مقتل 345 حاجا بسبب التدافع أثناء رمي الجمرات .. واصابة 200 اخرين على الأقل
لقي ما لا يقل عن 345 حاجا مصرعه واصيب نحو 200 اخرين من جنسيات مختلفة يوم الخميس بسبب التدافع أثناء قيامهم برمي الجمرات في منى ، في اليوم الأخير من مناسك الحج بالأراضي المقدسة.
وقد اعلنت السلطات الرسمية السعودية ان هذه المحصلة ليست نهائية وقابلة للزيادة.
وشوهدت سيارات الإسعاف وهي تجوب المنطقة المحيطة بالندخل الشمالي لجسر الجمرات في منى ، في حين حاول الحجيج تفادي التوجه إلى منطقة الجمرات خوفا من حدوث مكروه لهم ، وذلك على الرغم من أن ذلك يعني عدم تمكنهم من أداء أحد المناسك الرئيسية من مناسك الحج.
كما انتشرت سيارات الشرطة بأعداد كبيرة في منطقة جسر الجمرات ، ولجأت إلى إغلاق المنطقة بأكملها أمام دخول مزيد من الحجيج ، مما أحدث حالة من الارتباك والفوضى.
وتعد منطقة رمي الجمرات من المناطق التي يحدث فيها تدافع يؤدي إلى سقوط كثير من القتلى والجرحى كل عام تقريبا ، وأدت حادثة تدافع العام الماضي إلى مقتل ما لا يقل عن 250 حاجا دهسا بالأقدام ، وهو ما جعل السلطات السعودية تتخذ سلسلة إجراءات من بينها توسيع جدار رمي الجمرات ، وتوسيع مداخل ومخارج منطقة الجمرات ، فضلا عن إصدار فتاوى بمد فترة رمي الجمرات بدلا من قصرها على فترة ما بين الصبح والظهيرة.
إلا أن السلطات لم تنجح على الأرجح في توفير النظام الكافي لتأمين هذه المنطقة ، حيث سمحت بجلوس عدد كبير من الحجيج على طرقات جسر الجمرات منذ الصباح.
وحاول مسئول بوزارة الداخلية السعودية إلقاء اللوم على تصرفات الحجيج أنفسهم ، بقوله إن التدافع وقع نتيجة سقوط بعض الحقائب من فوق سيارات الأوتوبيس التي تقل الحجيج ، وكذلك إلى سرعة تحرك الحجيج لأداء رمي الجمرات في وقت قصير حتى يلحقوا بموعد سفرهم عائدين إلى بلادهم.