تجاوز عدد الأطفال الذين يعانون من المجاعة حول العالم 800 مليون طفل، ويتوقع أن يضاف إليهم أكثر من 200 مليون طفل وذلك بسبب أزمة الغذاء.
وأشار رئيس مؤسسة «إنقاذ الطفل» العالمية تشارلز ماكورماك إلي أن استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية يمكن أن يؤدي إلي فوضى واضطرابات سياسية في العالم. مضيفًا أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بمعدل 40% في العالم منذ منتصف العام الماضي.
وأفاد ماكورماك أن تخصيص الولايات المتحدة 200 مليون دولار أول من أمس لحل أزمة الغذاء لا يكفي لمعالجة هذه المشكلة، على اعتبار أن التضخم في أسعار الغذاء حول العالم ازدادت 100% في السنوات الخمس الماضية.
وقال أن هناك أكثر من 120 مليون طفل في العالم محرومين من الالتحاق بالمدارس في الدول الفقيرة، مشيرًا إلي الحملة التي قامت بها دبي تحت مسمي "دبي للعطاء"، للقضاء على الفقر ولتعليم نحو مليون طفل في دول العالم النامي، حيث تمكنت من جمع نحو بليون دولار من المواطنين والمقيمين والمؤسسات الحكومية والخاصة، في اكبر مبادرة عالمية. طبقًا لما ورد بجريدة "الحياة" اللندنية.
وقد استطاعت مؤسسة «دبي للعطاء» منذ انطلاقها قبل أقل من تسعة شهور، من إطلاق برامج لتعليم الأطفال في مخيم نهر البارد في لبنان، فضلاً عن برنامج مشابه في جيبوتي، وتعتزم إعلان برامج تعليمية في 10 دول أخرى. وقد أعلنت في مؤتمر صحافي عقد أمس، تقديم منحة مالية بقيمة 60.9 مليون درهم إلى «مؤسسة إنقاذ الطفل» لتنفيذ برامج لتعليم الأطفال في السودان. وتتعاون المؤسسة الإماراتية مع «يونسيف» و «أونروا» لتعليم الأطفال في مناطق أخرى من العالم.
فيما تمتد برامج «دبي للعطاء» في السودان لمدة خمس سنوات، حيث تشمل مرحلتها الأولى تأمين الدعم المباشر لمصلحة 115 ألف طفل في 200 مدرسة، ونحو 50 مركزاً لرعاية الطفولة المبكرة، مع ضمان توفير الخدمات والدعم في شكل متوازن للأطفال من دون تفرقة على أساس النوع والعرق.