المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
من علامات يوم القيامة المخيفة (يأجوج ومأجوج )
EgyHat.CoM > المنتدى الاسلامى > قـــسم المناقشات الإسلاميه
ahmed zizOoOo
zizo
علامات يوم القيامة هو خروج يأجوج ومأجوج ، هم متواجدين حاليا على كوكب الأرض ، لكن ما في أحد يعرف وينهم ، غير الله (س) ، لأنها من علوم الغيب ، وكل اللي نعرفه عنهم هو التالي :

يأجوج ومأجوج هم أشباه البهائم ، يأكلون و يشربون ويتوالدون ، لا يتجاوز طولهم خمسة أشبار ، عراة حفاة لا يلبسون ولا يحتذون ، عليهم وبر كوبر الأبل ، ولكل واحد منهم أذنان ، أحدهما ذات شعر و الأخرى ذات وبر، لهم مخالب في موضع الأظافر و أضراس و أنياب كالسباع ، واذا نام أحدهم افترش احدى أذنيه والتحف بالأخرى فتسعه لحافا ،
لا يدعون شيئا أتوا عليه الا أفسدوه وأكلوه ، وهم أشد فسادا من الجراد و الأفات ، واذا أقبلوا من أرض الى أرض ابتعد أهلها عنها ، لا يستطيع أحد أن يدنو منهم لنجاستهم وقذارتهم ، حتى أن الأرض نفسها تنتن من جيفهم ،
يسمع حسهم من مسيرة مائة فرسخ لكثرتهم ، لهم همهمة كهمهمة النحل الا أنها أشد وأعلى ، اذا أقبلوا الى الأرض حاشوا وحوشها وسباعها حتى لا يبقى فيها شيء ، لأنهم يملؤون ما بين أقطارها ، ولا يتخلف وراءهم من ساكن الأرض شيء فيه روح الا اجتلبوه ، لا يموت منهم ذكر أو أنثى حتى يولد له ألف ولد ،
وحين يولد الألف برزوا للموت وتركوا طلب المعيشة...
وفي زمان ذو القرنين ( وهو أحد الملوك العظام الذين ذكروا في القرآن ) ، أحست الأمم والناس بهم ، فطلبوا من ذو القرنين أن يجعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج سدا ، خشية منهم ،
فدلهم على معدن الحديد والنحاس ، وصنع لهم أداة يعملون بها ،
وقاس ما بين جبلين فوجده ثلاثة اميال ، وحفره أكثر حتى كاد أن يبلغ الماء أسفل الأرض ، فحشاه بالحديد فصار كأنه برد حبرة ،
وبينما كان يأجوج ومأجوج يسيحون في بلادهم ، وقعو في الردم ،
وحبسهم
حتى رجعوا يسيحون ويسيحون ولا يزالون كذلك حتى قيام الساعة ، فاذا كان يوم القيامة في آخر الزمان انهدم ذلك السد وخرج يأجوج ومأجوج الى الدنيا يأكلون ((الناس))
. وهو في قوله تعالى : ( حتى اذا فتحت يأجوج و مأجوج وهم من كل حدب ينسلون ). صدق الله العظيم
HaMaDa
شكرا جدا
الأزرق
الله يرحم حالنا وحال كل المسلمين

شكراً على الموضوع الشيّق
ahmed zizOoOo
يا رب ارحمنا وارحم امت المسلمين
.