المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
الخط الاحمر
EgyHat.CoM > المنتدى الأدبى و الثقافى > قـــسم القصص
..(saso)..
الخط الأحمر

الحياة
ما هي إلا خطوط ملونه، لا نستطيع أن نعبرها جميعها
فهناك حواجز عالية، مهما فعلنا لا نستطيع
فلكل منا حمل يستطيع هو فقط حمله، ولكل منا أيضا خطوط يعبرها وأخرى لا يعبرها.
البشر...
من هم؟ ماذا يفعلون؟ماذا يريدون؟
هل يحبون؟أم يكرهون؟أم يسرقون الابتسامات الفطرية من الوجوه الصافية بلمسه سحريه سريعة؟
يفعلون الكثير ولا يستطيعون التمييز بين ما يفكرون فيه أو يقوموا بتنفيذه.
لا يعلمون ماذا يوجد بقلوبهم بالرغم من أنها ملكهم.
فهل يعلم الإنسان جيدا ما بداخله هو؟
اغلبنا يقولون نعم والباقي لا يعرف أو بالا حرى لا يفهم
ماذا أريد، فترتسم على وجوههم بسمه برتقالية لجهلهم
وهذا الطبيعي عندما يسرقون البسمات البيضاء الفطرية لهم
، فهم ليسوا أسوياء، بل هم بحاقدون لا يعرفون طريق السعادة الحقيقية.
السعادة تختلف من فرد إلى أخر، فهناك من تتمثل السعادة لديهم عن طريق تحقيق أحلامهم حتى ولو كانت هذه الأحلام مستحيلة التحقيق.
وهناك أيضا أحلام سهله التحقيق لكنها لاتتحقق، فهل لهذا ذنب أم انه أمر طبيعي.
فلكل إنسان خطوط حمراء لا يمكن تخطيها لكثرة الحواجز وارتفاعها.
تختلف هذه الخطوط كثيرا من شخص لأخر، وليس لاى إنسان أن يتخطى الخطوط الحمراء لشخص أخر فهي ما إلا
حوادث وأسرار ومشاكل بكل ا أنواعها ولكن لا يستطيع الإنسان البوح عنها.
هل تخطيت هذه الخطوط لشخص تعرفه؟
غالبا لم أتخطى ولكن هناك من يريد أن يتكلم مع إنسان يرى انه يمكنه أن يتحدث معه كأنه يحدث نفسه.
العاطفة هي اكتر الخطوط صعوبة في أن نعبرها، حيث تختلف القصص من شخص إلى أخر فمثلا أحدى القصص التي اشعر بها قصه إنسان يفقد حبيبته أمام عينه وهو لا يستطيع فعل شيء لها، ويعلم أنها ذاهبة لعالم أخر اطهر وأفضل من هذا العالم الذي يعيش فيه الجميع من متمردون، محبين، حاقدين، خبثاء...إلى ما ذلك
عاشا معنا منذ الطفولة يتعلمون كل علم بحكم دراستهم، فكانت له كل شيء أخت وصديقة وحبيبه، تعلم منها الحنان
فهو لم يرى مثلها في حياته، لا يرى أمامه إلا وجهها،
ولا يسمع بأذنه إلا صوتها، كانت كالماء والهواء له
وفجأة يفقدها في حادث على الطريق، بعد أن ودعها اكتشف انه وحيد بلا أنيس، فلم يكن له أخوه ولم يكن له حتى صحبه
كطبيعته منطوي ولكنه يحب الجميع، عطوف، طيب، لا يعرف معنى لكلمه الكره والحقد والقسوة فلم تعلمه حبيبته بوجود صفات أخرى غير الحب والحنان والامانه والوفاء وباقي الصفات الحسنه، فكانت هي عينه لعالم لا يعرفه إلا من خلال
شاشه ملونه صغيرة لا يقتنع بها.
ذهبت وأخذت معها العين التي كان يرى بها، فأصبح كغريب في وطنه، لا يعرف سوى الصفات الحسنه التي يحبها، يقول أصعب شي بالحياة انك تفقد أغلى شيء لديك ولا تعرف ماذا تفعل، فتقف مقيد اليدين، اخرس اللسان، لا تسمع إلا صوت الذي تفقده وهو يردد أخر كلماته، لا تعرف هل تذهب ورائه أم تتركه يذهب وتعيش بلا عينان ولا لسان ولا أذنين وكأنك في عالم أخر ووحيد، لا تسمع به احد، ولا تتحدث لأحد، ولا ترى سوى الظلام الذي لم تره لمرة واحده على الأقل في حياتك.
فقد ذهبت حياتي ومضت، وأنا لا أريد الاستسلام فلا اعرف معنى لهذه الكلمة في حياتي أبدا،
أخذت فترة كبيرة نوعا ما إلى أن تكيفت مع العالم الأخر الذي انتقلت للعيش به وحدي، عالم به أشياء لا اعرفها، فقد فعلت بي معلمتي أمرا فاضحا، لم تعلمني بهذه الأحداث والصفات السيئة التي اعرفها للمرة الأولى.
أتكيف بالحياة واتفق معها ولا اتفق، فانا كغريب في وطني
وأخيرا بدأت بالتأقلم بالحياة ولم يتغير بي شيء بل ذدت معرفه بأمور الحياة، إلى أن وجدت من هم مثلي، لم اصدق قلبي ولا عيني ولا حتى اذنى، بالفعل يوجد من هم مثلي، في الحقيقة لم يكونوا كثيرا بل بقليل ولكنهم موجودون بالفعل/فمن يبحث ويزرع يجد ويحصد.
رايتها، لم تشبهها ولكنها تتجسد مثلما تريد، تعلمت الكثير منها، فلم تكن معلمتي، ولكني اعتبرها المعلمة الروحانية لي
تعلقت بها كثيرا حتى اننى أحببتها دون أن يعلم احد منا بذلك
فكان سرا لم اصفح به لأحد، ولن افعل.
عشت معها أيام لا أنساها ولكن القدر لم يشاء أن نجتمع مرة ثانيه، فمثلما نجد الحب والخير والصفاء بالحياة، نجد الحزن والكره والغيرة أيضا.
لا اعرف الم تنتهي الصفات السيئة من الدنيا والبشر.
فسرعان ما عدت لحياه تمنيت ألا أراها ثانيه، ولكن القدر والنصيب يريدان ذلك.
فانا....
عشت هذه الحياة وأنا بمكاني لم أتحرك منه.ولم اطلب أن اعبر هذه الحواجز، ولكني فخورة باننى دفعته للبحث من جديد فهناك الكثير مثله.
لان الحياة بها الكثير الذي لا نعرفه ولكن علينا أن نواصل وألا نقف وننظر إلى الماضي فالاتى أهم حتى وان لم يكن جيد أو لا نريده (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا).

