المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
شم النسيم... اليهود والمسيحيون والفراعنة
EgyHat.CoM > المنتدى العــام > القـــسم العــام
amedo_dolaviga
النسيم هو الريح الطيبة، وشمّه يعني استنشاقه، وهل استنشاق الريح الطيبة له موسم معين حتى يتخذه الناس عيدًا يخرجون فيه إلى الحدائق والمزارع، ويتمتعون بالهواء الطلق والمناظر الطبيعية البديعة، ويتناولون فيه أطايب الأطعمة أو أنواعاً خاصة منها لها صلة بتقليد قديم أو اعتقاد معين؟ ذلك ما نحاول أن نجيب عليه فيما يأتي:

كان للفراعنة أعياد كثيرة، منها أعياد الزراعة التي تتصل بمواسمها، والتي ارتبط بها تقويمهم إلى حد كبير، فإن لسنتهم الشمسية -التي حددوها بإثني عشر شهراً ثلاثة فصول، كل منها أربعة أشهر، وهي فصل الفيضان ثم فصل البذر، ثم فصل الحصاد. ومن هذه الأعياد "عيد النيروز" الذي كان أول سنتهم الفلكية بشهورها المذكورة، وأسمائها القبطية المعروفة الآن. وكذلك العيد الذي سُمّيَ في العصر القبطي بـ "شم النسيم"، وكانوا يحتفلون به في الاعتدال الربيعي عقب عواصف الشتاء وقبل هبوب الخماسين، وكانوا يعتقدون أن الخليقة خلقت فيه، وبدأ احتفالهم به عام 2700ق.م، وذلك في يوم 27 برمودة، الذي مات فيه الإله "ست" إله الشر وانتصر عليه الخير. وقيل منذ خمسة آلاف سنة قبل الميلاد.

وكان من عادتهم في شم النسيم الاستيقاظ مبكرين، والذهاب إلى النيل للشرب منه وحمل مائه لغسل أراضي بيوتهم التي يزينون جدرانها بالزهور. وكانوا يذهبون إلى الحدائق للنزهة ويأكلون خضراً كالملوخية والملانة والخس، ويتناولون الأسماك المملحة التي كانت تصد من بحر يوسف وتملح في مدينة "كانوس" -وهي أبو قير الحالية كما يقول المؤرخ "سترابون"- وكانوا يشمّون البصل، ويعلقونه على منازلهم وحول أعناقهم للتبرّك.

وإذا كان لهم مبرر للتمتع بالهواء والطبيعة وتقديس النيل -الذي هو عماد حضارتهم- فإن تناولهم لأطعمة خاصة بالذات واهتمامهم بالبصل لا مبرر له إلا خرافة آمنوا بها وحرصوا على تخليد ذكراها.

لقد قال الباحثون: إن أحد أبناء الفراعنة مرض وحارت الكهنة في علاجه، وذات يوم دخل على فرعون كاهن نوبي معه بصلة أمر بوضعها قرب أنف المريض، بعد تقديم القرابين لإله الموت "سكر" فشفي. وكان ذلك في بداية الربيع، ففرح الأهالي بذلك وطافوا بالبلد والبصل حول أعناقهم كالعقود حول معابد الإله "سكر" وبمرور الزمن جدت أسطورة أخرى تقول: إن امرأة تخرج من النيل في ليلة شم النسيم يدعونها "نداهة" تأخذ الأطفال من البيوت وتغرقهم، وقالوا: إنها لا تستطيع أن تدخل بيتًا يعلق عليه البصل".

اليهود والأقباط

ثم حدث في التاريخ المصري حادثان، أولهما يتصل باليهود والثاني بالأقباط، أما اليهود فكانوا قبل خروجهم من مصر يحتفلون بعيد الربيع كالمصريين، فلما خرجوا منها أهملوا الاحتفال به، كما أهملوا كثيراً من عادات المصريين، شأن الكاره الذي يريد أن يتملّص من الماضي البغيض وآثاره. لكن العادات القديمة لا يمكن التخلص منها نهائياً وبسهولة، فأحب اليهود أن يحتفلوا بالربيع لكن بعيداً عن مصر وتقويمها، فاحتفلوا به كما يحتفل البابليون، واتبعوا في ذلك تقويمهم وشهورهم.

