المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
خسائر إسرائيل و لبنان بالأرقام
EgyHat.CoM > المنتدى العــام > القـــسم العــام
الشاب الشقى
منذ اندلاع الأعمال الحربية على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية والطرفان يتكبدان خسائر كبيرة في الأرواح والبنية التحتية والاقتصاد


مقدمة
منذ اندلاع الأعمال الحربية على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية والطرفان يتكبدان خسائر كبيرة في الأرواح والبنية التحتية والاقتصاد.

إلا أن حجم التدمير التي طال لبنان عامة، وجنوبه خاصة، جعلتا كلفة الحرب على الجانب اللبناني ترجح الكفة الإسرائيلية المقابلة.

هذا التقرير يستقصي الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بالطرفين اللبناني والإسرائيلي منذ بدء المواجهات في الثاني عشر من شهر يوليو/تموز وحتى الحادي والثلاثين من يوليو/تموز من الشهر نفسه.



القتلى والجرحى
أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل 828 شخصاً، معظمهم من المدنيين، وجرح أكثر من 3200 شخص، وفق بيانات الهيئة العليا للإغاثة في لبنان. وكان حزب الله قد أعلن في الأول من أغسطس/آب عن مقتل 43 عنصراً تابعاً له منذ بدء المواجهات مع إسرائيل


المهجرون والنازحون
أدت الغارات الإسرائيلية المتواصلة والقصف المدفعي الكثيف إلى نزوح 900 ألف لبناني تقريباً، من مناطق سكناهم في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت إلى مناطق في بيروت والجبل والشمال، وبين هؤلاء 220 ألفاً غادروا الأراضي اللبنانية، طبقاً للهيئة العليا للإغاثة.

إجمالي الخسائر الاقتصادية
ألحق القصف الإسرائيلي خسائر في الاقتصاد اللبناني، قدرها وزير المال جهاد أزعور بمليارات الدولارات، نتيجة لتضرر الموسم السياحي وتعطل عجلة الإنتاج وتأثر حركة الصادرات. وقد بلغت الخسائر في قطاع البنية التحتية وحده ملياري دولار، بحسب مساعد وزير المواصلات والأشغال العامة اللبناني. ويتضمن هذا المبلغ الدمار الذي أصاب الموانئ والطرق والجسور والمطارات، بجانب محطات الكهرباء وشبكات الاتصالات، ولا يشمل خسائر قطاع السياحة والعقارات.

الطرق والجسور
دمرت الغارات الإسرائيلية، تدميراً كلياً أو جزئياً، مائة جسر على الأقل، أبرزها جسر المديرج الذي يعد فريداً من نوعه في الشرق الأوسط. كما دمرت طرقاً رئيسية في جنوب لبنان وشرقيه، مثل الطريق الدولية بين بيروت ودمشق، والطريق الساحلي الجنوبي، مما أدى إلى تقطيع أوصال المدن اللبنانية، وعزل الجنوب تحديداً بعضه عن بعض وعن باقي المناطق اللبنانية

المطارات والموانئ
طاول القصف الإسرائيلي مدارج مطار رفيق الحريري الدولي، مما أدى إلى توقيف حركة الملاحة الجوية، فضلاً عن قصف موانئ بيروت وجونيه وطرابلس وعمشيت، ومنارة بيروت لإرشاد السفن

المصانع والمزارع
تضررت نتيجة القصف عشرات المصانع في جنوب شرقي بيروت، وجنوب لبنان، وسهل البقاع، من أهمها مصنع "ألبان لبنان" الذي يعد من أكبر مصانع مشتقات الحليب، ومزرعة "تنمية" التي تعد ثاني أكبر مزرعة لتربية الدواجن في لبنان. وذكر بيان لجمعية الصناعيين في لبنان أن الخسائر الناتجة عن استهداف المصانع تفوق 150 مليون دولار حتى الآن

