أثبت مصل جديد للوقاية من الالتهاب الرئوي الوبائي المعروف باسم "سارس" فعاليته بعد اختباره على القرود.
فقد أوضح علماء أمريكيون في مقال نشر بدورية "لانسيت" أن الجهاز المناعي للقردة استجاب للعقار الجديد وتمكنت دماؤها من قتل عينات فيروس "سارس" عند مزجت هذه بتلك العينات في أنبوب اختبار.
لكن العلماء أشاروا إلى أنه مازال يتعين عليهم معرفة ما إذا كان القردة التي حقنت بالمصل الجديد قادرة على التصدي للمرض عند اصابتها به.
ويذكر أن الالتهاب الرئوي الوبائي أودى بحياة 800 شخصا في مطلع هذا العام.
وهناك جهود حثيثة في جميع أنحاء العالم من أجل التوصل إلى مصل واق من المرض الخطير.
وبالرغم من أنه لم يتم رصد أي حالات جديدة مصابة بالمرض في الشهور الأخيرة إلا أن الخبراء يتوقعون أن نوعا جديدا من الفيروس قد يظهر مع حلول فصل الشتاء.
ويؤدي فيروس "سارس" إلى إصابة حامله بالتهاب رئوي حاد وترتفع درجة حرارته الأمر الذي يتطلب وضع المصابين بالفيروس على أجهزة تنفس صناعي.
وليس من المرجح أن يتم تطعيم السكان على نطاق واسع بأمصال مضادة للفيروس في حالة عودته مرة أخرى، إلا أنه قد يتم تطعيم العاملين بقطاع الصحة الذين يتعاملون مع المرضى بأمصال مضادة لفيروس "سارس".
ويذكر أن معظم الأمصال المضادة للمرض التي تم تطويرها حتى الآن تعتمد في تكوينها على أشكال ضعيفة التأثير من فيروس "سارس" أو خلايا فيروسية "ميتة" لنفس الفيروس. ولا تتسبب أي منها في إصابة الشخص الذي يحقن بالمصل بالمرض، لكنها تحفز الجهاز المناعي وتدفعه لتذكر شكل الفيروس الدخيل والتصدي له بقوة في حالة الإصابة به بالفعل.
أما فريق الباحثين الأمريكيين الذي ينتمي لجامعة بتسبرج ومركز الوقاية والعلاج من الأمراض فقد طور المصل الأخير بأسلوب مختلف.
فيروس نزلات البرد
استخدم فريق البحث الأمريكي نوعا آخر من الفيروسات التي تسبب أمراض الجهاز التنفسي بما فيها نزلات البرد وأضافوها إلى أجزاء من فيروس "سارس" بما فيها بعض الأجزاء البروتينية تم استخراجها من الأجزاء المدببة بالفيروس التي تشكل "الهالات" التي تحيط بالفيروس.
وتم حقن القردة بالمزيج، كما تم اعطاؤها مزيد من الجرعات لمدة أربعة أسابيع.
وقام العلماء بفحص دماء القردة لمعرفة ما إذا كانت هناك مؤشرات على استجابة الجهاز المناعي لجزيئات الفيروس الموجودة في المصل. واكتشف العلماء آثار واضحة لوجود نشاط لمكافحة الفيروس.
كما تمكنت خلايا الجهاز المناعي والبروتينات من معادلة تأثير فيروس "سارس" عندما تم خلط دماء القردة بعينات من الفيروس في أنبوب اختبار.
وأكد الباحثون أن بحثهم الأخير يبشر بتطوير مصل جديد للوقاية من المرض.
أمل جديد ومن جانبه، أفاد الدكتور ديفيد كافاناج الذي يعطف على إعداد أبحاث عن فيروس "سارس" بمعهد صحة الحيوان بمدينة كومبتون بمقاطعة بيركشاير بأن البحث الأخير قد يثمر عن مصل مفيد.
وقال كافاناج "إن الأمصال التي تقدم أفضل نتيجة هي تلك التي يتم تطويرها اعتمادا على فيروسات حية إضافة إلى فيروسات ضعيفة التأثير لأنها تتكاثر في المواضع الصحيحة الأمر الذي يحفز الجهاز المناعي للرد عليها في مواضعها الصحيحة."
وأضاف كافاناج "توصل بحث أسترالي آخر أجري على الدجاج واعتمد على نفس الأسلوب مستخدما فيروس يصيب الطيور أن ما بين 90 و100 بالمئة من الدجاج استطاعت مقاومة فيروس مسبب لمرض التهاب القصبة الهوائية، لذا فإن مثل هذه الأبحاث مشجعة خاصة وأنها ترجح أن هذا الأسلوب يمكن أن يكون فعالا."
ومضى قائلا "إن ما ننتظره الآن هو معرفة ما إذا كانت القردة التي حقنت بالمصل قادرة على مقاومة الفيروس."