فالاحتفال بالربيع كان معروفاً عند الأمم القديمة من الفراعنة والبابليين والأشوريين، وكذلك عرفه الرومان والجرمان، وإن كانت له أسماء مختلفة، فهو عند الفراعنة عيد شم النسيم، وعند البابليين والأشوريين عيد ذبح الخروف، وعند اليهود عيد الفصح، وعند الرومان عيد القمر، وعند الجرمان عيد "إستر" إلهة الربيع.

وأخذ احتفال اليهود به معنى دينياً هو شكر الله على نجاتهم من فرعون وقومه. وأطلقوا عليه اسم "عيد بساح" الذي نقل إلى العربية باسم "عيد الفصح" وهو الخروج، ولعل مما يشير إلى هذا حديث رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى أن اليهود تصوم عاشوراء، فقال لهم: « ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ » قالوا: هذا يوم عظيم، نجّى الله فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكراً فنحن نصومه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « فنحن أحق وأولى بموسى منكم » فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه. وفي رواية فنحن نصومه تعظيماً له.

غير أن اليهود جعلوا موعداً غير الذي كان عند الفراعنة، فحددوا له يوم البدر الذي يحل في الاعتدال الربيعي أو يعقبه مباشرة.

ولما ظهرت المسيحية في الشام احتفل المسيح وقومه بعيد الفصح كما كان يحتفل اليهود. ثم تآمر اليهود على صلب المسيح وكان ذلك يوم الجمعة 7 من إبريل سنة 30 ميلادية، الذي يعقب عيد الفصح مباشرة، فاعتقد المسيحيون أنه صلب في هذا اليوم، وأنه قام من بين الأموات بعد الصلب في يوم الأحد التالي، فرأى بعض طوائفها أن يحتفلوا بذكرى الصلب في يوم الفصح، ورأت طوائف أخرى أن يحتفلوا باليوم الذي قام فيه المسيح من بين الأموات، وهو عيد القيامة يوم الأحد الذي يعقب عيد الفصح مباشرة، وسارت كل طائفة على رأيها، وظل الحال على ذلك حتى رأى قسطنطين الأكبر إنهاء الخلاف في "نيقية" سنة 325 ميلادية وقرر توحيد العيد، على أن يكون في أول أحد بعد بدر يقع في الاعتدال الربيعي أو يعقبه مباشرة، وحسب الاعتدال الربيعي وقتذاك، فكان بناء على حسابهم في يوم 21 من مارس "25 من برمهات" فأصبح عيد القيامة في أول أحد بعد أول بدر وبعد هذا التاريخ أطلق عليه اسم عيد الفصح المسيحي تمييزاً له عن عيد الفصح اليهودي.

هذا ما كان عند اليهود وتأثر المسيحيين به في عيد الفصح. أما الأقباط وهم المصريون الذين اعتنقوا المسيحية فكانوا قبل مسيحيتهم يحتفلون بعيد شم النسيم كالعادة القديمة، أما بعد اعتناقهم للدين الجديد فقد وجدوا أن للاحتفال بعيد شم النسيم مظاهر وثنية لا يقرّها الدين، وهم لا يستطيعون التخلص من التقاليد القديمة، فحاولوا تعديلها أو صبغها بصبغة تتفق مع الدين الجديد، فاعتبروا هذا اليوم يوماً مباركاً بدأت فيه الخليقة، وبشّر فيه جبريل مريم العذراء بحملها للمسيح، وهو اليوم الذي تقوم فيه القيامة ويحشر الخلق، ويذكرنا هذا بحديث رواه مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: « خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه دخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلى في يوم الجمعة » صحيح مسلم بشرح النووي (ج6 ص 142).

فاحتفل أقباط مصر بشم النسيم قومياً باعتباره عيد الربيع، ودينياً باعتباره عيد البشارة، ومزجوا فيه بين التقاليد الفرعونية والتقاليد الدينية.