المباني والمنازل
دمرت عشرات آلاف المباني والمنازل في جنوب لبنان، والضاحية الجنوبية لبيروت، ومنطقة بعلبك. وأشار نقيب المهندسين اللبنانيين سمير ضومط إلى أن إسرائيل دمرت من المساحات المبنية أكثر من 3 ملايين متر مربع بناء

محطات الإرسال والاتصال
استهدف القصف الإسرائيلي محطات الإرسال التلفزيونية والإذاعية، فدمر هوائيات البث الخاصة بتلفزيون "المنار" وإذاعة "النور" التابعين لحزب الله، والمؤسسة اللبنانية للإرسال، وتلفزيون المستقبل، وتلفزيون NTV ، ومحطة "تلي لوميار" الدينية التابعة للكنيسة الكاثوليكية، بالإضافة إلى هوائيات الهاتف الخلوي وشبكات الهاتف الأرضي، في غير

محطات الوقود والكهرباء
تعرض للقصف عشرات محطات المحروقات، ومراكز تعبئة الغاز، وخزانات الوقود في مطار بيروت الدولي، فضلاً عن محطات توليد الكهرباء، ولاسيما محطة توليد كهرباء الجية الواقعة جنوب بيروت. كما استهدف القصف خزانات المياه ومعامل تكرير الصرف الصحي

التلوث البيئي
أدى القصف الإسرائيلي لخزانات الوقود الملحقة بمحطة كهرباء الجية إلى تسرب أكثر من 10 آلاف طن من الزيت الثقيل، شكلت بقعة نفطية على السواحل اللبنانية بلغ طولها 80 كيلومتراً، ووصلت إلى السواحل السورية. وهذا التسرب النفطي يعد الأسوأ في تاريخ لبنان، ويمثل كارثة بيئية، إذ يشكل خطراً كبيراً على الحياة البحرية، كما أن له تداعيات اقتصادية تمس قطاعي الصيد والسياحة.

أماكن العبادة
استهدفت الغارات الإسرائيلية جامع الإمام علي في بعلبك، ومسجد القائم في الضاحية الجنوبية، ومسجد تحت الإنشاء في منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية، وحسينيات عدة، وكنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة راشيا

المشافي والدفاع المدني
تم قصف مستشفى دار الحكمة في بعلبك، ومستشفى الساحل، ومستشفى الرسول الأعظم في الضاحية، ومبنى "الكيان" وهو مؤسسة إنسانية ومركز للإسعاف الصحي بالنبطية، ومستشفى صلاح غندور ببنت جبيل، ومركز طبي للإسعافات الأولية في قرية أنصارية، ومبنى الدفاع المدني في صور

الشاحنات
وفق الإحصاءات الأولية لنقابة النقل البري ضربت أكثر من 450 شاحنة عادية وشاحنة نقل كبيرة

مؤسسات حزب الله
تركز القصف الإسرائيلي على ما يسمى "المربع الأمني" في الضاحية الجنوبية الذي يضم مؤسسات حزب الله السياسية والأمنية والاجتماعية، والذي أصابه تدمير شبه كامل، فدمر منزل الأمين العام للحزب حسن نصر الله، ومبنى الأمانة العامة المؤلف من 9 طوابق، ومبنى مجلس الشورى، ومقرا تلفزيون "المنار" وإذاعة "النور"، ومجمع "سيد الشهداء"، ومقر "التعاونية الإسلامية

مواقع عسكرية
تعرضت للقصف مواقع تابعة للجيش اللبناني، منها: مقر عام بنت جبيل، وثكنات في "الجمهور" وكفرشيما، ومركز الجيش في البترون، وموقع للجيش في العبدة، وقواعد بحرية في مرفأي طرابلس وبيروت، وقواعد جوية في رياق والقليعات، ومحطات رادار (حسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي)