هناك أيضا ماجذبنى، ليست مشكله عاطفية ولكنها مشكله عائلية.لم نتعلم حتى الآن كيف لنا أن نبتعد عن هذه المشاكل
فمن الواضح أنها لا تتجسد بل أنها كالهواء لا نستطيع الإمساك بها، تأتى مع العاصفة والريح وبيما أنها كالهواء فنحن نمر بها ونخترقها، أما أن تؤذينا أو نفتدى ما يمثلها
ولكننا بالنهاية إن لم ننجح فليس علينا حرج لان المحاولة نصف الحل.
أسرة متوسطة ولكن اصل الأب من بلد في الصعيد، لم يكن في البداية متعصبا مع ابنته ولكن مع الزمن يتطور الحال ويتذكر التعصب، فيبدأ بالتذمد ويريد أن يزوج ابنته من احد أقاربه عنوه، ولا تسلم منه أيضا فهو يخترع الأقاويل والأكاذيب على ابنته حتى يقف بجانبه الأهل.
كان هذا هو الأب أما عن الابنة فلم يكن لها من النصيب كثير، في مثلما نقول"مغلوبة على أمرها" لا تعرف ماذا تفعل؟تريد أن تكمل دراستها والأب يمانع حلما، تتمنى أن لا تتزوج عنوه وان تكون لمن تريد، وليس لها حل، تريد أن تعمل وهو يرفض
إذا نظرنا إلى القصة من الخارج نجد شيء غريب كيف بعدما كان يريدها أن تتعلم يرفض كيف له أن يتمسك بخبايا العادات والتقاليد بعد أن رفضها من البداية
كيف يقف ضد ابنته ولا تفعل شيء خارج الحدود بل تريد أن تفعل مثلما كان يحلم بها
كيف لها أن تستسلم وتترك كل ما حلمت به ومازالت تريد تحقيقه لتوافق على عكس ما تمناه والدها بالماضي وتمسكه بالعادات والتقاليد الحازمة الآن؟
فهل هناك أجابه لهذا السؤال؟.