وكان الأقباط يصومون أربعين يوماً لذكرى الأربعين التي صامها المسيح عليه السلام، وكان هذا الصوم يبدأ عقب عيد الغطاس مباشرة، فنقله البطريرك الإسكندري ديمتريوس الكرام، وهو البطريرك الثامن عشر "188-234م" إلى ما قبل عيد القيامة مباشرة، وأدمج في هذا الصوم صوم أسبوع الآلام، فبلغت عدّته خمسة وخمسين يوماً، وهو الصوم الكبير، وعمّ ذلك في أيام مجمع نيقيه "325م"، وبهذا أصبح عيد الربيع يقع في أيام الصوم إن لم يكن في أسبوع الآلام، فحرّم على المسيحيين أن يحتفلوا بهذا العيد كعادتهم القديمة في تناول ما لذ وطاب من الطعام والشراب. ولما عزّ عليهم ترك ما درجوا عليه زمناً طويلاً تخلّصوا من هذا المأزق فجعلوا هذا العيد عيدين، أحدهما عيد البشارة يحتفل به دينياً في موضعه، والثاني عيد الربيع ونقلوه إلى ما بعد عيد القيامة، لتكون لهم الحرية في تناول ما يشاؤون، فجعلوه يوم الإثنين التالي لعيد القيامة مباشرة، ويسمى كنسياً "إثنين الفصح". كما نقل الجرمانيون عيد الربيع ليحل في أول شهر مايو.

العيد والتقويم

من هذا نرى أن شمّ النسيم بعد أن كان عيداً فرعونياً قومياً يتصل بالزارعة، جاءته مسحة دينية، وصار مرتبطاً بالصوم الكبير وبعيد الفصح أو القيامة، حيث حدد له وقت معين قائم على اعتبار التقويم الشمسي والتقويم القمري معاً، ذلك أن الاعتدال الربيعي مرتبط بالتقويم الشمسي، والبدر مرتبط بالتقويم القمري، وينهما اختلاف كما هو معروف، وكان هذا سبباً في اختلاف موعده من عام لآخر، وفي زيادة الاختلاف حين تغير حساب السنة الشمسية من التقويم اليولياني إلى التقويم الجريجوري. وبيان ذلك: أن التقويم القمري كان شائعاً في الدولة الرومانية، فأبطله يوليوس قيصر، وأنشأ تقويماً شمسياً، قدّر فيه السنة بـ 25 و365 يوماً، واستخدم طريقة السنة الكبيسة مرة كل أربع سنوات، وأمر يوليوس قيصر باستخدام هذا التقويم رسمياً في عام 708 من تأسيس روما، وكان سنة 46 قبل الميلاد، وسمّي بالتقويم اليولياني، واستمر العمل به حتى سنة 1582م حيث لاحظ الفلكيون في عهد بابا روما جريجورويوس الثالث عشر خطأ في الحساب الشمسي، وأن الفرق بين السنة المعمول بها والحساب الحقيقي هو 11 دقيقة، 14 ثانية، وهو يعادل يوماً في كل 128 عاماً، وصحّح البابا الخطأ المتراكم فأصبح يوم 5 من أكتوبر سنة 1582 هو يوم 15 أكتوبر سنة 1582م وهو التقويم المعروف بالجريجوري السائد الآن.

وعندما وضع الأقباط تاريخهم وضعوه من يوم 29 من أغسطس سنة 284م الذي استشهد فيه كثيرون أيام "دقلديانوس" جعلوه قائماً على الحساب اليولياني الشمسي، لكن ربطوه دينياً بالتقويم القمري، وقد بني على قاعدة وضعها الفلكي "متيون" في القرن الخامس قبل الميلاد، وهو أن كل 19 سنة شمسية تعادل 235 شهراً قمرياً، واستخدم الأقباط هذه القاعدة منذ القرن الثالث الميلادي. وقد وضع قواعد تقويمهم المعمول به إلى الآن البطريرك ديمتريوس الكرام، وساعده في ذلك الفلكي المصري بطليموس.

وبهذا يحدد عيد القيامة "الذي يعقبه شم النسيم" بأنه الأحد التالي للقمر الكامل "البدر" الذي يلي الاعتدال الربيعي مباشرة. وقد أخذ الغربيون الحساب القائم على استخدام متوسط الشهر القمري لحساب ظهور القمر الجديد وأوجهه لمئات السنين -وهو المسمى بحساب الألقطي- وطبقوه على التقويم الروماني اليولياني، فاتفقت الأعياد المسيحية عند جميع المسيحيين كما كان يحددها التقويم القبطي، واستمر ذلك حتى سنة 1582م حين ضبط الغربيون تقويمهم بالتعديل الجريجوري. ومن هنا اختلف موعد الاحتفال بعيد القيامة وشم النسيم.