إسرائيل

القتلى والجرحى
بلغ عدد القتلى الإسرائيليين في الفترة نفسها 54 قتيلاً، بينهم 36 جندياً. أما عدد الجرحى الإسرائيليين، فبلغ 1516 شخصاً، بحسب البيانات الإسرائيلية


المهجرون والنازحون
أدى القصف الصاروخي لحزب الله إلى نزوح ما لا يقل عن 330 ألف إسرائيلي من المدن الشمالية إلى الوسط والجنوب، وفقاً للمصادر الإسرائيلية

إجمالي الخسائر الاقتصادية
أصيب الاقتصاد الإسرائيلي بخسائر فادحة. فحسب التقديرات الإسرائيلية تراجعت الحركة السياحية بنسبة 95%، وتم إغلاق أكثر من 70% من المصانع في شمال إسرائيل، وتعطلت المرافق التجارية، هذا عدا المصروفات العسكرية المباشرة التي تتعدى 22 مليون دولار يومياً.
وقد ذكر محافظ البنك المركزي الإسرائيلي أن الحرب تكلف إسرائيل نحو 200 مليار دولار يومياً.


المباني والسيارات
أطلق حزب الله منذ بدء المواجهات أكثر من 2000 صاروخ على 60 مدينة وبلدة ومستعمرة في شمال إسرائيل، نذكر منها مستعمرة كريات شمونة ومدينة نهاريا (اللتان استقبلتا وحدهما ثلثي الصواريخ)، وحيفا، وطبريا، وصفد، والعفولة، وعكا، ومستعمرات كرمائيل، ومعالوت، وروش بينا، وشومرة، وشلومي، وإفيفيم، ويعرا، وغشر هزيف، وكريات بياليك، والمطلة، ومرغليوت، ومرج ابن عامر، وغيرها من البلدات والمستعمرات.
ووفقاً لإحصاءات الشرطة الإسرائيلية فإن 5500 منزل وعشرات المصانع والمؤسسات التجارية تضررت في شكل جدي بالقصف الصاروخي، بينما دمر مئتا منزل تدميراً كاملاً و30 مؤسسة تجارية و20 مصنعاً، كما أصابت الصواريخ نحو 500 سيارة، وقدرت هذه الأضرار بأكثر من 220 مليون دولار.

الغابات والأحراج
أعلن الصندوق القومي اليهودي "كيرين كيميت" أن الهجمات الصاروخية لحزب الله تسببت في العديد من حرائق الغابات في شمال إسرائيل وتدمير مئات الآلاف من الأشجار، فضلاً عن نحو 700 هكتار من الأراضي


مواقع عسكرية
استهدفت صواريخ حزب الله مواقع عدة للجيش الإسرائيلي، منها: مقر قيادة المنطقة العسكرية الشمالية في صفد، ومقر قيادة اللواء الغربي الواقع في مستعمرة الشومرة، وقاعدة سلاح الجو الرئيسية في المنطقة الشمالية الواقعة في رامات ديفيد، وقاعدة عين زيتيم قرب صفد (وهي قاعدة تخزين أسلحة ومجمع آليات عسكرية كبيرة)، وموقع سرغا العسكري قرب عكا، ومطار روش بينا العسكري، ومقر قيادة العمليات الجوية في جبل ميرون.

العتاد العسكري
خسر الجيش الإسرائيلي خلال المجابهات مع حزب الله عدداً من دبابات "ميركافا"، وجرافات عملاقة عسكرية من نوع "د-9"، وسقوط طائرات استطلاع بدون طيار، وتحطم ثلاث طائرات مروحية من نوع "أباتشي"، وإصابة البارجة الحربية من نوع "ساعر -5" بأضرار متوسطة
karem
لآحول ولا قوة الا بالله العلى الظيم يارب
الشاب الشقى
مشكور يا كارم باشا على الرد
alahlam
حسبى الله و نعم الوكيل
الشاب الشقى
مشكورة يا alahlam على الرد
.