هناك الكثير والكثير من الخطوط الحمراء، ولكن يكفى إننا قد تخطينا بعضها فليس من حق البشر أن يتخطى هذه الخطوط
لأننا بشر ولا نرضى بعبور جميع خطوطنا الحمراء
ولكن لن تتوقف الألوان عند هذا اللون فقط
هناك الكثير.
النهاية.
hobalovely

QUOTE
إنسان يفقد حبيبته أمام عينه وهو لا يستطيع فعل شيء لها، ويعلم أنها ذاهبة لعالم أخر اطهر وأفضل من هذا العالم الذي يعيش فيه الجميع من متمردون، محبين، حاقدين، خبثاء...


مش عارف ارد بعد الكلام اللي انتى قولتيه ده
بجد من اجمل ما قرأت في حياتي حاجه كده لا توصف بكلام
شكلك كده داخله معانا بقوه وتميز
ميرسي ليكي يا قمر
وبتمنالك التوفيق والنجاح إن شاء الله
amedo_dolaviga
QUOTE(saso_ellam3 @ Dec 25 2007, 02:48 AM) [snapback]913310[/snapback]
فمثلا أحدى القصص التي اشعر بها قصه إنسان يفقد حبيبته أمام عينه وهو لا يستطيع فعل شيء لها، ويعلم أنها ذاهبة لعالم أخر اطهر وأفضل من هذا العالم الذي يعيش فيه الجميع من متمردون، محبين، حاقدين، خبثاء...إلى ما ذلك
عاشا معنا منذ الطفولة يتعلمون كل علم بحكم دراستهم، فكانت له كل شيء أخت وصديقة وحبيبه، تعلم منها الحنان
فهو لم يرى مثلها في حياته، لا يرى أمامه إلا وجهها،
ولا يسمع بأذنه إلا صوتها، كانت كالماء والهواء له
وفجأة يفقدها في حادث على الطريق، بعد أن ودعها اكتشف انه وحيد بلا أنيس، فلم يكن له أخوه ولم يكن له حتى صحبه
كطبيعته منطوي ولكنه يحب الجميع، عطوف، طيب، لا يعرف معنى لكلمه الكره والحقد والقسوة فلم تعلمه حبيبته بوجود صفات أخرى غير الحب والحنان والامانه والوفاء وباقي الصفات الحسنه، فكانت هي عينه لعالم لا يعرفه إلا من خلال
شاشه ملونه صغيرة لا يقتنع بها.
ذهبت وأخذت معها العين التي كان يرى بها، فأصبح كغريب في وطنه، لا يعرف سوى الصفات الحسنه التي يحبها، يقول أصعب شي بالحياة انك تفقد أغلى شيء لديك ولا تعرف ماذا تفعل، فتقف مقيد اليدين، اخرس اللسان، لا تسمع إلا صوت الذي تفقده وهو يردد أخر كلماته، لا تعرف هل تذهب ورائه أم تتركه يذهب وتعيش بلا عينان ولا لسان ولا أذنين وكأنك في عالم أخر ووحيد، لا تسمع به احد، ولا تتحدث لأحد، ولا ترى سوى الظلام الذي لم تره لمرة واحده على الأقل في حياتك.
فقد ذهبت حياتي ومضت، وأنا لا أريد الاستسلام فلا اعرف معنى لهذه الكلمة في حياتي أبدا،
.







مهما اتكلم ومهما اوصف مش هديلك حقك على الموضوع الجميل ده
ايه الروعه دي يا ساسو
كلام ملوش حل والله بجد موضوع قمة الروعه يااااااااااااااه
شكرا على الكلام الجميل اوي ده كلام يحرك الحجر بصراحه
ومتحرميناش من مواضيعك الجميله اوي دي وربنا يوفقك
..(saso)..

بجد انا مش عارفه ارد اقول ايه

مرسى
لا لا 2 مرسى
لالالا 3مرسى

بضه لا
564 مليون شكر على مروركم

بجد اديتونى الامل
لان دا من اهم المواضيع الخاصه بيها وخصوصا انها قصص حقيقيه حصلت

لو عجبكوا ان شاء الله
يبقى استنوا حاجات تانيه زيها ان شاء الله
تحياتى يا عسلات انت وهو

هههههاهو مش فى لغبطه ولا غلطات مطبعيه
عرفت انكوا ولااااد
ههههههه
تحياتى
sasoo


adam321
مشكوررررررررررررررررررررررررره
.