يعاني 90 مليون شخص في العالم من ضعف شديد في السمع, منهم7 ملايين شخص في مصر، ما يعادل 10% من حجم السكان.
حيث أصيبوا 50% منهم بضعف السمع لأسباب وراثية, ونحو مليون منهم يحتاجون لزرع تلك السماعات المتطورة لان العادية لا تفيدهم.
وقد أكدت عدة دراسات إمكانية استعادة السمع بعد فقدانه بطرق الهندسة الوراثية, باستخدام بعض الفيروسات لتحمل بعض الصفات الوراثية فوقها وتحقن بحيث تعيد للأذن حيويتها, وذلك لأن الفيروس هو أنجح وسيلة يمكنها اختراق الخلايا، ودوره هنا حمل الصفة الوراثية و حقنها داخل الخلية لتغيير صفتها التي أدت إلي ضعف السمع.
وأشار باحثون إلي أن هناك أسلوب جديد لتصليح عظيمات الأذن الوسطي التي تعرضت للتآكل نتيجة التهابات, يعتمد علي إعادة بناء تلك العظام باستخدام مواد عظمية و ترتب علي ذلك ارتفاع نسب نجاح تلك الجراحة إلي90%, بالإضافة إلي إنه يمكن إزالة أي أورام تصيب الأذن الداخلية والأعصاب بطريقة آمنة عن طريق الأشعة المقطعية الجديدة والميكروسكوب والدعامات.
وأفاد باحثون أن النانو تكنولجي له دور كبير في علاج الأذن، حيث إنه يقوم بحمل الأدوية إلي داخل الأذن الداخلية وعن طريق الأشعة يتم متابعة الدواء والتأكد من وصوله إلي الأماكن المحددة داخل الأذن الداخلية لتجنب التأثير السلبي علي الخلايا الأخرى.
وقد اكتشف طريقة جديدة لعلاج مرضي الصمم المفاجئوذلك من خلال حقن جرعة كبيرة من الكورتيزون داخل طبلة الأذن.
[font="Arial Black"][/font]