مازالت مشاكل هيئة استاد القاهرة تخيم علي بطولة كأس الأمم الأفريقية بسبب كثرة شكاوي المراسلين الأجانب والإعلاميين الأفارقة والتي لم تجد أي صدي من المسئولين عن اللجنة المنظمة رغم اعتراف المهندس خالد عبدالعزيز مدير البطولة بهذه السلبيات والوعد بحلها، إلا أن عدم توافر الوقت لديه للحضور إلي المركز الصحفي الرئيسي يحول دون ذلك..
وهناك صور متعددة قمنا برصدها من خلال تواجدنا داخل وخارج المركز منها علي سبيل المثال أن مقصورة الصحفيين الأمامية باستاد القاهرة خصصت لبعض العاملين داخل الاستاد، وكذلك بعض مسئولي اللجنة المنظمة وأطفالهم وعائلاتهم ولا ندري من أين أتوا بالدعوات التي يفشل نجوم الكرة القدامي الكبار في الحصول عليها والغريب أن المنظمين الذين تم تعيينهم للوقوف علي الأبواب يقومون بمنع الصحفيين من الدخول إلي المقصورة المخصصة لهم إلا بدعوات خاصة، ويقال إن علاء عبدالعزيز منسق عام البطولة هو المسئول الأول عن الدعوات، إلا أنه اعتاد الاختفاء يوم المباريات حتي لايسأل عنه الصحفيون كما أننا لم نشاهده ولو لمرة واحدة فقط داخل المركز الرئيسي ويتواجد وقت المباريات لتقديم خدماته إلي السادة الكبار فقط أي أنه خصص نفسه بعيداً عن مهمة المنسق لتذليل الصعاب أمام المسئولين سواء من اللجنة المنظمة أو اتحاد الكرة الذي يعمل به.
وهناك مشهد آخر قام المراسلون الأجانب بتصويره بالكاميرات أمام المركز الصحفي قبل مباراة مصر والمغرب عندما وقف مندوب الشركة الخاصة بمواصلات البطولة »الأتوبيسات« أمام الباب الرئيسي ومنع المراسلين الأجانب من دخول الأتوبيس ودخل في مشادة كلامية ساخنة مع بعض الإعلاميين العرب عندما طالبوه بفتح الباب حتي لا يسيء إلي سمعة البطولة، ولكنه لم يعبأ لأنه كان ينتظر بعض المحاسيب حتي يعتلوا أماكنهم في المقاعد الأمامية والغريب أن هذا المندوب قام باستدعاء أحد مسئولي الأمن بهدف تأديب الصحفيين العرب بعد أن ثار وأقسم أنهم لن يدخلوا لأتوبيس إلا أن مسئولي الأمن تفهم الموقف وأنهي الأزمة بعد أن أساء هذا المندوب إلي سمعة البطولة أمام المراسلين الأجانب.
وهناك موقف آخر حدث من نفس المندوب عندما أصر علي عدم التحدث إلي الشركة لتخصيص أتوبيس ثالث للسفر إلي الإسكندرية وبورسعيد نظراً للإقبال الكبير من الصحفيين وقال: اللي مش عاجبه يضرب راسه في الحيط، رغم أن هذه الشركة تحصل علي حقوق مالية من اللجنة المنظمة للقيام بهذا الدور، إلا أنها فشلت في تعيين مندوبين يجيدون التعامل مع الآخرين ويضعون الصحفيين العرب دائماً في قائمة الانتظار بصورة سيئة وكأنهم درجة ثالثة.
كما شهدت رحلة بورسعيد قبل مباراة نيجيريا وغانا أيضاً مشاكل بالجملة عندما تخلف الأتوبيس عن موعده ووصل متأخراً، بالإضافة إلي تفاهم عدد من السائقين للقيام بجولات في أسواق بورسعيد، ورغم كل هذه المشاكل التي نذكرها والشكاوي التي تقدم لمسئولي اللجنة المنظمة إلا أنه لا حياة لمن تنادي.
كتيبة الشباب المتطوع
محمد أبوالعز نجل المدير الفني السابق للترسانة هو الذي يقوم بإعداد نشرة البطولة اليومية مع كتيبة من الشباب النشط، بالإضافة إلي المتطوعين المسئولين عن موقع البطولة وهم مصطفي عبدالله ومحمد منصور وأيمن محمد.