموبقة العظيمة. ولنحرص على أن لا ندخل إلى بطوننا إلا حلالاً طيباً. قال : «لا يَرْبُو لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ إِلا كَانَتْ النَّارُ أَوْلَى بِهِ» [الترمذي]. ((اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ)) ولنوقن أن الرزق بيد الله، وأن سلوك درب الحرام لن يُمكننا من رزق لم يكتبه الله لنا، وأن التقيد بالحلال لن يحرمنا من رزق كتبه الله لنا. قال «لا يَسْتَبْطِئَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ رزقَه، إن جبريل ألقى في روعي أن أحداً منكُم لن يَخْرُجَ من الدنيا حتى يَسْتَكْمِلَ رزقَه، فاتقوا الله أيُّها الناس، وأجْمِلُوا في الطَّلَبِ، فإن اسْتَبْطَأَ أحدٌ منكم رزقَهُ، فلا يَطْلُبْهُ بِمَعْصِيَةِ الله، فإن الله لا يُنالُ فَضْلُهُ بِمَعْصِيَةٍ» [الحاكم في المستدرك. الرزق بيد الله

الم تقرأ قول المولى عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ
يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ
الم تقرأ قول ربي عز وجل
بسم الله الرحمن الرحيم يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ
قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ
وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ
وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ
أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ
لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
روى الحاكم في المستدرك، وابن حبان في صحيحه، وغيرهما أن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم قال: »نضّر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها، ثم أدّاها إلى من لم يسمعها، فرُبَّ حامل فقهٍ لا فقه له، وَرُبَّ حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه« . ساهم في نشر الوعي الإسلامي
RO2A77
جزاك الله كل خير بجد
وشكرا جدا على الموضوع
المهم بجد
بالتوفيق ديما
ledo_boda
أميدووووووووو حبيب قلبى

جزاك الله كل خير على الموضوع الرائع ده

تسلم إيدك ياواد ياعثل

مكانه فى القسم الإسلامى !!!!

يلا هووووووووووووووووبا
vip.007
شكراا علي الموضوع

جزاك الله خيراا
.