رفض أحمد حسن نجم وسط منتخبنا الوطني الاتهامات الموجهة إليه بالاحتفاظ الزائد عن اللازم بالكرة والتمريرات الكثيرة المقطوعة.
قال إنه يشعر بالإحباط بسبب الهجوم غير المبرر عليه وقال إنه يلعب في المنتخب مثل "المرمطون" ومع ذلك فإنه سعيد بأن يلعب في أي مكان يختاره الجهاز الفني.
أشار إلي أنه يلعب في أكثر من مركز حتي في المباراة الواحدة مرة يلعب في الارتكاز وأخري يلعب في الظهير الأيمن وثالثة تحت رأسي الحربة ومع ذلك فهو لا يعترض بل يلتزم بالتعليمات برغم أنه يلعب في بيشكتاش تحت رأسي الحربة فقط وبحرية كبيرة لذلك يصل إلي المرمي كثيرا ويحرز الأهداف.
أوضح أنه مع المنتخب يبذل مجهودات مضاعفة ويدافع ويهاجم في نفس الوقت.
ويرسل تمريرات لزملائه المهاجمين ويوصلهم إلي مرمي المنافس.. ويسجل وآخر أهدافه في مرمي ليبيا.
ويتساءل أحمد حسن ماذا يريد مني الذين يهاجمونني؟!.. فلم يبق إلا أن أجلس في المدرجات وأشجع الفريق!!.
قال أحمد حسن: إنه أحيانا يضطر للاحتفاظ بالكرة لأسباب تكتيكية لتهدئة اللعب أو لعدم وجود زميل في مكان خال أو مناسب وليس حبا في امتلاك الكرة أو الأنانية.
أشار إلي أن مدربين كثيرين تغيروا ومازلت أحتفظ بمكاني في المنتخب وهو دليل علي أن كل المدربين مقتنعون بإمكانياتي وأدائي وعطائي في الملعب.
طالب أحمد حسن الجميع بمنح الفرصة للاعبين والجهاز الفني لأداء المباريات بتركيز وهدوء علي أن يؤجل الحساب للنهاية.
وقال إن الفوز علي كوت ديفوار ممكن بالروح العالية والإصرار ومساندة الجماهير وكلها أسلحة موجودة.
أشار إلي أن المنتخب كان في حالة جيدة أمام المغرب وكان في مقدوره الفوز برغم أن المغرب فريق جيد وكبير وكان الأقرب للوصول لنهائيات كأس العالم وكان وصيفا لبطل أفريقيا الأخيرة بتونس.