

أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به
(الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق
(الرَّحِيمِ) ذي الرحمة بالمؤمنين

الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال
وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية
فهو سبحانه المنشئ للخلق, القائم بأمورهم
المربي لجميع خلقه بنعمه,
ولأوليائه بالإيمان والعمل الصالح

(الرَّحْمَنِ) الذي وسعت رحمته جميع الخلق
(الرَّحِيمِ) بالمؤمنين
وهما اسمان من أسماء الله تعالى

وهو سبحانه وحده مالك يوم القيامة
وهو يوم الجزاء على الأعمال

إنا نخصك وحدك بالعبادة
ونستعين بك وحدك في جميع أمورنا
فالأمر كله بيدك

دُلَّنا, وأرشدنا, ووفقنا إلى الطريق المستقيم
وثبتنا عليه حتى نلقاك
وهو الإسلام

طريق الذين أنعمت عليهم من النبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين, فهم أهل الهداية والاستقامة
ولا تجعلنا ممن سلك طريق المغضوب عليهم, الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به, وهم اليهود
والضالين, وهم الذين لم يهتدوا, فضلوا الطريق, وهم النصارى
ويستحب للقارئ أن يقول في الصلاة بعد قراءة الفاتحة: (آمين)
ومعناها: اللهم استجب
وهي ليست آية من سورة الفاتحة
..............
اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا علي عهدك ووعدك ما استطعت اللهم اني اعوذ بك من شر ما صنعت وابو لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي انه لا يغفر الذنوب الا انت
............
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الاحيا منهم و الاموات
...........
اللهم اعنا علي شكرك وذكرك وحسن عبادتك
,,,,,,,,
تم بحمد الله