*‏ غدا‏..‏ إن شاء الله موعدنا مع التأهل لدور الثمانية‏..‏ طوينا صفحة المغرب بكل سطورها الإيجابية وحروفها السلبية‏..‏ لا مجال للحديث عن اللي فات‏..‏ الأهم ما هو آت‏..‏ والقادم صعب ليس بالسهل‏..‏ سواء أفيال أو أسود أو نمور أو حتي ديوك‏!.‏

*‏ لم نفقد بعد ثقتنا في الجهاز الفني ولا اللاعبين مهما كان الأداء في الملعب‏,‏ ومهما كانت الأحداث في الداخل‏!!.‏

*‏ ومثلما نثق في لاعبينا وجهازهم الفني وانعكاس هذه الثقة عليهم بالإيجابية ورفع الروح المعنوية‏..‏ المطلوب أيضا أن يكون لديهم هم ثقة بأنفسهم كبيرة‏..‏ وهذه الثقة ستنعكس بالتأكيد علينا كإعلام وعلي الجمهور‏..‏ وقد استوقفني وأعجبني تصريح لنجم الكاميرون صمويل إيتو لبرنامج الكورة مع دريم قال فيه‏:‏ البطولة ليست سهلة وتضم منتخبات قوية لديها الرغبة والمقدرة علي الفوز بها ولكن في النهاية احنا الكاميرون‏!!.‏
وبمناسبة برنامج الكورة مع دريم‏..‏ فأظن ــ وليس كل الظن إثم ــ أن ضيوفه شخصيات محترمة ولهم ثقلهم كل في مجاله‏..‏ يحترمون أنفسهم ويحترمون البرنامج ومقدمه أحمد شوبير‏..‏ فالمسألة ليست ظهور علي الشاشة فما أكثر البرامج التليفزيونية ولكن في النهاية كيف تقول رأيك بكل حرية وبدون توجيه؟‏!.‏

*‏ في الجولة الأولي من البطولة‏..‏ الاستمتاع كان بأداء غينيا والكونغو الديمقراطية‏..‏ سرعة‏,‏ رشاقة‏,‏ مهارة‏,‏ قوة‏,‏ وعي تكتيكي‏..‏
الكاميرون لم تكشر عن أنيابها لأنها جاءت أصلا إلي البطولة وهي مكشرة عن أنيابها‏..‏ وتونس تلعب بفكر احترافي جديد عليها وقدمت أوراق اعتمادها ضمن المرشحين للمربع الذهبي علي الأقل‏.‏

الكبار أعلنوا عن أنفسهم‏..‏ والنجوم أثبتوا وجودهم‏..‏ والمدربون المشهورين قالوا كلمتهم‏.‏

حراس المرمي‏..‏ هم الأسوأ حتي الآن‏,‏ ولم يظهر معظمهم بشكل يلفت النظر وأفضلهم هو عصام الحضري حتي الآن وبدون مجاملة‏!.‏

