مفاجآت جديدة في تحقيقات كارثة العبارة السلام 98




مصري يواسى اخر فى ضحايا العبارة - الصورة من رويترز

فجرت تحقيقات لجنة تقصى الحقائق البرلمانية في كارثة العبارة المنكوبة السلام 98 برئاسة حمدي الطحان مفاجآت جديدة قد تفيد مسار التحقيقات وتحديد الاتهامات لقائمة المسئولين عن وقوع حادث الغرق.

وقد كشف مسئولان في قطاع النقل البحري وفقا لأقوال مصدر مسئول في اللجنة البرلمانية أن حدوث الحريق في العبارة نتج عن تسرب وقود في داخل ماكينات العبارة وليس في مخزن السيارات.

وتركزت المناقشات في الاتجاه نحو تحميل قبطان العبارة المنكوبة المسئولية عن وقوع الحادث.

وقال المسئولون عن هيئة السلامة البحرية أمام لجنة تقصى الحقائق انه تمت اختبارات طاقم العبارة قبل رحلتها الأخيرة ، وكشفت لنا وجود 10 مخالفات في العبارة تم تخفيفها إلى مخالفة واحدة.

وكشفت المناقشات أن احتكار شركة السلام لخط سفاجا ضبا جاء وليد على العرض والطلب في ظل مستوى أسعار النقل البحري حيث عرض رئيس شركة السلام المالكة للعبارة المنكوبة تخفض التذاكر بنسبة 400% مع تعويض الفارق من خلال زيادة عدد الركاب ببناء أدوار مخالفة للعبارات ومخالفة المواصفات ، وحشد أكبر عدد من الركاب فوق السطح.

وأكدت المناقشات ان التعويض المستحق لكل راكب وفقا لاتفاقية اثينا يصل الى مليون جنيه مصرى حال ثبوت وقوع الحادث نتيجة خطأ بشرى .. وان التعويض 150 الف جنيه كتأمين لكل راكب.

وعلى الجانب الاخر فجر المسئولين عن قطاع النقل البحري العديد من المفاجآت فى اجتماع ساخن للجنة الإنتاج الصناعي فى مجلس الشورى .. واعترفوا بعدم وجود أجهزة لاستقبال اى استغاثة من اى عبارة تتعرض لمخاطر فى عرض البحر.