تغير الميعاد

أستمحيك عفواً أيها القارئ الكريم إذا أتعبتُك بذكر تطورات التقويم وتغير مواعيد الأعياد، إذ قد لخّصتها من عدة مواضع من كتاب "تاريخ الحضارة المصرية، ومن بحث للدكتور عبد الحميد لطفي في مجلة الثقافة "عدد 121" لسنتها الثالثة في 22/4/1941م ومن منشورات بالصحف: الجمهورية 15/4/1985، الأهرام 20/4/1987، 11/4/1988،

فإني قصدت بذلك أن تعرف أن عيد الربيع الحقيقي ثابت في موعده كل عام، لارتباطه بالتقويم الشمسي. أما عيد شمّ النسيم فإنه موعد يتغير كل عام لاعتماده مع التقويم الشمسي على الدورة القمرية، وهو مرتبط بالأعياد الدينية غير الإسلامية، ولهذه الصفة الدينية زادت فيه طقوس ومظاهر على ما كان معهوداً أيام الفراعنة وغيرهم، فحرص الناس فيه على أكل البيض والأسماك المملحة، وذلك ناشئ من تحريمها عليهم في الصوم الذي يمسكون فيه عن كل ما فيه روح أو ناشئ منه، وحرصوا على تلوين البيض بالأحمر، ولعل ذلك لأنه رمز إلى دم المسيح على ما يعتقدون وقد تفنن الناس في البيض وتلوينه حتى كان لبعضه شهرة في التاريخ.

البيض المشهور

فقد قالوا: إن أشهر أنواع البيض بيضة هنري الثاني التي بعث بها إلى "ديانادي بواتييه" فكانت علبة صدف على شكل بيضة بها عقد من اللؤلؤ الثمين، كما بعث لويس الرابع عشر للآنسة "دي لا فاليير" علبة بشكل بيضة ضمنها قطعة خشب من الصليب الذي صلب عليه المسيح، ولويس الخامس عشر أهدى خطيبته "مدام دي باري" بيضة حقيقة من بيض الدجاج مكسوة بطبقة رقيقة من الذهب، وهي التي قال فيها الماركيز "بوفلر" لو أنها أكلت لوجب حفظ قشرتها. (مهندس/ محمد حسن سعد-الأهرام 25 من إبريل 1938).

وقيصر روسيا "الإسكندر الثالث" كلّف الصائغ "كارل فابرج" بصناعة بيضة لزوجته 1884م، استمر في صنعها ستة أشهر كانت محلاة بالعقيق والياقوت، وبياضها من الفضة وصفارها من الذهب، وفي كل عام يهديها مثلها حتى أبطلتها الثورة الشيوعية 1917م.

حكم الاحتفال

وبعد، فهذا هو عيد شم النسيم، الذي كان قومياً ثم صار دينياً، فما حكم احتفال المسلمين به؟ لا شك أن التمتع بمباهج الحياة من أكل وشرب وتنزّه أمر مباح ما دام في الإطار المشروع، الذي لا ترتكب فيه معصية ولا تنتهك حرمة ولا ينبعث من عقيدة فاسدة. قال تعالى: { يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } [المائدة:87] وقال: { قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } [الأعراف:32].

لكن هل للتزين والتمتع بالطيبات يوم معين أو موسم خاص لا يجوز في غيره، وهل لا يتحقق ذلك إلا بنوع معين من المأكولات والمشروبات، أو بظواهر خاصة؟

هذا ما نحب أن نلفت الأنظار إليه. إن الإسلام يريد من المسلم أن يكون في تصرفه على وعي صحيح وبُعد نظر، لا يندفع مع التيار فيسير حين يسير ويميل حيث يميل، بل لا بد أن تكون له شخصية مستقبلة فاهمة، حريصة على الخير بعيدة عن الشر والانزلاق إليه، وعن التقليد الأعمى، لا ينبغي أن يكون كما قال الحديث "إمعة" يقول: إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساءوا أسأت، ولكن يجب أن يوطن نفسه على أن يحسن إن أحسنوا، وألا يسئ إن أساءوا، وذلك حفاظاً على كرامته واستقلال شخصيته، غير مبال من هذا النوع فقال صلى الله عليه وسلم « لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه » رواه البخاري ومسلم.

فلماذا نحرص على شم النسيم في هذا اليوم بعينه والنسيم موجود في كل يوم؟ إنه لا يعدو أن يكون يوماً عادياً من أيام الله حكمه كحكم سائرها، بل إن فيه شائبة تحمل على اليقظة والتبصر والحذر، وهي ارتباطه بعقائد لا يقرّها الدين، حيث كان الزعم أن المسيح قام من قبره وشم نسيم الحياة بعد الموت.