تألق النجوم الكبار والمعروفين مسبقا أمثال دروجبا ودوس سانتوس وإيتو ولوالوا وسامبيوجو بانجورا وهنري كمارا‏..‏ وبجوارهم ظهرت بشائر نجوم لا يستطيع أحد رصدها بسهولة ربما لأنهم غير معروفين لمعظمنا أو لأنهم من أصحاب لقب الجندي المجهول‏..‏ من هؤلاء ديديه زوكورا رقم‏5‏ لاعب وسط كوت ديفوار وهو محور الأداء للفريق كله‏,‏ قائد في وسط الملعب‏..‏ يستلم الكرة من كل مكان ثم يبدأ في إعادة توزيعها حسب رؤيته ووفقا لتحركات زملاءه‏..‏ وكذلك زميله لاعب الوسط الأيسر كانجا أكالي رقم‏2‏ لاعب سريع ومراوغ جيد‏,‏ ويشكل خطورة دائمة علي المنافس‏..‏ وفي الكاميرون برز دوالا مبيلا رقم‏18..‏ يلعب في الجهة اليمني لخط الوسط‏,‏ متحرك ومرواغ ويمتاز أداؤه بالقوة‏..‏ وأيضا زميله لاعب الوسط المدافع جان ماكون رقم‏11‏ وهو لاعب ارتكاز جيد‏,‏ متفهم لواجبات مركزه‏,‏ وشعلة نشاط وحركة دائمة‏..‏ في الكونغو ظهر لاعبو خط الوسط بشكل لافت للنظر‏,‏ سرعة وقوة وتحرك دائم‏,‏ وأبرزهم مبوتا رقم‏5‏ و مبوتو رقم‏8,‏ ومبايو رقم‏11..‏ وفي تونس استحق لاعب الوسط عادل الشاذلي رقم‏14‏ أن يحصل علي جائزة أحسن لاعب في لقاء تونس وزامبيا‏..‏ يمتلك مهارات فنية عالية‏,‏ وقدرة علي ال
تحكم في الكرة وسرعة في الانطلاق واتقان في رفع الكرة‏,..‏ في غينيا تألقت كل عائلة بانجورا وهم بالطبع ليسوا أشقاء ولا من عائلة واحدة‏!!..‏ لكن مع هؤلاء برز لاعب الوسط كانفوري سيلا رقم‏8‏ والظهير الأيمن عمر كالابان رقم‏15..‏ وبالطبع هناك آخرون‏,‏ لكن هؤلاء هم أكثر من لفتوا الأنظار من وجهة نظري الشخصية‏..‏ وفي النهاية هي مجرد وجهة نظر‏!.‏

*‏ إيتو‏..‏ جوهرة الكرة الأفريقية‏..‏ مهاجم بالحجم الطبيعي‏..‏ علي جناح أدائه وأهدافه يمكنك أن تطير‏..‏ إبداعاته لها بقية‏..‏ تمريراته لها لمسة سحرية‏..‏ أهدافه يسجلها بشاعرية وأحيانا بوحشية‏..‏ هي دي العيال اللي تفرح أهلها‏!.‏
الكاميرون تلعب بطريقة‏4‏ ــ‏5‏ ــ‏1..‏ وخط وسطها المكون من ماكون وإليوم ونجوم وإيتو ومبيلا هو أفضل وأقوي خط وسط بين كل الفرق‏.‏

*‏ الاستوديو التحليلي للقناة الثانية يقدمه أحمد شوبير نجم الأهلي السابق ومعه مجدي عبد الغني نجم الأهلي السابق‏..‏ والفقرة الرياضية في البيت بيتك يقدمه مصطفي عبده نجم الأهلي السابق‏..‏ والمحلل الفني الرئيسي في الاستوديو التحليلي لقناة النيل للرياضة وللفقرة الرياضية في البيت بيتك‏..‏ هو عصام عبد المنعم نجم الأهلي السابق‏..‏

مجرد ملاحظة‏.‏
‏*‏ يجب أن يكون هناك فارقا بين النقد الموضوعي والسخرية‏..‏ أقولها لأذكر بها نفسي وزملائي الأعزاء‏!.‏

*‏ شاهدت مباراة مصر والمغرب بالاستاد ووسط الجماهير وبعيدا عن مقاعد الصحفيين‏..‏ النظام كان رائعا‏..‏ الدخول سهلا‏..‏ هناك الشباب من المتطوعين ينتظرونك عند الدخول لتوجيهك إلي المكان المخصص وفقا للتذكرة التي تحملهها‏,‏ يفعلون ذلك بابتسامة لا تغيب ومجهود لا يفتر‏..‏ رجال الأمن قمة في الالتزام والمساعدة‏,‏ وما دام أنت ملتزم فهم أيضا ملتزمين معك‏..‏ الاستاد بدأ رائعا‏..‏ شيء يدعو للزهو والفخر‏.‏ فقط هناك من كان يجلس علي الأرض بين المقاعد‏,‏ فهل هؤلاء دخلوا بدون تذاكر أم أن التذاكر التي تم طبعها كانت أكثر من السعة المحددة؟‏!.‏ إنها كلمة حق يجب أن تقال للجنة المنظمة والقائمين علي العمل في استاد القاهرة ولرجال الأمن‏..‏ هذه الكلمة وهذا الشكر حتي ساعة تاريخه‏!.‏