تنشأ القصة عندما رأى سيدنا ابراهيم فى منامه انه يذبح ابنه اسماعيل عليهما السلام الى ان ارد سيدنا ابراهيم ان يقوم بالامر فذهب اليه الشيطان يوسوس له ويقول كيف تفعل هذا ان هذا ابنك كف تقتله
بايديك انه ابنك كيف تطيع ربك فى هذا الامر فرجمه سيدنا ابراهيم عند مكان العقية الاولى (الكبرى)حاليا
ثم ذهب الشيطان الى امنا هاجر واخذ يوسوس لها ويقول ما يفعله ابراهيم بابنك اسماعيل اترضين هذا فرجمته عند المكان 2 وفعل بالمثل مع سيدنا اسماعيل عليه السلام
فرجمه عند المكان الثالث
وتاتى هذا العملية بعد التضحية اثتداء بسنة ابينا ابراهيم واسماعيل عليهما السلام
حيث أشارافضل الخلق سيدنا محمد عليه افضل صلاه وسلام الى اهمية هذا وااتباع السنة المحمدية ويمكن ان ينوب عن الكبار والعجائز من يرمى الجمرات