ولماذا نحرص على طعام بعينه في هذا اليوم، وقد رأينا ارتباطه بخرافات أو عقائد غير صحيحة، مع أن الحلال كثير وهو موجود في كل وقت، وقد يكون في هذا اليوم أردأ منه في غيره أو أغلى ثمناً.

إن هذا الحرص يبرر لنا أن ننصح بعدم المشاركة في الاحتفال به مع مراعاة أن المجاملة على حساب الدين والخلق والكرامة ممنوعة لا يقرها دين ولا عقل سليم، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: « من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس » رواه الترمذي ، ورواه بمعناه ابن حبان في صحيحه.

الشيخ عطية صقر
HamdyTOtti
جزاك الله خير يا اميدو
بجد توبيك جامد جامد جامد
مالهوش حل

هو المفروض مكانه الموسمى
بس التوبيك جامد جدا
تثبيت يا حبيكا wink.gif

واحشنى موت
و استمر يا اميدو يا جااااااامد
aya mra
موضوع رائع يا اميدو

جزاك الله كل خير

و بالتوفيق دائما
amedo_dolaviga
إقتباس(HamdyTOtti @ Apr 24 2008, 04:42 AM) [snapback]970362[/snapback]
جزاك الله خير يا اميدو
بجد توبيك جامد جامد جامد
مالهوش حل

هو المفروض مكانه الموسمى
بس التوبيك جامد جدا
تثبيت يا حبيكا wink.gif

واحشنى موت
و استمر يا اميدو يا جااااااامد



حمديييييييييييييييييييييييييييييييييييي

شكرا يا حبي على الرد والمرور
والف شكر على التثبيت
وانت واحشني اكتر والله ويارب تفضل منورني كده دايما
واشوفك علطول في المنتدى
amedo_dolaviga
إقتباس(aya mra @ Apr 24 2008, 05:32 AM) [snapback]970378[/snapback]
موضوع رائع يا اميدو

جزاك الله كل خير

و بالتوفيق دائما



أيوية انتي اللي ردك ومرورك رائع ومنوره دايما بردودك الجميله أوي

شكرا على ردك وربنا يوفقك دايما
krypton
جزاك الله خيرا كثيرا على هذا الموضوع الرائع يا اميدو
هو اصلا مش بيمثل لى غير انه يوم اجازة انام فيه واريح sleep.gif
وبقرف اوى من الروائح اللى بتغزو البلد wacko.gif
اما بالنسبة لكونى بأكل السمك المملح او لا
فأنا اصلا مش بحبه dry.gif
بس الفترة دى هى احسن فترة تشترى فيها السمك نظيف (الى حد ما طبعا )
ولكن الحق يقال انا عمرى ما نظرت له على انه عيد
زى ما قلت هو يوم اجازة للنووووووووووم wink.gif
مجهود طيب
smile.gif

وشكرا


MONIKA_s
فعلا المفروض المسلمون ما يحتفلوش بالعيد دة

وشكرا يا أميدو على الموضوع الرائع والمعلومات المفيدة

وربنا يزيدك ثقافة أكتر وأكتر
amedo_dolaviga
إقتباس(krypton @ Apr 24 2008, 02:03 PM) [snapback]970539[/snapback]
جزاك الله خيرا كثيرا على هذا الموضوع الرائع يا اميدو
هو اصلا مش بيمثل لى غير انه يوم اجازة انام فيه واريح sleep.gif
وبقرف اوى من الروائح اللى بتغزو البلد wacko.gif
اما بالنسبة لكونى بأكل السمك المملح او لا
فأنا اصلا مش بحبه dry.gif
بس الفترة دى هى احسن فترة تشترى فيها السمك نظيف (الى حد ما طبعا )
ولكن الحق يقال انا عمرى ما نظرت له على انه عيد
زى ما قلت هو يوم اجازة للنووووووووووم wink.gif
مجهود طيب
smile.gif

وشكرا





شكرا لمرورك الجميل جدا ورأيك الأجمل يا كريبتون وفيه حاجات كتير فينا لازم نغيرها مش نقلد وخلاص

نورت الموضوع
وبالتوفيق دايما



إقتباس(MONIKA_s @ Apr 24 2008, 02:24 PM) [snapback]970546[/snapback]
فعلا المفروض المسلمون ما يحتفلوش بالعيد دة

