صبري حافظ - احمد فاروق
تنطلق اليوم »الخميس« باستاد الاسكندرية الجولة الثانية لمباريات المجموعة الثانية لنهائيات كأس الأمم الافريقية والتي تستضيفها مصر حتي العاشر من فبراير المقبل حيث يلتقي في الخامسة والربع زامبيا مع غينيا وفي الثامنة مساء تواجه تونس جنوب افريقيا.
زامبيا * غينيا
مواجهة ليست سهلة بالنسبة للفريقين رغم ان البعض قد ينظر له بأنها شبه محسومة للغينيين بعد المفاجأة التي فجرها في المباراة الاولي الفريق الغيني والتي كانت من العيار الثقيل بالفوز علي جنوب افريقيا بسهولة بهدفين نظيفين الا ان الهزيمة الثقيلة لزامبيا امام تونس 1/4
جعلت المهمة صعبة لكالوشا بواليا المدير الفني ولاعبيه حيث لم يعد امامهم خيار اليوم سوي الفوز للبقاء علي بصيص الامل ومن المنتظر ان يلعب المنتخب الزامبي رافعا شعار لابديل عن الفوز حيث ان التعادل اشبه بالهزيمة.
اما المنتخب الغيني بقيادة عائله »بانجورا« اسماعيل وعيسى سيحاول اليوم الحصول علي تأشيرة التأهل وقطع خطوة كبيرة نحو الوصول لدور الثمانية خاصة ان الجولة الثالثة سيواجه تونس التي من الصعب التكهن بهذه المواجهة لشبه تكافؤ المنتخبين كما ان الفوز او التعادل غير مضمون ايضا امام نسور قرطاج وان كان تعادل غينيا سيبقي ايضا علي فرصتها املاً في خطف نقطة امام التوانسة في الجولة الاخيرة.. ويستمر الفريق الغيني اليوم علي الروح المعنوية المرتفعة بعد الفوز علي جنوب افريقيا وسرعة لاعبيه امام الدفاع الزامبي الشبيه بالشوارع الخلفية المفتوحة وكان احد الاسباب الرئىسية في الهزيمة الثقيلة في الجولة الاولي.
تونس * ج أفريقيا
التوانسة عبروا عن انفسهم مبكراً واكدوا انهم جاءوا الي مصر للحفاظ علي اللقب الذي حققوه بجدارة قبل عامين بملعبهم، ونجحوا في الفوز بجدارة في الجولة الاولي علي زامبيا 4/1 بعد ان مني مرماهم بهدف مفاجئ مبكر من خطأ دفاعي وحارس المرمي واستعادوا التوازن سريعا ولقنوا »اولاد« كالوشا بواليا المدير الفني درسا قاسيا عقابا علي هدفهم المبكر.
والروح المعنوية للتوانسة في السماء بعد الفوز الكبير وحصول البرازيلي سانتوس علي لقب »الهاتريك« بتسجيله ثلاثة اهداف ولا اروع والمهمة اليوم تبدو صعبة للنسور امام الاولاد لهزيمة جنوب افريقيا في الجولة الاولي وليس امامها اليوم سوي الفوز ايضا لاستمرار تواجدها في المنافسة وربما يكشف »الاولاد« عن وجههم الحقيقي لتعويض هزيمتهم واستعادة ماكارثي وزوما خطورتهما الحقيقية وقد حذر الجهاز الفني التونسي لاعبيه من الاستهتار اعتمادا علي الفوز الكبير في المباراة الاولي.
يلعب المنتخب التونسي بطريقة متوازنة دفاعا وهجوما اعتمادا علي حاتم الطرابلسي الظهير الايمن بوعزيزة دينامو خط الوسط وسانتوس وعادل الجزيري في الهجوم والحارس اليقظ بومنجل الذي نجح في التصدي لاكثر من هجمة خطرة في اللقاء الاول رغم مسئوليته عن هدف زامبيا الوحيد.