--------------------------------------------------------------------------------
الفضائح الجنسية تطارد الرئيس الإسرائيلي 5 سيدات يتهمن كاتساف بالتحرش.. وفتح تحقيق جنائي تمهيدي13 برغم أن قضية التصعيد العسكري الخطير في كل من جنوب لبنان وقطاع غزة تشغل الجانب الأكبر في الإعلام الإسرائيلي, إلا أن الفضائح الجنسية للرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف وجدت لها مكانا بارزا في وسائل الإعلام, حيث نشرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية أمس شهادات لخمس نساء إسرائيليات تحدثن عن استدراج كلامي بطابع جنسي من جانب كاتساف لهن, وفي بعض الحالات التعرض لتحرش جنسي, وذلك في الفترة التي سبقت توليه منصب رئيس الدولة. وجاء علي لسان معظم السيدات أنهن عندما لم يستجبن لرغباته, فقد أصبح التعامل معهن في العمل فاترا, وفي بعض الحالات اضطررن إلي ترك عملهن. وقالت صحيفة هاآرتس ان لديها5 شهادات مباشرة وغير مباشرة لنساء كن قد عملن مع رئيس إسرائيل, الأمر الذي يزيد صعوبة الأمور علي كاتساف. وجاء الكشف عن الفضائح الجنسية الجديدة لكاتساف بعد أن قرر المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية مناحم مزوز فتح تحقيق جنائي تمهيدي, يتم خلاله فحص تسلسل الأحداث التي جاءت علي لسان رئيس الدولة كاتساف في لقائهما قبل أسبوع. وقد جاء قرار مزوز مساء أمس الأول بعد مشاورات أجراها مع الادعاء العام والشرطة.
ووصفت وزارة القضاء التحقيق بأنه تمهيدي وجاء بناء علي أقوال كاتساف في لقائه مع مزوز, وعلي الرسالة التي سلمه إياها في نهاية اللقاء. وبعد التحقيق الأولي, سيتم عرض النتائج علي المستشار القضائي ومساعد المدعي العام للقضايا الجنائية, ليقررا جدوي مواصلة التعامل في القضية. وقد أرسل كاتساف أمس رسالة أخري إلي المستشار القضائي للحكومة, يتراجع فيها عن ادعائه ويقول فيها إنه غير مقتنع أن سكرتيرته السابقة حاولت ابتزازه حقا, وأنه لا يري أن هناك داعيا لفتح تحقيق جنائي. وقد عبر كاتساف عن استغرابه في الرسالة التي نشر مضمونها لوسائل الإعلام. وقد نشرت صحيفة معاريف أمس شهادة لموظفة سابقة في مكتب كاتساف في الفترة التي كان فيها وزيرا للمواصلات. وتدعي تلك الفتاة أن كاتساف ضايقها جنسيا. وقالت: ليست المضايقة الجنسية التي تعود كاتساف علي القيام بها ذاتها هي أسوأ ما في الأمر, ففتاة متحررة مثلي يمكنها تفادي ذلك بكلمة لا حازمة, ولكن الأسوأ هو المضايفة والإذلال والرفض بعد أن تتجرأ علي قول لا.
وقالت سيدة أخري للصحيفة, عملت في الماضي تحت مسئولية كاتساف, إنها تعرضت لسلسلة ملاحقات ومضايقات بعد أن تصدت لتصرفاته. وأضافت: لست فخورة بأنني لم أقدم شكوي في حينها, ولكن إذا تم فتح تحقيق, وإذا استدعيت, أنا متأكدة أنني سأكون واحدة من كثيرات سيشهدن في القضية. وقالت: لست مرتاحة منذ الكشف عن القضية, لأن الصدمة التي مررت بها آنذاك عادت إلي, ولكن هذه المرة لم أعد تلك الفتاة الصغيرة التي تخاف, فللوقت مفعوله, وأنا ملزمة بقول ما يجول بخاطري لأرتاح, وأشدد علي أن ما حصل لي يذكرني بقضايا مشابهة حدثت مع بعض صديقاتي اللاتي عملن معه في الماضي. ومن ناحيتها, نفت المتحدثة باسم الرئيس الإسرائيلي بشكل قاطع تلك الادعاءات وقالت: الرئيس ليس لديه فكرة عمن هي السيدة الشاكية التي ذكرت وتدعي أن الرئيس اعتدي عليها قبل15 سنة, تلك الشكوي عارية من الحقيقة, وهي كما يبدو إشارة إلي موضة جديدة. ونفت الناطقة بلسان ديوان رئاسة الدولة ما ذكرته بعض وسائل الإعلام من أن كاتساف يمتنع عن التعامل مع الطلبات الخاصة بمنح العفو, وذلك علي خلفية قضية محاولة الابتزاز المفترضة التي تعرض لها من جانب إحدي الموظفات السابقات في ديوانه.
وعقب كاتساف صباح أمس علي قرار المستشار القضائي للحكومة بفتح تحقيق جنائي في قضية الابتزاز التي تعرض لها حسب أقواله من جانب موظفة سابقة في ديوانه مبديا ارتياحه لهذا القرار, ومعتبرا أن التحقيق في القضية سيكون مفيدا, لأنه سيبدد الغموض الذي يحيط بالقضية.