فقد أوضح علماء أمريكيون في مقال نشر بدورية "لانسيت" أن الجهاز المناعي للقردة استجاب للعقار الجديد وتمكنت دماؤها من قتل عينات فيروس "سارس" عند مزجت هذه بتلك العينات في أنبوب اختبار.
لكن العلماء أشاروا إلى أنه مازال يتعين عليهم معرفة ما إذا كان القردة التي حقنت بالمصل الجديد قادرة على التصدي للمرض عند اصابتها به.
ويذكر أن الالتهاب الرئوي الوبائي أودى بحياة 800 شخصا في مطلع هذا العام.
وهناك جهود حثيثة في جميع أنحاء العالم من أجل التوصل إلى مصل واق من المرض الخطير.
وبالرغم من أنه لم يتم رصد أي حالات جديدة مصابة بالمرض في الشهور الأخيرة إلا أن الخبراء يتوقعون أن نوعا جديدا من الفيروس قد يظهر مع حلول فصل الشتاء.
ويؤدي فيروس "سارس" إلى إصابة حامله بالتهاب رئوي حاد وترتفع درجة حرارته الأمر الذي يتطلب وضع المصابين بالفيروس على أجهزة تنفس صناعي.
وليس من المرجح أن يتم تطعيم السكان على نطاق واسع بأمصال مضادة للفيروس في حالة عودته مرة أخرى، إلا أنه قد يتم تطعيم العاملين بقطاع الصحة الذين يتعاملون مع المرضى بأمصال مضادة لفيروس "سارس".
ويذكر أن معظم الأمصال المضادة للمرض التي تم تطويرها حتى الآن تعتمد في تكوينها على أشكال ضعيفة التأثير من فيروس "سارس" أو خلايا فيروسية "ميتة" لنفس الفيروس. ولا تتسبب أي منها في إصابة الشخص الذي يحقن بالمصل بالمرض، لكنها تحفز الجهاز المناعي وتدفعه لتذكر شكل الفيروس الدخيل والتصدي له بقوة في حالة الإصابة به بالفعل.
أما فريق الباحثين الأمريكيين الذي ينتمي لجامعة بتسبرج ومركز الوقاية والعلاج من الأمراض فقد طور المصل الأخير بأسلوب مختلف.
فيروس نزلات البرد
استخدم فريق البحث الأمريكي نوعا آخر من الفيروسات التي تسبب أمراض الجهاز التنفسي بما فيها نزلات البرد وأضافوها إلى أجزاء من فيروس "سارس" بما فيها بعض الأجزاء البروتينية تم استخراجها من الأجزاء المدببة بالفيروس التي تشكل "الهالات" التي تحيط بالفيروس.
وتم حقن القردة بالمزيج، كما تم اعطاؤها مزيد من الجرعات لمدة أربعة أسابيع.
وقام العلماء بفحص دماء القردة لمعرفة ما إذا كانت هناك مؤشرات على استجابة الجهاز المناعي لجزيئات الفيروس الموجودة في المصل. واكتشف العلماء آثار واضحة لوجود نشاط لمكافحة الفيروس.
كما تمكنت خلايا الجهاز المناعي والبروتينات من معادلة تأثير فيروس "سارس" عندما تم خلط دماء القردة بعينات من الفيروس في أنبوب اختبار.
وأكد الباحثون أن بحثهم الأخير يبشر بتطوير مصل جديد للوقاية من المرض.
أمل جديد ومن جانبه، أفاد الدكتور ديفيد كافاناج الذي يعطف على إعداد أبحاث عن فيروس "سارس" بمعهد صحة الحيوان بمدينة كومبتون بمقاطعة بيركشاير بأن البحث الأخير قد يثمر عن مصل مفيد.
وقال كافاناج "إن الأمصال التي تقدم أفضل نتيجة هي تلك التي يتم تطويرها اعتمادا على فيروسات حية إضافة إلى فيروسات ضعيفة التأثير لأنها تتكاثر في المواضع الصحيحة الأمر الذي يحفز الجهاز المناعي للرد عليها في مواضعها الصحيحة."
وأضاف كافاناج "توصل بحث أسترالي آخر أجري على الدجاج واعتمد على نفس الأسلوب مستخدما فيروس يصيب الطيور أن ما بين 90 و100 بالمئة من الدجاج استطاعت مقاومة فيروس مسبب لمرض التهاب القصبة الهوائية، لذا فإن مثل هذه الأبحاث مشجعة خاصة وأنها ترجح أن هذا الأسلوب يمكن أن يكون فعالا."
ومضى قائلا "إن ما ننتظره الآن هو معرفة ما إذا كانت القردة التي حقنت بالمصل قادرة على مقاومة الفيروس."