تساؤلات عديدة دارت مؤخرا عن سر الافراج عن المطرب هيثم شاكر و تأجيل الافراج عن المطرب تامر حسنى حتى الشهر القادم او منتصف شهر اكتوبر على اسوأ الظروف بعد رفض المحكمة العسكرية الالتماس الذى تقدم به على اثر قضائه نصف المدة المقررة عليه و لظروف والدته الصحيه.....
و قالت المحكمة حيثيات رفض الافراج عن تامر حسنى ان المطرب الذى كان قد قضى فترة سجنه الاولى فى سجن ليمان طرة و هى فترة الخمسة والاربعين يوما التى كان قد قضاها على ذمة قضية التزوير لم يتم احتسابها ضمن القضية الثانية التى ثبتت عليه وهى قضية الهروب من الخدمة العسكرية لكن زميلة هيثم شاكر كان محبوسا على ذمة القضية التى ثبتت عليه و هى الهروب من التجنيد .
الانباء الواردة من خلف الاسوار ان تامر يعيش حالة نفسية سيئة بسبب هذا القرار خاصة انه كان يعول عليه كثير فى الخروج للحياه من جديد....
و قال شقيق المطرب و مدير اعماله ان تامر مع كل ذلك راض بقضاء الله ولا يرغب فى الحديث عن لحظة الخروج على الاطلاق مشيرا انه يعمل بالمثل القائل " فات كتير و ما باقى الا القليل "
و اكد ان تامر انتهى من كتابة مجموعة من الاغنيات بصحبة صديقة هيثم شاكر سيقدمان بعضها فى شكل دويتو خاصة ان بعض هذه الاغانى تتناول ازمة المطربين خلال سجنهما و كتبها تامر حسنى بنفسه...