وملاحظة وحيدة علي ابراهيم سعيد.. وهي ضرورة ضبط النفس تماما وعدم استعراض المهارات واللعب المباشر السريع حتي لايتعرض لخطورة ومحمد عبدالوهاب يؤدي الواجبات الهجومية علي حساب التأمين الدفاعي.
ومحمد شوقي في مباراة ليبيا استحق الفوز بأحسن لاعب في المباراة.. وخلال مباراة المغرب كان أقل مستوي وأحمد حسن دينامو بشرط اللعب المباشر.. وأبوتريكه عندما لعب ومعه حسن مصطفي كان خط الوسط أفضل وميدو وعمرو زكي لاتفاهم بينهما الا أنهما يشاركان مع كل كرة والجماهير تريد منهما الأهداف.. ونفس الشيء بالنسبة لعماد متعب.
عموما لاخوف علي فريقنا في مباراته الهامة والحساسة اليوم امام أفيال كوت ديفوار فالموقف يحتاج فقط الي تركيز شديد وعدم الاستهتار تحت اي ظرف من الظروف ويجب علي الكابتن حسن شحاتة اللعب بخطة هجومية لأننا نريد الفوز حتي نحقق قمة المجموعة النارية وندخل الي دور الثمانية اكثر قوة وحيوية ونشاطاً ولدينا الأمل الكبير باذن الله في مواصلة المشوار.
وإذا تحدثنا عن أفيال كوت ديفوار نقول إن الفريق استطاع الصعود المبكر عن جدارة واستحقاق والنتائج لاتكذب ففاز علي المغرب ثم ليبيا.. وحصد 6 نقاط وهذا هو المطلوب رغم الصعوبة التي تعرض لها في مباراة ليبيا وكاد يخرج متعادلاً الا أن الفوز جاء نتيجة خبرة لاعبيه ويكفي أن يضم الفريق اللاعب الخطير دروجبا صاحب الامكانات العالية والمستوي الثابت.
وفريق كوت ديفوار يستحق التهنئة للوصول المبكر لدور الثمانية.
يحاول فريق المغرب اثبات وجوده في آخر مبارياته أمام ليبيا اليوم خاصة أن فرصة الفريق ضئيلة للغاية إلا إذا وقعت صاعقة كروية وهي باذن الله مستحيلة فالفريق وضع نفسه في موقف حرج منذ خسارته امام كوت ديفوار غير المتوقعة ومع ذلك وحتي لو خرج يترك ذكري طيبة في نفوس جماهير الكرة واسماء لاعبيه كبيرة ولكن الجهاز الفني لم يستغل تلك الأسماء والفريق في موقف حرج للغاية.
خرج الفريق الليبي من حلبة المنافسة مبكراً بعد أن خسر مرتين وبكل صراحة لعب أقوي مباراة أمام كوت ديفوار ونال تشجيع جماهير الكرة المصرية ولكن الحظ لم يسانده في اللحظات الأخيرة ليودع البطولة مع الدعاء بالتوفيق له في الدورات المقبلة.
وهكذا يسدل الستار الليلة علي الموقف النهائي للمجموعة الاولي.. وبإذن الله تنضم الكرة المصرية مع كوت ديفوار بصعود الفريقين لدور الثمانية.