وشكرا يا أميدو على الموضوع الرائع والمعلومات المفيدة

وربنا يزيدك ثقافة أكتر وأكتر



شكرا يا مونيكا على ردك الجميل وربنا يخليكي وشكرا على ذوقك الجميل ونورتي الموضوع
mirooo
فعلا يا مونيكا
دا اساسا مش عيد وانا عن نفسى بعتبره زى ما قال محمد كريبتون يوم اجازة بس بقضيه مع اصحابى اللى مش بشوفهم بقى
واذا كان على اكل الاسماك والحاجات دى
فانا مش بحبها اساسا وفعلا انا مش بحب اليوم دا عشان الزفارة بقى والقرف دا
سورى يعنى فى اللفظ


واذا كان عليك انت يا واد يا اميدو بجد توبيك كويس جدا وفى الاول وفى الاخر كل سنه والامه العربيه كلها بخير
وتسلم ايدك يا ميدو
تقبل تحياتى الخاصه
Sensitive.rose
جزاك الله كل خير ... وجعله في ميزان حسناتك...
تقبل مروري
Semsema
جزاك الله كل خيييييييير
ويجعله فى ميزان حسناتك
واحنا اصلا مش بنحتفل غير بالاعياد الدينيه الخاصه بينا كمسلمين بس
وشكرا على المجهود الرائع ده يا اميدو
ledo_boda
شكــرا أميدووو

جزاك الله كل خير ياصحبى

موضوع جامد منك ياواد ياعثل smile.gif

دمت بخير ياصحبى
amedo_dolaviga
إقتباس(mirooo @ Apr 25 2008, 02:14 AM) [snapback]970843[/snapback]
فعلا يا مونيكا
دا اساسا مش عيد وانا عن نفسى بعتبره زى ما قال محمد كريبتون يوم اجازة بس بقضيه مع اصحابى اللى مش بشوفهم بقى
واذا كان على اكل الاسماك والحاجات دى
فانا مش بحبها اساسا وفعلا انا مش بحب اليوم دا عشان الزفارة بقى والقرف دا
سورى يعنى فى اللفظ
واذا كان عليك انت يا واد يا اميدو بجد توبيك كويس جدا وفى الاول وفى الاخر كل سنه والامه العربيه كلها بخير
وتسلم ايدك يا ميدو
تقبل تحياتى الخاصه


شكرا على المرور يا ميرو وعلى رأيك الصريح ونورت الموضوع يا ميرو


إقتباس(Sensitive.rose @ Apr 25 2008, 10:12 AM) [snapback]970919[/snapback]
جزاك الله كل خير ... وجعله في ميزان حسناتك...
تقبل مروري


شكرا يا سينسيتف روز على مرورك الجميل وردك ونورتي الموضوع

إقتباس(Semsema @ Apr 25 2008, 12:19 PM) [snapback]970953[/snapback]
جزاك الله كل خيييييييير
ويجعله فى ميزان حسناتك
واحنا اصلا مش بنحتفل غير بالاعياد الدينيه الخاصه بينا كمسلمين بس
وشكرا على المجهود الرائع ده يا اميدو


سمسمه
منوره الموضوع بجد وشكرا على رأيك الجميل

إقتباس(ledo_boda @ Apr 25 2008, 01:11 PM) [snapback]970961[/snapback]
شكــرا أميدووو

جزاك الله كل خير ياصحبى

موضوع جامد منك ياواد ياعثل smile.gif

دمت بخير ياصحبى


ليدوتي منور يا حبي

شكرا على كلامك الجميل اوي وبالتوفيق دايما
Bluesy_panther
شكرااااااا ليك على التوضيح المفصل يا حبى

ولعلنا نتعلم بقى....

اتمنى لك التوفيق.....
..(saso)..
بيلسى   حبيب قلبى
ازيك يا مان
واحشنى والله
ماتنسانيش فى البيض الملون بقى
ههههههه


بجد توبيك جامد يا قمر
وجزاك الله كل خير
sosi
جزاك الله خير على الموضوع الجامد يا اميدو
amedo_dolaviga
نورت الموضوع يا بليزي يا حبي بمشاركتك الجميله جدا
وربنا يوفقك دايما يا عبده ان شاء الله


amedo_dolaviga
منوره يا ساسو والله وشكرا على ردك الجميل

فينك من زمان كده
amedo_dolaviga
ربنا يخليكي يا سوزي شكرا على كلامك الجميل ونورتي الموضوع وفينك غايبه من زمان
يارب ترجعي تنورينا زي الأول وبالتوفيق دايما
.