ازيكم يااحلى اعضاء فى احلى منتدى
انهارده جبتلكم قصه قريتها وعجبتنى جدا وان شاء الله تعجبكم انتم كمان
حسيبكم واحكمو ا بنفسكم ص

معجزه بائع الوجوه
كان بلا وجهه ,أو بمعنى أدق... كان وجهه صفحه مستوية من اللحم بلا ملامح . لا عينان لا أنف لا فم ولا أذنين .لايعرف أحد متى فقدهذا الرجل وجهه ولا كيف,يخمن البعض أن ذلك حدث فى الحرب حيث كشط الاعداء ملامحه وتركوا وجهه قطعه من العجين تنتظر من يعيد تشكيلها...
بينما يؤكد آخرون أنه ولد هكذا .برأس خاليه وهى كره من اللحم لأن وجهه لا يحمل أى آثار تعذيب.وايضا لايتذكرأحد فى أى ليله هبط هذا الرجل الذى بلا وجهه إلى البلده....
غير الأكيد أنه جاء فى زحام المولد السنوى ,حيث تحتفل البلده بالقدسيين والأولياء ...وتتحول طرقاتها إلى خلاله إلى حفل تنكرى صاخب وحافل بكل أنواع السحره ..وهو ماجعل الاستغراب من شكله المرعب أقل حده,فقد ظنه الناس ساحرا جديدا خاصه أن البلده فى تلك الأيام كانت تستقبل كائنات غريبه من أنصاف مخلوقات ,كانت تنصب خيامها بالقرب من مقابر القدسيين والأولياء بأعتبارها معجزات مثل ....المرأه الزاحفه التى لها جسد ثعبان ,والأطفال المجنحيين ..والرجل المقسوم إلى نصفيين يمشيان متجاوريين ,والفتاه التى تعيش فى صندوق ماء زجاجى يحمله أبوها المعمر ..وغيرهم. لكن الرجل الذى بلا ملامح كان- على عكس من كل هؤلاء- يظهر لأول مره ولم ينصب لنفسه خيمه بجوارهم كما توقع الجميع وإنما أختار بقعه بعيده عند المقابر مكانا لاقامته؟
عندما بدأ تحركه فى البلده ,قدم نفسه للناس بأعتباره بائع وجوه , وكان كان يحمل قفصا كبيرا من الخشب مليئا بالوجوه .. التى كانت تنبض بالأنفاس الحيه ..وتتحدث فيما بينها بأصوات عاليه ..وصلت للناس ضحكاتها وصرخاتها وبكاؤها ..وشاهده الناس وهو يطعمها بنفسه ويدهن الوجوه النسائيه بالساحيق ,ويهذب لحى وشوارب الوجوه الذكوريه بالموسى ,وكذلك كان يهتم كثيرا بتصفيفات شعورها ,وكانت الوجوه تتحرك داخل القفص الضخم صانعه جلبه فظيعه كأنها طيور ضخمه ..لم يكن هو يفتح باب القفص سوى بحرص شديد , كأنه يخاف أن ترفرف مبتعده إذا غادرت سجنها
ده الجزء الاول منها وإن شاء الله حكملها يارب تعجبكم